يزيد بن أبي سفيان

يزيد بن أبي سفيان الأموي القرشي، أبو خالد ، صحابي جليل من فضلاء الصحابة استعمله النبي محمد على صدقات بني فراس من قبيلة كنانة وكانوا أخواله ، وهو أحد القادة الذين ارسلهم الخليفة أبو بكر الصديق لفتح بلاد الشام ويقال له يزيد الخير.

كان يزيد من العقلاء الألباء والشجعان المذكورين.

أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه واستعمله النبي محمد على صدقات بني فراس من قبيلة كنانة وكانوا أخواله.

شهد حنينا فقيل إن النبي أعطاه من غنائم حنين مئة من الإبل وأربعين أوقية فضة وهو أحد الأمراء الأربعة الذين ندبهم أبو بكر الصديق لغزو الروم عقد له أبو بكر ومشى معه تحت ركابه يسايره ويودعه ويوصيه ولما فتحت دمشق أمّره عمر عليها.

وقال إبراهيم بن سعد: كان يزيد بن أبي سفيان على ربع، وأبو عبيدة على ربع، وعمرو بن العاص على ربع، وشرحبيل بن حسنة على ربع، يعني يوم اليرموك. ولم يكن يومئذ عليهم أمير، وأمَّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمَّره عمر على فلسطين، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان استخلفه فأقره عمر.

ومات هذه السنة في الطاعون أبو عبيدة بن الجراح الفهري القرشي أمين الأمة، ومعاذ بن جبل الخزرجي الأنصاري سيد العلماء، والأمير المجاهد شرحبيل بن حسنة حليف بني زهرة، وابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- الفضل بن العباس الهاشمي القرشي، والصحابي الجليل الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، وسهيل بن عمرو العامري القرشي وابنه أبو جندل بن سهيل.[1]