وزارة الثقافة (السعودية)

وزارة الثقافة السعودية هي الوزارة المشرفة على القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، كانت تابعة لوزارة الإعلام ثم انفصلت عنها لتصبح وزارة مستقلة بأمر ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في عام 2018، يترأسها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وتهدف إلى تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي في السعودية وجعلها داعمًا للاقتصاد في المملكة، كما أطلقت الوزارة في مارس 2019، استراتيجيتها العامة التي تحوي 27 مبادرة ومنها تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وإنشاء صندوق "نمو" الثقافي، إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، تطوير المكتبات العامة، وإقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي[1][2]، إلى جانب رعاية المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية".[3]

اهتمت المملكة بتطوير قطاع الثقافة والفنون ضمن رؤية السعودية 2030، وهي عضو مؤسس وداعم لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إضافة إلى حصولها على مقعد في المجلس التنفيذي لليونسكو في انتخابات نوفمبر 2019، ويشغله وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان ممثلا لبلاده.[4]

تأسست وزارة الثقافة بأمر ملكي في يوم 17 رمضان 1439هـ الموافق 2 يونيو 2018م، وتم تعيين أول وزير للثقافة هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود[5]، وقبل إنشاء الوزارة كانت مرتبطة بوزارة الإعلام التي كان اسمها آنذاك وزارة الثقافة والإعلام.[6]

حددت الوزارة أهدافها ضمن استراتيجيتها المعلنة في 2019م، وهي: الثقافة كنمط حياة، والثقافة من أجل النمو الاقتصادي، والثقافة من أجل تعزيز مكانة المملكة الدولية. كما تعمل الوزارة ضمنيا لتحقيق أهداف الرؤية السعودية 2030.[7]

ترتكز مهام الوزارة على أربعة محاور أساسية وهي القيادة والدعم والرعاية والتطوير، حيث تقود الحركة الثقافية في السعودية وتعرض الجوانب الثقافية منها، وتحدد الممتلكات التراثية للمملكة وترعاها، وتضع الأطر التنظيمية والشرعية اللازمة لتطوير القطاعات، وترعى الإرث الثقافي، وتطور المواهب وتسهل المبادرات.[8]

حددت الوزارة ضمن استراتيجيتها العامة 16 قطاعا تخدمها المبادرات التي تطلقها الوزارة وتتركز عليها جهودها وأنشطتها وهي: اللغة، والتراث، والكتب والنشر، والموسيقى، والأفلام والعروض المرئية، والفنون الأدائية، والشعر، والفنون البصرية، والمكتبات، والمتاحف، والتراث الطبيعي، والمواقع الثقافية والأثرية، والطعام وفنون الطهي، والأزياء، والمهرجانات والفعاليات، والعمارة والتصميم الداخلي.[9] وقررت تأسيس 11 كيانا ثقافيا لتنمية القطاعات المحددة.[10]

مع إعلان الوزارة لاستراتيجيتها العامة أطلقت شعارها الذي يحتوي على 13 خطا ملونا بألوان وخطوط النسج التراثي دلالة على عدد المناطق السعودية وتنوعها في إشارة إلى خدمة الوزارة لجميع أطياف المجتمع، ويظهر الشعار من زاوية أخرى بهيئة خريطة DNA في إشارة أن الثقافة عبارة عن تدفق حضاري من جيل لآخر[12][13]