هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية


الهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سابقاً، هيئة خيرية في المملكة العربية السعودية تابعة لرابطة العالم الإسلامي بدأت نشاطها بتاريخ 30 من صفر 1399هـ الموافق 29 يناير 1979 تقدم خدماتها المتنوعة من إغاثية إلى تعليمية، واجتماعية، وصحية، وتنموية في معظم دول العالم عبر مكاتبها وممثليها في 95 دولة.[1]

تأسست الهيئة بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في دورته العشرين المنعقدة في مكة المكرمة في الفترة من 15 - 27 ذي القعدة 1398هـ[2] وصدرت الموافقة الملكية بإنشاء الهيئة في 30 صفر 1399هـ. تعتبر الهيئة منظمة خيرية إسلامية منبثقة عن رابطة العالم الإسلامي، عالمية الأداء تتعاون مع المحسنين لتقديم تبرعاتهم للمحتاجين والمنكوبين في العالم. وإلى جانب عملها الإغاثي تعنى الهيئة بكفالة الأيتام ونشر الدعوة وبناء المساجد والمدارس ومراكز التعليم والتدريب المهني وحفر الآبار. وتعد الهيئة عضواً فعالاً في منظومة الإغاثة الدولية مما أكسبها ثقة منظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال الإغاثة لتخصها بالإشراف على تنفيذ برامجها في كثير من دول العالم ومناطق الكوارث.[3]

تسعى الهيئة لتحقيق الأهداف التالية:

تتخذ الهيئة في سبيل تحقيق أهدافها أية وسيلة لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية، وعلى الأخص تلقي ما يبذله أهل الخير من ولاة الأمر ورجال الأعمال والمواطنين من ذوي الهمم العالية من التبرعات بجانب حث المسلمين على التطوع بالجهد والتبرع بالمال، تقديم الغوث والمساعدة للمحتاجين والمصابين من الكوارث والنكبات على مختلف الأصعدة الدعوية والإغاثية والاجتماعية والصحية والتنموية، بما في ذلك إنشاء المساجد والمدارس، إنشاء المستشفيات والمستوصفات في المجتمعات الإسلامية المحتاجة لذلك، والقيام بإدارتها وتطويرها، كفالة أيتام المسلمين، وإنشاء الدور والمراكز الاجتماعية لهم وإدارتها، إنشاء المشاريع والبرامج التي تساعد الهيئة على تنمية مواردها وتحقيق أهدافها.

اهتمت الهيئة منذ تأسيسها بخدمة القرآن الكريم والعناية به، وتفرع عنها برنامج تحفيظ القرآن الكريم الذي يعتبر ثمرة من ثمرات عطاء المملكة الخيري.[4]

الإغاثة في قارة آسيا

الإغاثة في قارة أفريقيا

الإغاثة في قارة أوروبا