هزارة

الهَزَارَة إحدى القوميات المعترف بها في أفغانستان،[6] يتكلمون الفارسية،[7] يسكنون وسط أفغانستان في المرتفعات الوسطى، ويشتغلون في الزراعة والصناعة، ويدينون بالإسلام أغلبهم من الشيعة[8][9] وأقلية سنية.[5]

جاء في (دائرة المعارف الإسلامية): الجبال التي بين هندوكوش وجبل بابا في الشمال ووادي هلمند في الشرق والجنوب، أعني المنطقة المعروفة قديما باسم الـ«غُور» تسكنها الآن قبائل تعد بحسب سحنتها أو بعضها من الجنس المغولي وتركي[10] – الهزارة-، والهزارة الذين يشغلون أكبر قسم من الجبال يتكلمون لغة الهزارة[10] التي تأثرث باللغة المنغولية والتركية فهم[10] أغلبهم شيعة اثنا عشرية وهم يسكنون غرب أفغانستان على الحدود مع إيران حسب راديو لندن (بي بي سي) القسم الفارسي، والتي تبث إلى كل من إيران، أفغانستان، وطاجيكستان، بتاريخ : (25-2-1366 هـ ش -1987 م)، عن الدكتور «ريتشارد بتر» قوله حول الهزارة " تتكلم قومية الهزارة اللغة الدرية، ويستفاد فيها من لغات وكلمات مغولية وتركية كثيرة.[10]

تعددت أسماء هذه القومية، وأسماء مناطق سكنهم إلى:

وأطلق البعض من المؤرخين الذين لهم إلماما وخبرة بجغرافية أفغانستان على مناطق الهزارة اسم " هزاره آباد "، و" مملكة الهزارة "، وذكروا بأن مركز الهزارجات هو " دايزنكي " الذي كان يسمى قديما " بيك بيك "، ومنطقة أرزكان باسم " بيك شاه ".

جزء من سلسلة عن
Hazaras of Afghanistan.jpg

شعب الهزارا


Portal.svg بوابة Symbol question.svg مشروع ويكي
Category page تصنيف Symbol question.svg كومنز

مناطق الهزارجات اليوم، والشامل لـ" دره صوف " و" بلخاب " لا تتجاوز مساحتها أكثر من سبعين ألفا من الكيلو مترات المربعة، في الحال أن مساحتها كانت تبلغ أكثر من (200000 كلم المربع)، والسبب في ذلك الضغوطات والحملات الوحشية التي مورست ضد هذه القومية الشيعية من قبل حكام وأمراء بعض القوميات ولاسيما أمراء البشتون السنية، ففي القرن العاشر والحادي عشر الهجري أصبحت مناطق الهزارة بالتدريج محدودة ومحصورة، وبالأخص في زمن حكم " هوتكيان "، فتراجعت على أثرها قومية الهزارة إلى مركز مناطقهم، وأما في زمن حكم الأمير عبد الرحمن خان الدموي فقد أُقتطعت الكثير من أراضي الهزارة، وأعطيت إلى قومية البشتون الذين شاركوا في الهجوم على الهزارة، وقد مارس هذا الأمير بحق هذه القومية أبشع الجرائم، والسبب في ذلك كونهم من الشيعة الأثني عشرية

إن كلمة " هزار" الفارسية تعني الألف، وأما بالنسبة إلى وجه التسمية وإطلاقا على هذه القومية فيقول " وحيدي فولا ديان " – وهي الأرجح- : قبل الإسلام كانت قومية الهزارة تعبد الأصنام، فكان لهم ألف صنم، ولكل صنم بيتا للعبادة، وعندما أسلموا حطموا هذه الأصنام، وبنوا مكانها ألف مسجد ومنبر للإسلام.

وكتب البعض من المؤرخين بأن وجه التسمية هو امتلاك مناطق الهزارة لألف نهر، أو ألف جبل مرتفع. ويقول عبد الحي حبيبي : كلمة الـ" هزارة " من أقدم الكلمات وأصلها " هزالة " التي تغيرت بمرور الزمان إلى كلمة الهزارة، وهي مركبة من كلمتين هما (هو + زالة) التي تعني فرح القلب، لأن هذه القومية قلوبهم طيبة ومرحة، ولذلك اشتهروا بهذا الاسم.

تنقسم قومية الهزارة في أفغانستان إلى عدة عشائر وقبائل وهي:

القوميات الأفغانية الأصلية تصاف إليها كلمة " زي " كـ" أوغو رة زي " أي المثل الشعبي الأفغاني، وأما بالنسبة إلى الهزارة، فإن القومية والطائفة الأصلية فيها تضاف إليها كلمة " داي "، وتسمى بـ" هزارة داي ".

وكلمة الـ" داي " تعني الشجاع، وهي في الأصل كلمة صينية، وأسماء أكثر من عشرين عشيرة وقبيلة في قومية الهزارة تبدأ بكلمة " داي " وهم كالآتي:

وداي كلان هي إحدى الأقسام الأربعة لعشيرة " شيخ علي "، وهي : أ‌- نايماق. ب- كرم على. ج- قرلق. د- داي كلان. ويقطنون في المناطق التالية : سرخ بارسا، شيخ علي، قول ليج، بنجشير، خان آباد، قلعة زال، تخار، مزار شريف، بدخشان، وغيرها من المناطق. وأهم فروع عشائر داي كلان الشيخ علي هي : خدير، الله داد، شيرك، منصور، دولت خاني، علي خاني، خوجة علي، رحمان قلي، فقير الله، بابه تول، شاد محمد، منصور بيك، نايماق، كرم علي، شكر الله، مقصود، زي كاكة، بابة علي، مهر علي، دوست علي، علي جمعة، هشت خوجة، وغيرها.

ومن عشائرهم : تول أختة، طولو، دولت شاه، خاخ، جورجي، كنكر، حيات، يرغة، بادة، مير خوش، زي منى، وغيرها. والبعض من هزارة داي ميرداد يقطنون في منطقة " درة صوف " في ولاية سمنكان، بالاشافة إلى " داي ميرداد " البهسود.

رجال الهزارة في كابل

رجال الهزاره