هاربي (ميثولوجيا)

الهَارْبيز (باليونانية: ἅρπυια)‏ (باللاتينية: harpȳia) في الأساطير الإغريقية الرومانية، وحوش مجنحة خبيثه نصفها امرأة والنصف الآخر طائر.وكانت الهاربيز سيئة السمعة بسبب شرهها ورائحتها البغيضة.وقد أرسلت من قبل الآلهة كعقاب لمضايقة فينوس الأعمى، فمتى وضعت وجبة أمامه، هبطوا من الجو وحملوها.ويضيف الكتاب في وقت لاحق، أنها إما تلتهم الطعام، أو أنها تلوثه عن طريق إسقاط مادة نتنة عليه، وذلك لجعلها غير صالحة للأكل.

كلمة "هاربي" مشتقة من “harpyia” في اللغة اليونانية ومعناها اللصوص أو (الذي يسرق/يخطف) والقصص تصور الهاربي كمخلوقات خبيثة تسرق الطعام من ضحاياها وهذا هو السبب في أن أسم "هاربي" نسب إلى هذه المخلوقات الأسطورية.[1]

الهاربيز كانت رسل هاديس (ملك العالم السفلي) ووفقا للأسطورة، مهمتهم كانت سرقة الأطفال وأرواح الناس، ولهذا السبب كانت تصور في كثير من الأحيان في القبر تحمل روح الشخص الميت بمخالبها.

وحالات الاختفاء المفاجئة والغامضة كثيرا ما تعزى إليهم ف عندما يختفي شخص فجاءة من الأرض، يقال قد حملته طيور الهاربيز. كان يطلق علي الهاربيز (كلاب زيوس العظيمة) أي كلاب الصيد في وقت لاحق أدرج الكتاب الهاربيز بين حراس العالم السفلي جنبا إلى جنب مع المسوخ الأخرى بما في ذلك القنطور، غورغون، سيلا، هيكاتونكاريز، عدار، كِمِّير، جيريون.

وتختلف التقاليد عن النسب أيضا بالنسبة للبعض هم بنات بونتوس (أو بوسيدونغايا وعند البعض هم بنات إلكترا وثوماس وبالتالي شقيقات إيريس. عددهم إما اثنين، كما ذكر هيسيود وأبولودوروس، أو ثلاثة؛ ولكن أسمائهم ليست هي نفسها في جميع الكتاب "ايلو" ("العاصفة السريعة") وأوسيبيت ("الجناح السريع")، [20] [21] وأضاف فيرجيل سيلينو ("الظلام") كثالث.[3] هوميروس يذكر واحد فقط بالاسم، بودارج؛(، المعروفة أيضا باسم سيلينو)، التي كانت متزوجة من زيفيروس، وأنجبت خيول أخيل(زانثوس وباليوس).

كاليس وزيتس بعد القضاء علي الهاربيز

طيور الهاربيز تسرق الطعام من فينوس

أعطى أبولو هدية النبوءة (معرفة المستقبل) للملك فينوس ملك تراقيا، الذي استخدمها للكشف عن خطة سرية للإلهة. عندئذ غضبت الآلهة، لأنه استغل الهبة التي منحتها له استغلالا سيئا، أرادت آلآلهة معقابة فينوس لأنه كشف المستقبل للشعب فأصابته بالعمى ووضعته علي جزيرة حيث كان هناك الكثير من الطعام؛ ومع ذلك، فإن فينوس لم يستطع أن يأكل أي شيء، فكلما حاول الملك العجوز الأعمى تناول الطعام، كانت تنقض عليه طيور عظيمة تدعى هاربيز تخطف الطعام بعيدا عن مأدبة الملك قبل أن يرضي جوعه، والقليل من الطعام الذي تركوه خلفهم كان نتن بشده بحيث لايمكن لأحد لمسه فكان عقابه الجوع الأبدي استمر هذا حتى وصول جاسون وأرغوناوتس، تم إعداد مأدبة، وبمجرد وصول الهاربيز بوريدس (زيتيس وكاليس)، أبناء بورياس،(إله الرياح الشمالية) الذين يستطيعون الطيران أيضا نجحوا في دفع الوحوش بعيدا حتي أكارناينا ولكن لم يقتلوهم بناء على طلب من إلهة قوس قزح، إيريس [4] وعادت (كلاب زيوس العظيمة) إلي كهفهم في في جزيرة كريت.(نهاية الأسطورة تختلف وفقا للمؤلفين)[5]

A harpy in أوليسي ألدروفاندي's Monstrorum Historia, Bologna, 1642
رسمة خيالية لمخلوقة الهاربي
Harpies in the infernal wood, from Inferno XIII, by غوستاف دوريه, 1861