نهاية الزمان

نهاية الزمان (وتسمى أيضا أوقات النهاية ، نهاية الوقت ، نهاية الأيام ، الأيام الأخيرة والأيام الأخيرة أونهاية الزمان أو آخر الزمان) هو الفترة الزمنية الموضحة في الإيمان بالآخرة من الديانات العالمية المهيمنة وكل من الديانات الإبراهيمية وغير الإبراهيمية.

والأديان الإبراهيمية تسعى للحفاظ على خطي علم الكون، مع سيناريوهات نهاية الوقت تحتوي على مواضيع تحويل والفداء. في اليهودية، يحمل مصطلح «نهاية الأيام» إشارة إلى الحقبة المسيحية، وتضم تجمعاً في الشتات في المنفى، ومن المسيح القادم، وقيام الموتى والعالم المقبل. بعض الطوائف المسيحية تصور نهاية الزمان كفترة من الأهوال التي تسبق المجيء الثاني ليسوع المسيح، الذي سيواجه ظهور الدجال والدخول في ملكوت الله. ومع ذلك، يؤمن مسيحيون آخرون بأن نهاية الزمان تمثل المحنة الشخصية التي شهدوها قبل أن ينعموا بكلمة الله.[1] أما في الإسلام، فإن يوم القيامة يسبقه خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم الذي يقتل الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها.[2]

الديانات غير السماوية تميل إلى أن تكون أكثر انفتاحا لوجهات نظر غير ملتزمة بأدبيات دينية، مع علم الأخرويات أو نهاية الزمان التي تميزت بالتفكك الاجتماعي، والفداء والبعث. في الهندوسية، التي تنبأت بوقت النهاية [مِن قِبَل مَن؟]

منذ اكتشاف الوقت العميق الذي يقدر عمر الأرض، الذي يمثل الخطاب العلمي حول نهاية الزمان ويركز على مصير الكون. وشملت نظريات التشقق العظيم، الانسحاق الشديد، نظرية الارتداد العظيم، ومصير كون يتمدد.

«يوم الحساب» ترجمة لمصطلح (يوم هدَّين) وهو مصطلح عبري يعني «اليوم الذي سيحاسب فيه الإله كل البشر في آخر الأيام». وهو تطوير لمصطلح«يوم الرب» ذي الطابع الحلولي القومي المتطرف الذي كان يعني حدوث الخلاص (الثواب والعقاب) داخل إطار قومي. وقد تحول هذا المفهوم القومي الأخير (على يد النبي عاموس وغيره من الانبياء) إلى مصطلح «يوم الحساب» أو «يوم الحكم والقضاء» (العالمي والشامل) وهو يوم سيحاسب فية كل الناس يهودا كانوا أو اغيارا دون تمييز أو تفرقة. وقد حذر عاموس شعبة من أن الإله سيحطم جماعة يسرائيل بسبب فسادها (عاموس 5/18) وأكد كل من إرميا وحزقيال (إرميا31/29 -30, حزقيال 18) المسئولية الفردية كما اكد كثير من الأنبياء ان النفي عقوبة تستحقها جماعة يسرائيل. لكن أول إشارة للثواب والعقاب بعد البعث ترد في أشعياء (اصحاح26) ودانيال (12/2): «وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون، هؤلاء إلى الحياة الأبدية وهؤلاء إلى العار للازدراء الابدي». وتطور المفهوم فأصبح المصطلح يشمل الموتى الذين سيبعثون يوم الحساب حتى يشملهم الحساب هم أيضا.

ويلاحظ أن مفهوم يوم الحساب الذي لم يستقر بصورته الجديدة إلا بعد المرحلة البابلية لم يفقد محتواه القومي تماما إذ نكتشف أن اليهود سيتطهرون في يوم الحساب من آثامهم ثم تعود البقية الصالحة منهم إلى أرض الميعاد ليحيوا حياة سعيدة هنيئة كما جاء في سفر هوشع (14,2). كما يجب التنبية أيضا إلى أن يوم الحساب ليس مثل يوم القيامة أو الآخرة لأنه (حسب كثير من التفسيرات) سيحل قبل البعث النهائي أي أنه واقعة تاريخية (وفي هذه الدنيا) وهو مثل المرحلة الالفية سيقع قبل الآخرة ولن يحاسب فيه إلا الأحياء الموجودون في الدنيا بالفعل. وكان البعض يرى أن الإله يحاسب العالمين أربع مرات كل عام. وكان البعض يؤمن بأن عيد راس السنة اليهودية هو اليوم الذي يحاسب فيه الإله البشر وأن أحكامه تصبح نهائية في يوم الغفران.

والواقع ان دولة إسرائيل هي بمعنى من المعاني محاولة علمانية لترجمة مفهوم الفردوس اليهودي الأرضي إلى واقع حقيقي.

يؤمن المسلمون بيوم القيامة، ويسمونه بمجموعة من الأسماء تشمل اليوم الآخر ويوم الحساب ويوم القيامة وهو بحسب المعتقد الإسلامي نهاية العالم والحياة الدنيا والذي لا يوم بعده، وهو موعد الحساب الذي يقوم الله بجزاء المؤمنين الموحدين بالجنة والكفار والمشركين بالنار. وبالرغم من ان المعتقد الإسلامي يشير إلى أن توقيت ذلك الحدث من الغيبيات وسر الهي، إلا أنهم يؤمنون بعلامات تسبق حدوثه وتسمى بأشراط الساعة أو علاماتها وتقسم إلى علامات صغرى وعلامات كبرى.

من علامات الساعة بحسب المعتقد الإسلامي.[3]

يوم القيامة أو يوم الدين هو مشابه لما يصفه البعض بـالقيامة الوسطى وهي مجيء رسول جديد وبعث جديد كما يمكن استنباطه من بعض الآيات في القرآن الكريم علي حسب البهائية.[7] أما القيامة العظمى التي هي يوم لقاء الله فمفهومها عند البهائيين هو يوم مجيء المظهر الإلهي الذي هو موعود كل الأديان يوم «تبدل الأرض غير الأرض».[8]

Michelangelo - Fresco of the Last Judgement.jpg