نبيل رجب

نبيل أحمد رجب ناشط حقوقي بحريني ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان المحظور[1] وعضو المجلس الاستشاري لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنطمة هيومن رايتس ووتش[2] كما يشغل منصب نائب الأمين العام للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان[3][4] وهو رئيس مركز الخليج لحقوق الإنسان.[5][6]

بدأ نبيل رجب نشاطه مع الانتفاضة التسعينية،[7] ومع قيام الاحتاجات البحرينية في بداية 2011 صار أحد أشهر النشطاء العرب على الإنترنت، إذ يتابعه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أكثر من 180 ألف متابع.[4] في 20 مارس 2011 قال نبيل أن عناصر تابعة لوزارة الداخلية البحرينية اعتقلته من بيته وضربته وعصبت عينيه وقادته للتحقيق في مكتب لوزارة الداخلية لساعتين؛[8] وفي 21 مايو 2011 قال نشطاء أن منزل نبيل رجب هوجم بقنابل مسيلة للدموع.[9] في 6 يناير 2012 قال محامي نبيل رجب أنه تعرض للضرب أثناء مشاركته في مسيرة في المنامة مؤيدة لمعتقلي المعارضة،[10] لكن وزارة الداخلية البحرينية نفت مسؤليتها عن الحادثة.[11]

في 1 أبريل 2012 استجوبت السلطات البحرينية نبيل رجب لساعات عن مشاركته في احتجاجات معارِضة للحكومة ودعوته الآخرين للانضمام إليها وقال محاميه أن هذه الخطوة قد تكون سابقة لتقديمه للمحاكمة.[12] كتب نبيل أنه سيرفض المثول أمام أي محكمة قائلا أن النظام القضائي البحريني يفتقد أسس الاستقلالية والعدالة.[13] في 26 أبريل استجوبت السلطات البحرينية نبيل مجددا عن "إهانة الهيئات النظامية".[14] مساء السبت 5 مايو[15] اعتقلت السلطات البحرينية نبيل رجب من المطار قادما من بيروت.[14] في 6 مايو مثل نبيل أمام المحكمة وأمر المدعي العام بتمديد اعتقاله أسبوعًا.[16] انتقدت منظمة العفو الدولية[17] وهيومن رايتس ووتش [18] وبيت الحرية[19] والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان[20] اعتقال نبيل رجب وطالبت بإطلاق سراحه. في 28 مايو أفرجت المحكمة عن نبيل رجب بكفالة مالية.[21]

في 6 يونيو أعادت السلطات البحرينية اعتقال نبيل رجب "إهانة سكان أحد أحياء البحرين السنة لعلاقاتهم بالأسرة الحاكمة في البحرين".[22]

تم الإفراج عن نبيل رجب في في 13 يوليو 2015 بمرسوم ملكي خاص أصدره ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، لأسباب صحية بحسب ما نقلته وكالة أنباء البحرين الرسمية.[23]

في 21 فبراير 2018 تم الحكم عليه بالسجن لخمس سنوات لكتابة بعض التغريدات المعارضة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.