نايف بن عبد العزيز آل سعود

الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، (1 رجب 1353هـ / 9 أكتوبر 1934 [3] [4]- 26 رجب 1433 هـ / 16 يونيو 2012)، نايف بن عبد العزيز، شغل منصب وزير الداخلية منذ 1975، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء منذ 27 أكتوبر 2011 إلى غاية وفاته. هو الابن الثالث والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. تقلد منصب ولي العهد بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز وقبل ذلك كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ 27 مارس 2009 ووزيرا للداخلية منذ عام 1975.[5]

ولد الأمير نايف بمدينة الطائف، ودرس في مدرسة الأمراء، وتلقى التعليم في المدرسة على يد الأستاذ أحمد العربي وهو من أبناء مكة المكرمة ثم على يد الشيخ عبد الله عبد الغني خياط.

تدرج في عدة مناصب تولاها منذ عهد والده الملك عبد العزيز، ففي 17 جمادى الثانية 1371 هـ عين وكيلًا لمنطقة الرياض. وفي 3 ربيع الثاني 1372 هـ عين أميرًا لمنطقة الرياض. وعين نائبًا لوزير الداخلية وذلك في تاريخ 29 ربيع الأول 1390 هـ، وفي 17 رمضان 1394 هـ عين بنفس المنصب بمرتبة وزير.

في 17 ربيع الأول 1395 هـ صدر مرسوم بتعيينه وزير دولة للشئون الداخلية. وبتاريخ 8 شوال 1395 هـ صدر مرسوم ملكي بتعيينه وزيرًا للداخلية.

في 30 ربيع الأول 1430 هـ الموافق 27 مارس 2009 أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر ملكي بتعيينه نائبًا ثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخلية.

في 29 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 27 أكتوبر 2011 أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر ملكي بتعيينه وليا للعهد بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز.

كان نايف بن عبد العزيز محل نقد المنظمات الحقوقية لمواقفه من الحريات والديمقراطية وحقوق المرأة كما اعتبر مسؤولا عن اعتقال نشطاء لأسباب سياسية واتهامهم بالانتماء لتنظيم القاعدة منهم سعود مختار الهاشمي ويوسف الأحمد[6] بعد أن اختير الأمير نايف وليًا للعهد أطلق نشطاء سياسيون في 17 أبريل 2012 عريضة تنادي ببطلان البيعة له بالملك لأنه "أكثر الأمراء استبدادا وأشدهم بطشا وتعذيبا وترهيبا". انتقدته جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم) لعدم تحقيقه في دعاوى انتهاك وزارة الداخلية السعودية لحقوق الإنسان.

في مارس 2009 نشر قوله أن بلاده لا تحتاج إلى تمثيل للمرأة في مجلس الشورى المعين من قبل الملك، وأن السعودية لا تحتاج إلى إجراء انتخابات لأن التعيين يختار الأفضل دائماً، وإنه لو كانت العضوية بمجلس الشورى بالانتخاب لما كان الأعضاء على مستوى من الكفاءة. كما عرف عنه دفاعه عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[7]

رغم أنه يوصف بالمحافظ، إلا أنه بادر من خلال وزارته ببعض الخطوات التحديثية في المجتمع السعودي، مثل إقرار بطاقات الهوية للنساء بعد أن كن لسنوات طويلة ملحقات في دفاتر العائلة بالرجال.[8]

كما اعتبر قرار موافقة إشراك المرأة السعودية بمجلس الشورى السعودي والمجالس البلدية سنة 2011 هو قرار ذاتي.[9]

اعتبر نايف حليفا مقربا للولايات المتحدة في مكافحة "الإرهاب"، لكن العلاقة شابها التوتر بعد أن اُتهمت وكالة المخابرات الأمريكية بالتجسس عليه.

شكك الأمير نايف في نوفمبر 2001 في مسؤولية القاعدة عن أحداث 11 سبتمبر قائلا: "من المستحيل أن يقوم شباب في التاسعة عشر بتنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر، أو أن يفعلها بن لادن والقاعدة بمفردهم. .. أعتقد أن الصهاينة مسؤولون عن هذه الأحداث."[10] اقترح فيما بعد أن يتم أخذ بصمات الأمريكيين الزائرين للمملكة مثلما يتم للزائريين عند دخول الولايات المتحدة.[11]

في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة يوم السبت 6 أغسطس 2011 تعرض الأمير نايف لمحاولة اغتيال نفذها أحد عناصر القاعدة، خضر الزهراني، قادما من اليمن، حيث تعرض لإطلاق نار أثناء مرور موكبه بشارع المالكي بجدة بعد أن قام الزهراني بإطلاق النار على نقطة تفتيش في شارع عبد الرحمن المالكي، نجى الأمير وقتل خضر الزهراني على الفور في تبادل لإطلاق النار.[12][13]

توفي يوم السبت 26 رجب 1433 هـ الموافق 16 يونيو 2012 عن عمر يناهز 78 عاما ونقلاً عن وكالة رويترز[14] أنه قد توفي في المدينة السويسرية جنيف ،[15] حيث كان يقضي إجازة تخللتها فحوصات مجدولة.[16]

وذكر مصدر طبي في جنيف أن الوفاة كانت بسبب مشاكل في القلب، وقد تعرض لهذه الأزمة في فترة زيارته ل جنيف.[17]

وقد أعلن الديوان الملكي أنه سيتم نقل الجثمان من جنيف إلى جدة ،[18] وأن صلاة الميت ستؤدى عليه في يوم الأحد الموافق 17 يونيو 2012 بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام في مكة المكرمة.,[19] وقد تقدم المصلين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي تلقى التعازي في أخيه الأمير نايف.[20] وقد دفن في مقبرة العدل في مكة المكرمة بعد آداء صلاة الجنازة.[17]

وقد أرسل العديد من الشخصيات السياسية تعازيهم للملك عبد الله، بما في ذلك الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، وأيضاً الملك عبد الله الثاني ملك الأردن وغيره من قادة الدول العربية.[20][21]


1371 هـ - 1372 هـ

1372 هـ - 1374 هـ

1390 هـ - 1395 هـ

1395 هـ
لمدة سبعة أشهر

1395 هـ - 1433 هـ

2009 - 2011

2011 - 2012

2011 - 2012