ميسرة المطغري

ميسرة المدغري أو المطغري هو زعيم أمازيغي من قبيلة زناتة الأمازيغية ومن أهم زعماء الخوارج الصفرية بالمغرب الأقصى، كان بروز دعوته سنة 122 هـ في طنجة ثم بويع خليفة على المغاربة. توفي سنة 740 م.[1]

كان شيخ قبيلته والمقدم فيها، وهي قبيلة مدغرة أو مطغرة التي تتفرع من بني فاتن بن تنصيت بن ضري بن زحيك بن مادغيس الأبتر و هي ليست من بطون زناتة و زناتة ليست من بطون مكناسة بل أولاد عمومة وزناتة و مكناسة يتفرعون من يحيى بن ضري بن زحيك بن مادغيش الأبتر ( جد القبائل البترية و إليه تنسب).

قام عبيدة السلمي بتولية أربعة ولات على الأندلس (حيث كانت ولاية الأندلس تابعة لولاية المغرب) وفي عهد هشام بن عبد الملك عزله وولى بدلاً منه عبيد الله بن الحبحاب السلمي الذي كان جائراً مع الأمازيغ مما أدى إلى قيام الثورات في المغرب. فأرسل الأمازيغ ميسرة المضغري على رأس وفد إلى الشام لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك والشكاية له عن مايحدث لهم من طرف الولاة، كان وزير هشام بن عبد الملك هو الأبرش الكلابي فمنعهم من مقابلة الخليفة. غضب الوفد مع ميسرة وعادوا إلى شمال أفريقيا وأعلنوا الثورة وقتلوا والي هشام بن عبد الملك على طنجة واتبعوا دعوة الخوارج الصفرية وتولى أمرهم ميسرة واحكم قبضته على بلاد الأمازيغ.

يقول ابن خلدون في كتابه تاريخ ابن خلدون:

يقول ابن عذاري في كتابه البيان المُغْرِب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب:

وبعد أن قتل الأمازيغ خليفتهم ميسرة المضغري بايع الأمازيغ على أنفسهم الخليفة خالد بن حميد الزناتي الذي هزم الأمويين وطرد العرب من المغرب وغرب الجزائر إلى الشرق. وتفرق أتباع ميسرة في شتى بلاد المغرب منهم طريف بن ملوك وابنه صالح بن طريف الذين أنشؤوا دولة لهم في تامسنا.