منظمة غير حكومية

منظمة غير حكومية (بالإنجليزية: Non-governmental organization، واختصاراً: NGO) هي منظمة ذات مصلحة عامة وهي لا تخضع لحكومة ولا لمؤسسة دولية.[1][2][3] ولا يمنع ذلك أن تتعاون أو تتلقى مساعدات وتمويلات من الحكومات. ولكنها تأسست وتنشط دون رقابة من الحكومات الوطنية.

وقد جرت العادة أن تطلق هذه العبارة على الأشخاص المعنويين (مجموعات ذات شخصية قانونية) ممن لا تكون أهدافهم ربحية، يمولون في الأغلب من أرصدة خاصة. ولهذه المنظمات خصائص:

تحرص المنظمات غير الحكومية على استقلاليتها ليس إزاء الحكومات فقط وإنما إزاء القطاع الخاص التقليدي، وعلى الارتباط بالمجتمع المدني.

يمكن للمنظمات غير الحكومية أن يكون تدخلها على المستوى الدولي، رغم أن العلاقات القانونية الدولية تتم في العادة بين الدول أو الحكومات. وفي هذه الحالة فنحن إزاء منظمات غير حكومية دولية وتسمى أيضا جمعيات أو منظمات التضامن الدولي (ASI). والمنظمات غير الحكومية تكون لها فروع في عدة دول. في ظل العولمة الحالية غير المتوازنة وحتى الظالمة في بعض جوانبها، أصبحت المنظمات غير الحكومية الدولية بما لها من مبادئ أخلاقية وإنسانية ضرورية لوضع الضوابط الأخلاقية للعولمة. وبالفعل فقد أدت بعد دورا هاما حيث تمكنت من إقناع العديد من الدول بمدى خطورة استراتيجيات الشركات العابرة للقارات، ولا شك أن دورها سيتعاظم مع العجز على إصلاح المنظمات الحكومية الدولية مثل الأمم المتحدة التي تتصف بالبيروقراطية أو تلك التي تسير طبقا لمصالح بعض الدول النافذة مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والمنظمة العالمية للتجارة الحرة.

يمكن تقسيم أنواع المنظمات غير الحكومية / المنظمات الحكومية (GRO) بحسب توجهها ومستوى عملها.

يوجد مصطلحات بديلة أو متداخلة في الاستخدام مع مصطلح المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك: منظمات القطاع الثالث (TSO) والمنظمات غير الربحية (NPO) والمنظمات التطوعية (VO) ومنظمات المجتمع المدني (CSO) والمنظمات الشعبية (GO ) ومنظمات الحركة الاجتماعية (SMO) والمنظمات التطوعية الخاصة (PVO) ومنظمات المساعدة الذاتية (SHO) والجهات الفاعلة من غير الدول (NSAs).

تستخدم اللغات البرتغالية والإسبانية والفرنسية والإيطالية وغيرها من اللغات الرومانسية الاختصار  ONG الذي يملك نفس معنى المنظمات غير الحكومية  NGO.

تعتبر المنظمات المرتبطة بالحكومة والمنظمات غير الحكومية مجموعة غير متجانسة من المنظمات. ونتيجةً لذلك، تطورت قائمة طويلة من التعاريف والاختصارات الإضافية، وهذا يتضمن:

تشير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى المنظمات غير الحكومية على أنها منظمات تطوعية خاصة.[7] ومع ذلك، جادل العديد من الباحثين بأن هذا التعريف يمثل مشكلة كبيرة بسبب اعتماد العديد من المنظمات غير الحكومية في التمويل والإدارة على الدول أو الشركات وبسبب امتلاكها عادةً طاقم عمل محترف.

توجد المنظمات المرتبطة بالحكومة والمنظمات غير الحكومية لمجموعة متنوعة من الأسباب؛ ويكون ذلك عادةً لتعزيز الأهداف السياسية أو الاجتماعية لأعضائها أو مؤسسيها. تشمل الأمثلة تحسين حالة البيئة الطبيعية أو تشجيع مراعاة حقوق الإنسان أو تحسين رفاهية المحرومين أو تمثيل أجندة الشركات. ومع ذلك، يوجد عدد كبير من المنظمات التي تغطي أهدافها مجموعة واسعة من المواقف السياسية والفلسفية. يمكن أيضًا تطبيق ذلك بسهولة على المدارس الخاصة والمنظمات الرياضية.

حوار المسار الثاني أو دبلوماسية المسار الثاني أو الدبلوماسية الثانية: هو تنسيق عبر وطني يشمل أعضاء غير رسميين في الحكومة -بما في ذلك المجتمعات المعرفية- وصناع السياسة أو المحللين السابقين. تهدف دبلوماسية المسار الثاني إلى جعل صانعي السياسات ومحللي السياسات يتوصلون إلى حل مشترك من خلال المناقشات بوسائل غير رسمية. تتكون دبلوماسية المسار الثاني من خبراء وعلماء وأساتذة وشخصيات أخرى غير معنية بالشؤون الحكومية، على عكس دبلوماسية المسار الأول حيث يجتمع المسؤولون الحكوميون والدبلوماسيون والقادة المنتخبون للتحدث عن قضايا معينة. يمكن لأعضاء دبلوماسية المسار الثاني أن يتمتعوا بحرية أكبر في تبادل الأفكار والتوصل بأنفسهم إلى حلول وسطية.

Pekka Haavisto - World NGO Day, Finland.jpg