منتج (اقتصاد)

المنتج أو المنتوج هو لفظة عامة تشمل كل ما يصنع أو ينتج بغرض البيع والتسويق والتصدير للأفراد أو الجماعات أو الدول ويشمل ذلك المنتجات الصناعية والزراعية والخدمات.

والسلعة التي لا يستطيع المستهلك الانتفاع منها مباشرةً، كموقع مبنى مكتبي أو معدات رأسمالية، يمكن اعتبارها مصدرا غير مباشرا للمنفعة كقيمة إعادة البيع أو كمصدر للدخل. والسلعة في الاقتصاد ليس ضرورياً أن تكون مقبولة أخلاقياً ولا حتى قانونياً.

إذا بيع شيء من سلعة أو خدمة بسعر موجب، فهو سلعة لأن المشتري يعد المنفعة من الشيء أو الخدمة أكثر قيمة من المال. وهناك أشياء نافعة لكنها غير نادرة كالهواء مثلاً فيطلق عليها اسم سلعة حرة، لا تباع ولا تشترى لوفرتها.

يوجد للمنتج نوعان المنافع والخدمات

وهي المنتجات التي يشتريها المستهلك لاستخدامها مباشرة لغرض إشباع احتياجاته ورغباته، ويحصل عليها عادة من متاجر التجزئة. ومن مواصفات هذه السلع قيام عدد كبير من المستهلكين بشرائها بكميات قليلة في كل مرة أو عند الاحتياج إليها، ويتأثر قرار شرائها بالدافع الشخصي للمستهلك، واسعارها عادة اقل بكثير من أسعار السلع الإنتاجية. ويوجد ثلاثة أنواع من السلع الاستهلاكية هي:

وهي المنتجات التي تستخدمها منشأت الأعمال أو المنظمات لإنتاج منتجات أخرى أو لتصنيع المنتج بعد إجراء بعض العمليات الإنتاجية عليها وما مميزاتها ارتفاع تكلفة شراؤها، وانخفاض عدد مشتريها، اشتراك عدد كبير من المئولين في اتخاذ قرار شراؤها بعد دراسة وافية. ومن امثلتها المواد الخام والأجزاء نصف المصنعة والمصنعة ومهمات التشغيل والعدد والالات والأجهزة وقد يتبع أحيانا نظام التأجير للسلع الإنتاجية خاصة في الأجهزة الإلكترونية نظرا لارتفاع أسعارها أو تغير مواصفاتها باستمرار أو لان استخدامها موسمي فقط.

والتسويق من العلوم الهامة جدا لكافه الانشطة الاقتصادية حيث أن قد يؤدى إلى رفع مبيعات الانشطة الصناعية إلى السماء أو يخسف بها الأرض ولذلك فان مرتبات خبراء التسويق في الشركات الكبرى تكون كبيرة جدا.

يمر المنتج في دورة في عدة مراحل نذكرها بالترتيب كالتالي:[1]

هناك ثلاثة أبعاد أساسية لمفهوم المنتج وهي كالتالي:[1]

وهو البعد الذي يعبر عن المنفعة التي يدركها المستهلك ويتوقعها من المنتج أي أن هذا البعد يفسر سبب شراء المنتج.

وهو البعد الذي يجسد الجوانب الملموسة من المنتج والتي تشمل الخصائص المادية، الشكل، مستوى الجودة، والاسم التجاري والمنتج الجيد هو الذي يحول جوهر أو قلب المنتج إلى منتج ملموس.

وهو البعد الذي يتمثل في مجموعة الخدمات والمنافع المضافة للمنتج والتي يحصل عليها العميل عند شراء المنتج، ومن أمثلة هذه الخدمات النقل والتركيب والضمان والصيانة والإصلاح والبيع بتقسيط وغيره.