مملكة حضرموت

مملكة حضرموت هي مملكة قديمة قامت في جنوب جزيرة العرب وكانت عاصمتها شبوة ذكر اليونانيون والرومان حضرموت بشيء من التحريف، هي إرابإسلرو، ونبوفراستوس باسم (لاتينية: Hadramyta) وذكرها كتبة العهد القديم باسم (عبرية: חֲצַרְמָוֶת Hazar maveth) وحرفياً تعني «فناء الموت» [1] وأنه الابن الثالث من أبناء قحطان [2] وحضرموت حسب نصوص العربية الجنوبية القديمة هو اسم قبيلة. البت في تاريخ حضرموت القديم أمر صعب لإن الكتابات المكتشفة أقل بكثير من نظيرتها السبئية [3]

وغيرهم

وهم بنو حضرموت بن قحطان بن عابر قسمهم أهل النسب إلى تسعة أقسام:

ليس هناك اتفاق بين الباحثين عن مبدأ قيام هذه المملكة وما اكتشف من النقوش والآثار لملوك مملكة حضرموت يعتبر 1 % من تاريخ وهوية حضرموت القديم قبل سقوطها بيد تحالف كندة بالداخل مع الحميريين وآخر رحلة استكشافية كانت في موضع يقال له حريضة بحضرموت حيث عثر المنقبون على آثار لمعبد الإله سين يعود للألفية الأولى ما قبل الميلاد [11] حضرموت اسم مركب لشعب من قوم قحطان بن عابر أول كتابة حضرمية مكتشفة على رأي الباحثين هي كتابة فيها الملك يفع يثع ابن ملك حضرموت صدق أيل أول ملوك معين التي أسسوها ملوك حضرموت حوالي 1020 ق.م حيث يكون ملك معين من نفس الأسرة الحاكمة في مملكة حضرموت وكان الغرض إنشاء مملكة معين لغرض تأمين خط التجارة الممتدة إلى الحجاز أنشأت لأسباب التقطع من عرب بني إسماعيل لتجارة مملكة حضرموت أرض العربية السعيدة المشهور بالبخور والطيوب واللبان والصبر إلى شمال الجزيرة العربية على رأي (مورد تمن - كليمان هوار - البرايت)، أيضاً في إحدى النقوش ذكر للملك الحضرمي يهرعش بن أبيشع يعود للقرن الخامس قبل الميلاد ويحكي النقش بناء سور لحماية حضرموت من الحِمْيَريين[12]

بدأ إنشاء الخط التجاري البري لتصدير المنتجات الحضرمية من اللبان والبخور إلى بلاد الرافدين وكنعان ومصر في حدود مابين القرنين التاسع عشر-السابع عشر قبل الميلاد ونتيجة ذلك الإزدهار والثراء الذي عكس على ملوك بلاد البخور بدأت تتشكل في المناطق التي تمر بها تلك القوافل عده دويلات مثل مملكة معين ومملكة أوسان ثم مؤخرا مملكة قتبان ومملكة سبأ وقد قامت معين بدور الوسيط مابين حضرموت وشمال الجزيرة العربية لمدة خمسة قرون وكانت دولتا قتبان وسبأ تنافسان الهيمنة على هذا الشريان المهم والذي يمثل لهم أسباب القوة والازدهار لما تكتسبة تلك الممالك من ضرائب جراء عبور هذه القوافل التي تحمل اللبان والبخور من حضرموت ثم عبر مدنهم إلى شمال الجزيرة والرافدين ومصر ويعتقد الباحثون سبب نشوء مملكة سبأ في المنطقة وقدومها من إثيوبيا إلى غرب اليمن هو محاولة الإثيوبيين إنشاء مملكة أو مستعمرة تكون بمثابة يد لهم بقرب خط البخور في الجزيرة العربية وتشير لذلك عدة نصوص كتبت بخط المسند عثر عليها في إقليم تجراي في اثيوبيا تعود لمكاربة «دولة دعمت وسبأ» من بينهم المكرب ردام بن سريت والمكرب رباح وابنة وعران والمكرب ليمان تعود لما بين القرنين التاسع-السابع ق.م في آخر الألفية الأولى قبل الميلاد بدأ الحضرميون بالتركيز على الخطوط البحرية للتجارة من أهم طرق التجارة البحرية في حضرموت بنى الحضارم ميناء خور روري القديم المتواجد في ظفار ضمن سلطنة عمان حالياً[13]

هناك نص من المسند الحضرمي مهم يعود للعام 85 بعد الميلاد يشير إلى ثائر إسمه يدعئيل بن رب شمس خرج على الحاكم في شبوة وجمع جمع من القبائل القحطانية خولان وكلب ويام وانتصروا في هذه الحملة [14] وهذا النص هو أقدم النصوص الذي يشير إلى قبيلة يام وقبيلة كلب ولم تذكر نصوص المسند الياميين من قبيلة أو شعب همدان كما هو وارد في كتب النسابة وأهل الأخبار بل يظهر أنهم مشرب من مشارب حضرموت مباشرة [15] واقعة انتصار «يدعئيل بن رب شمس» وكانت خلال الحرب بين ذي ريدان (حِمْيَر) وسبأ وكان الحضارم طرفاً فيها حتى سيطرت أخيرًا مملكة حمير على مملكة حضرموت بتحالفها مع كندة ومذحج في الداخل بقيادة شمر يهرعش [16]

وهم بنو حضرموت بن قحطان بن هود قسمهم أهل النسب إلى تسعه أقسام:

كان الحضارم يتعبدون الإله سين.[17]

اليمن، تريم، حضرموت 1994



منحوتة قديمة لفتخاء من القصر الملكي في شبوة، عاصمة مملكة حضرموت