ملاك

ملاك أو مَلَكَ جمعها الْمَلائِكَة، صيغة وجدت في العديد من المعتقدات الدينية.[1][2][3] تعتبر على نطاق واسع رسل من الله، بعثها للقيام ببعض المهام. تختلف المعتقدات حول الملائكة من حيث الطبيعة الدقيقة ودورهم ومهامهم. المفاهيم المتعلقة ظهور الملائكة تختلف أيضاً، فإنهم غالباً ما ينظر إليهم على أنهم من حيث المظهر شبيهة بالبشر ولكنهم مجنحون.

كلمة كنعانية وآرامية (ومنه عبرية) معناها المُرسل أو المبعوث، أقدم ذكر معروف لها في النصوص المثيولوجية الأوغاريتية.

لاحقاً ترد في النص الرسمي اليهودي التناخ (الكتاب المقدس العبري) بمعنى رسول مبعوث أیضاً، مترافقة مع جهة الإرسال وهي «الخالق» إيلوهيم أو يهوه

وقد فسّر الشراح اليهود بعض الكلمات مثل «الآلهة» على أنها «ملائكة» (كما أن الترجمة العربية للتناخ تترجمها ملائكة وليس كما وردت {آلهة})

وأيضاً الكلام عن كائنات ما قبل خلق البشر (أبناء «الله») فسرت على أنها «ملائكة»

واتبعت المسيحية في نصها الرسمي الانجيل ذلك وغيرته جاعلة الملاك- المبعوث صفة على كل الكائنات الخيالية المرتبطة بالعالم الخيالي الماورائي.

بالنسبة للمسلمين لم ترد كلمة (مَلاَكٌ) في القرآن وإنما وردت بصيغة (مَلَكٌ) وهي ترد أكثر في صيغة الجمع (الملائكة)

وتم ترسيخ فكرة أن كل الكائنات «اللاأرضية» هي «ملائكة»، لكننا نجد أن هناك كائنات خيالية أخرى ليست رسل (ملائكة) في المثيولوجية (الديانة) اليهودية ووردت في التناخ، وحولت فيما بعد إلى «ملائكة»

صيغة جمع، مفردها כְּרוּב (ك ر وب) كروب وتجمع بالعربية كروبون، وهم حملة عرش «الخالق»

وتوصف في عدة نصوص كما في (حزقيال) على أنها نوع من الدواب المجنحة

كما تعتبر بعض التفاسير أن الكائن الخيالي رمز الشر (إبليس) أحدها

وقد كرر النص الرسمي المسيحي في

وما سبق هو وصف لـ "تابوت العهد"المزين برسوم - تطريز على شكل «الكروبيم» كما في التناخ، وقد تكون ما نراه حتى الآن من الثيران المجنحة في القصور الأشورية المتبقية، وكما يوصف "جبريل" و"البراق" في التقليد غير الرسمي الإسلامي

وفي القرآن الكريم

{لسان العرب: الكَرُوْبِيُّوْنَ والكَرُوبيَّة وقد تبْدَل الكاف شينًا سادة الملائكة أو المقرَّبون منهم أو إحدى طغمات الملائكة العظام بعد السروفيين. عبرانيتها كَرُوبيم جمع كَرُوب وربمَّا استُعمِلت بلفظها العبراني. ومعناها حافظ أو حارس أو مقرَّب}

صيغة جمع مفردها שׂרפ (س ر ف) اسرافيل !

لم يرد ذكرهم لا في النص الرسمي المسيحي ولا في النص الرسمي الإسلامي وإسرافيل في الدين الإسلامي هو المكلّف بالنفخ في الصور.

جبريل، يذكر مرتين في النص (دانيال)

وفي النص الرسمي المسيحي

كما ورد في القرآن الكريم

وجبريل في الديانة الإسلامية هو وحي الرسول محمد والذي نزّل الوحي عليه في غار حراء.

ميكال !، أول ما ورد الاسم ضمن قوائم الأنساب الأسطورية في التناخ كأحد آباء «العشائر الإسرائيلية» ثم يتحول في النص (دانيال) إلى شخصية خيالية غامضة من عند «الخالق»

وترسخ هذا الاسم في النص الرسمي للمسيحية كما في

.

أما عن النصوص غير الرسمية، فالموضوع معقد جداً، وقد وردت شروحات وتفاسير وأحاديث وتفاصيل كثيرة في مجال الكائنات الخيالية وخصوصاً «الملائكة» تضاهي ما ورد في تفاصيل «الخالق».

وميكال أو ميكائيل كما ورد في كتب الديانة الإسلامية هو مَلَك السحاب حيث يُرسِل المطر والرعد والبرق بأمر الله.

الخير والشر

الشيطان

ملاك تقوم بتهدئه المسيح قبل اعتقاله وصلبه، لوحة بواسطة كارل بلوخ، 1865-1879