مطار الملك خالد الدولي

مطار الملك خالد الدولي وهو مركز نظام النقل الجوي الوطني في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. قام بتصميمه المكتب الأمريكي للهندسة المعمارية هلموت، أوباتا وكاساباوم، وافتتح في 1983 ليكون أكبر مطار في العالم من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 225 كيلومتر مربع، يحمل المطار اسم الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود وهو رابع ملوك المملكة العربية السعودية.[1]

يبلغ عدد صالات الركاب 5 صالات حيث تشمل على ثلاثة صالات داخلية (صالتين تعمل حالياً والأخرى تحت التطوير) وصالتين دوليتين متصلة عن طريق أربعة مباني موصلة، وكل من هذه الصالات ثلاثية التخطيط أي ذات قاعدة مثلثة الشكل ومساحة أرضيتها 47.500 متراً مربعاً تقريباً. ويصل طول كل مبنى من المباني الموصلة بين الصالات إلى 168م ومساحته التقريبية 25.000 متراً مربعاً وتحتوي المباني على مسارات متحركة ومطاعم ومقاصف ومكاتب لشركات الطيران والجهات الحكومية وأسواق تجارية. كما يوجد مقابل الصالات مواقف عامة للسيارات من ثلاثة طوابق، ويتسع لحوالي 8000 سيارة بالإضافة إلى 3600 سيارة فوق السطح.

(TR-1) تخدم شركات الطيران العالمية (غير السعودية، والخطوط الفرنسية، وطيران ناس، وطيران الشرق الأوسط)[2]

(TR-2) تخدم المسافرين على الرحلات الدولية على الناقل الوطني الخطوط الجوية العربية السعودية، طيران ناس، الخطوط السعودية الخليجية، نسما للطيران.

(TR-3) مغلقه ويتم تجديدها وسوف يتم افتتاحها في اواخر عام 2023

المغلقة منذ افتتاح المطار (TR-4) والتي سوف يتم افتتاحها في اواخر عام 2023 .

الصالة الخامسة (TR-5) هو مبنى على مساحة إجمالية تقارب 100000 متر مربع،[3] لتستوعب 12 مليون مسافر سنوياً للرحلات الداخلية، تم افتتاحها عام 2016،[3] وتحتوي على ثمان بوابات مزدوجة تربط الصالة بالطائرات مباشرة، بالإضافة إلى مرافق لوجستية تشتمل إنشاء شبكة طرق تربط المناطق المطورة بالطريق الرئيسي من وإلى مدينة الرياض وبالصالات الحالية، ومواقف متعددة الأدوار تتسع ل 3000 سيارة وبعد نقلِ حركة الركاب من الصالة الثالثة إلى الخامسة، بدأ تطوير الصالتين الثالثة والرابعة بعد التوقيع مع تحالف تقودُه شركةٌ ألمانية بقيمة 5.4 مليار ريال، ليكون المطارُ قادرا على استيعاب 24 مليون مسافر سنويا. تخدم المسافرين إلى جميع الرحلات الداخلية عبر طيران الخطوط السعودية، وناس، وطيران الخليجية السعودية، وطيران نسما، وفلاي أديل.[4]

وهي الصالة المخصصة للاستقبالات الملكية والرسمية للدولة. تقع الصالة الملكية في الطرف الغربي من المطار. ومساحته الكلية حوالي 28500 م2 وتوجد ساحة المراسم بين الجناح الملكي والمسجد والتي عرضها 12.50 وطولها حوالي 400 متراً، كما تحتوي أيضاً على 12 مواقف للطائرات.

وهي الصالة المخصصة لاستقبال الطائرات المملوكة من قبل المؤسسات والأفراد حيث يتم خدمتهم وتقديم الدعم للطائرات التي يصل عددها إلى حوالي 50 أو أكثر.

يجري العمل حالياً إلى توسعة وتحديث صالات الركاب في المطار على عدة مراحل حيث يتوقع الانتهاء من المشروع بشكل نهائي في عام 2038 وبطاقة استيعابيه تبلغ 47 مليون مسافر.

المرحلة الأولى للتوسعة والتحديث تشمل بناء صالة الركاب رقم 5 الجديدة بطاقة استيعابية تبلغ 12 مليون مسافر تم افتتاحها في عام 2016[5] ويتبع ذلك اعادة تأهيل وتحديث ودمج الصالات رقم 4 و 3 ثم الصالات 2 و 1 لتصبح السعة الإجمالية للمرحلة الأولى 35,5 مليون مسافر بنهاية 12 مليون مسافر، وسيتبع ذلك توسعة الصالتين 3 و 4 لتتسع لـ 17.5 مليون مسافر داخلي ودولي، وذلك بخلاف الصالة 5 الجاري انشاؤها والصالتين الحاليتين رقم 1 و 2 لتصبح سعة المطار 35.5

في أبريل عام 2022م، بالتطوير والتعاون مع شركة إيه دي بي سيف جيت "ADB SAFEGATE"، تم تدشين منصة مطار الملك خالد الدولي الرقمية الحديثة "أفق".[6]

مميزات المنصة:

أما مرافق الساحة الجوية بالمطار فتشمل مدرجين كل منهما بطول 4200م وعرض 60م، وثلاث مسارات متوازية، ومسارين يصلان بين مدرجي المطار، طول كل منهما 1800م، ويسمحان للطائرة بالانتقال من أحد جوانب الساحة الجوية إلى الجانب الآخر عن طريق نظام الطرق اللولبية، وكذلك 29 مساراً آخر، كما توجد أربع ساحات لخدمة المطار، واحدة لصالة الركاب بمساحة 430.000 متراً مربعاً، وأخرى للبضائع بمساحة 64000 متراً مربعاً، والثالثة فهي الساحة الملكية ومساحتها 178.700 متراً مربعاً، أما الرابعة فهي ساحة الطيران العام ومساحتها 96000 متراً مربعاً.


إحدى جوانب المطار من الداخل