مضر

مضر الجد السابع عشر للنبي محمد بن عبد الله، وكان يكنى بابنه إلياس، وكان يقال له مضر الحمراء أحد الشعبين الرئيسيين الذين ينقسم إليهما جذم القبائل العربية العدنانية، إلى جانب ربيعة ويطلق عليهم اسم المضريين.

خلافهم في أم مُضَرْ ثلاثة أقوال، بعد أن اتفقت كلمتهم على أنها ابنة عك بن عدنان:

وقد كانت مضر هي الفرع الأكبر مقارنة بربيعة، حتى إنه يستعاض أحياناً عن اسم عدنان باسم المضرية بمقابل القبائل المسماة باليمانية أو القحطانية، ويطلق ابن خلدون على اللغة العربية اسم «لغة مضر». وينتمي إلى مضر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال ابن حجر:

تنقسم قبائل مضر إلى قسمين رئيسيين هما قبائل قيس بن عيلان بن مضر وهم القيسية، وقبائل إلياس بن مضر وهم الخندفية:

دخل صعصعة بن ناجية المجاشعي الدارمي التميمي جد الفرزدق على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: « كيف علمك بمضر؟ » قال: «يا رسول الله أنا أعلم الناس بهم تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به ويحمل عليه، وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر، وقيس فرسانها ونجومها، وأسد لسانها». فقال النبي صلى الله عليه و سلم: «صدقت».[3]