مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية مدينة سعودية مستحدثة ذات طابع اقتصادي أعلن عن إنشائها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2005م وتقع في محافظة رابغ منطقة مكة المكرمة في القضيمة وصعبر. تبلغ تكلفة مشروع المدينة 100 مليار دولار أمريكي حوالي 375 مليارات ريال سعودي،[1] وتنفذه شركة إعمار المدينة الاقتصادية والرئيس التنفيذي لشركة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية أحمد إبراهيم لنجاوي،[2][3][4]

تتولى شركة إعمار المدينة الاقتصادية مهمة تطوير مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهي شركة عقارية مدرجة في البورصة السعودية تداول، وتركّز بالدرجة الأولى على تخطيط وتطوير المدينة. وقد حققت إعمار المدينة الاقتصادية إنجازًا تاريخيًّا عندما طرحت أول اكتتاب عام أولي لها في يوليو عام 2006م حيث شهد هذا الطرح اكتتاب أكثر من نصف المواطنين السعوديين. تُدار الشركة من قبل إعمار العقارية وعدد من المستثمرين رفيعي المستوى في المملكة. هيئة المدن الاقتصادية هي الجهة التنظيمية الوحيدة لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ويقع مقرها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. تقدّم الهيئة للمستثمرين والمقيمين مجموعة شاملة من الحوافز والمزايا في مجالات متنوعة مثل الملكية الأجنبية بنسبة 100% للشركات والأفراد، وتنظيمات الميناء البحري ومنطقة البضائع، وسهولة الحصول على التصريحات والتراخيص المتعلقة بالإقامة والعمل والشؤون التشغيلية، وملكية وإدارة العقارات.[5]

تم تأسيس المدينة في عام 2005م من قبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهي ضمن برنامج 10X10 [6] بهدف وضع المملكة العربية السعودية من بين العشرة الأوائل في العالم في الدول الأكثر جذب وتنافسية للاستثمار وذلك بحلول عام 2010م[7] التي خططت له الهيئة العامة للاستثمار. تقع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على مساحة 173 كم ² (66.8 ميل مربع)، وتقع المدينة على طول ساحل البحر الأحمر حوالي 100 كم شمال مدينة جدة، المدينة أيضا تقع على نحو ساعة بالسيارة بعيداً عن المدن الإسلامية المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتنقسم المدينة إلى ستة عناصر رئيسية هي: المنطقة الصناعية، والميناء البحري، والمناطق السكنية، ومنتجع البحر، والمدينة التعليمية، ومنطقة الأعمال المركزية الذي يضم جزيرة مالية.

التكلفة الإجمالية للمدينة هي 100 مليار دولار أمريكي حوالي 375 مليارات ريال سعودي.[1] المشروع الذي يجري بناؤه من قبل شركة إعمار المدينة الاقتصادية التي تم إنشاؤها من قبل شركة إعمار العقارية ومقرها دبي وهي شركة مساهمة عامة وأحد أكبر الشركات العقارية في العالم، والهيئة العامة للاستثمار هي الممول الرئيسي للمشروع.

حيث اكتملت المرحلة الأولى من المدينة في عام 2010م، في حين أن المدينة كلها سوف تكتمل بحلول عام 2030م. تسعى المدينة في المساعدة لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط المملكة العربية السعودية من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة. المدينة أيضا سوف تساعد على خلق ما يصل إلى مليون فرصة عمل للشباب من البلاد، حيث 40٪ من السكان هم دون سن الـ15.[8][9]

يحتل الميناء مساحة قدرها 2.5 مليون متر مربع، ويعتبر أكبر ميناء في الشرق الأوسط وضمن أكبر الموانئ بالعالم.[10] واستطاع منذ بدء تشغيله نقل نصف مليون حاوية. في عام 2016م سوف يكتمل أعمال توسعة الميناء وسوف تصل طاقة استيعابه إلى 4 ملايين حاوية.[11] وسيكون وصلة ما بين المملكة العربية السعودية والعالم من جهة ووصلة ما بين آسيا وأفريقيا وأوروبا من جهة أخرى، حيث يمثل محطة إضافية على البحر الأحمر، تتوقف عندها البضائع المشحونة ما بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي. ويتميز الميناء بأنه مجهز بوسائل تعقب للسفن عن طريق الأقمار الصناعية ووسائل حديثة كثيرة. وسيقوم الميناء باستقبال الحجيج سنويًّا، ويتمكن من استيعاب 300,000 حاج سنويًّا في طريقهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة المدن المقدسة للمسلم.[12]

و تتضمن المرحلة الأولى منه مساحات مبنية قدرها 6.24 مليون متر مربع حيث يحتوي أيضًا مختبرات للأبحاث والتطوير. في فبراير 2012م أكد أحمد لنجاوي، رئيس قطاع الصناعة والخدمات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، لموقع «نقودي.كوم» إن إجمالي الأراضي الصناعية في المدينة تبلغ نحو 8 ملايين متر مربع، تتركز معظمها على مصانع الأدوية والأغذية.[13]

وسيكون في الجزيرة المالية المؤسسات المالية الدولية، من بنوك ودور للتمويل. ويوجد في وسط الجزيرة برجان شامخان بارتفاعات تصل إلى مائة طابق، مع غيرهما من المباني الشاهقة في الجزيرة ستوفر المباني الشاهقة مساحات كبيرة للمكاتب تقدر بـ:

تحتوي المدينة على 5 أحياء سكنية، وتقدر الأرقام أن عدد المقيمين إقامة دائمة بالمدينة سيكون نصف مليون شخص، علاوة على ذلك الزوار:

يشمل منشآت وتسهيلات متعددة ومتنوعة، ويضم أيضًا مراكز تجارية.

وستحوي المنطقة كورنيشًا بحريًّا يلتف حول مرسى بحري يحوي نادي لليخوت، وأيضا ستحوي مباني المنطقة لمسات من العمارة الإسلامية العريقة. وسيتيح الحي فرصًا لإقامة وتشغيل المرافق الترفيهية والسياحية كالمطاعم والمقاهي ومراكز التسوق والترفيه.

وتحوي المنطقة على مدارس لجميع المراحل التعليمية إلى جانب الكليات والمعاهد ومراكز الأبحاث المجهزة بالكامل كل ذلك على أعلى طراز.

وادي قرماء، حدبة زبيد ، يبس القرن، الحليفة، الدوايا، السر، الظباية (الشغز)، النيله، البنان، العقدة، العودات، الغزوية الجديدة، عاجه، عقرا، القضب، الوطاة، عذيبة، مغنية، الشملة، عشيرة العبادلة، اليعاقيب، مكبب، ام الشعير، العقم، البقاقير، الوقته، الزاهرية، الكندوف، الخريصية، الرفدة، المروة، النجيعات، الملاوحة، المطالقة، القايمة، العقدة، حماده، السنانية، السلم، القشعة، النيلة، العواصية، الكدنه، سبت لومه، الجماء، آل مهدي، البحره

وفيدة والحسينية والحنو وشعثاء والطلعة والحائر والحميمة.

المجمعة والضمو وأم سباع وأبو شداد والنجدية والكبشية والمعلاة والوحداني والغرين والدمين وام سراحة والفزيرة والبجورة وعويجاء وجيوش والقاع وأبو حمادة وعين ضرعاء.

النزهة اللحيانية وأم فرايعة وبئر الغنم والصميدات وصمد المفالحة والشيط.

القاحة والرانة وأم الدروب والضريبة والساعد والأسر والقعضية والقبضة والفرد.

المنطقة الصناعية
صورة لأحد الأحياء السكنية