محافظة القاهرة


محافظة القاهرة تعتبر من المحافظات المصرية ذات المدينة الواحدة، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل بطول 41.542 كم ويحدها شمالاً القليوبية والشرقية وغرباً محافظة الجيزة ومن الشرق محافظة السويس. وتعتبر القاهرة المحافظة الأولى في إقليم القاهرة الكبرى، وهو الإقليم الأول في مصر والذي يضم إلى جانب القاهرة كلا من محافظتي القليوبية والجيزة.

تصل مساحة الأراضي الزراعية إلى 10.89 ألف فدّان وإجمالي المساحة المحصولية 15.19 ألف فدّان.

تتعدد الصناعات بالمحافظة مثل:-

تتوفر بالقاهرة آثار من مختلف الحضارات الفرعونية والرومانية والمسيحية والإسلامية والعصر الحديث. كما تزخر القاهرة بالمعالم ذات الشهرة مثل: شجرة مريم، والكنسية المعلقة، والجامع الأزهر، ومسجد عمرو بن العاص، وقلعة صلاح الدين، والمتحف المصري، ومتحف الفن الإسلامي، والمتحف القبطي، وقصر الأمير محمد علي بالمنيل، والحديقة اليابانية، وبرج القاهرة، والحديقة الدولية، وبانوراما حرب أكتوبر، ومركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، ارض المعارض ودار الأوبرا، كما تتوفر بالقاهرة الفنادق والقرى السياحية التي يصل عددها إلى 89 فندق وقرية.

بعض من الآثار الإسلامية في محافظه القاهرة: - بيت زينب خاتون - بيت الهراوى - بيت الست وسيله - وكاله الغورى - قبه الغورى - سبيل محمد علي - جامع المؤيد شيخ - باب زويله - مجموعه محمد بك أبو الدهب - جامه الحاكم بامر الله - حمام اينال - مجموعه قلاوون - الجامع الاقمر - بيت السحيمى.

تقسم القاهرة إدارياً إلى أربعة مناطق، المنطقة الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية. وتقسم هذه المناطق بدورها إلى أحياء.

عدد المنتفعين في محو الأمية 34 ألف نسمة التعليم قبل الجامعي، كما يصل عدد المدارس 3250 مدرسة وعدد التلاميذ 1,689,000 تلميذ وبالنسبة للتعليم الأزهري فتصل عدد المعاهد الأزهرية 195 معهد وعدد التلاميذ 63 ألف تلميذ.

إجمالي عدد الكليات 55 كلية و29 معهد وعدد الطلاب 582 ألف طالب.

بنيت القاهرة الحديثة قرب موقع مدينة ممفيس القديمة التي شيدت نحو عام 3100 ق. م، وكانت بذلك أول عاصمة لمصر القديمة. وعندما دخل العرب مصر عام 22 هـ، 642 م، أقامت وحدات الجيش العربي معسكر لها جنوبي الموقع الحالي للقاهرة حيث شيدوا بجواره بعد ذلك وبصورة متدرجة العديد من المساكن والمساجد، ويعد مسجد عمرو بن العاص أول وأكبر هذه المساجد، والقصور وهي النطاق العمراني الذي عرف بمدينة الفسطاط التي كانت أول عاصمة إسلامية لمصر. وعندما سيطر الفاطميون على مقاليد الحكم في مصر عام 359 هـ، 969 م بنى القائد جوهر الصقلي مدينة القاهرة ـ شمالي أول موقع استقر فيه العرب وهو الفسطاط ـ لتكون عاصمة للبلاد.

ويعتقد إن القاهرة سميت بهذا الاسم نسبة إلى نجم القاهر الذي ظهر في السماء عندما بدء في بناء المدينة[2]، وتلى ذلك تشييد الفاطميين للجامع الأزهر الشريف الذي أصبح أمل الراغبين في دراسة العلوم الإسلامية من كافة دول العالم الإسلامي.

وصف كثيير من المؤرخين مدينة القاهرة التابعة للمحافظة بأنها مدينة السحر الشرقي أو جوهرة الشرق لجمالها وعراقتها.

مبنى مشيخة الأزهر الشريف
المبنى الإداري بميدان الأوبرا