مجلس قيادة الثورة (مصر)

مجلس قيادة الثورة هو مجلس تشكل عقب نجاح ثورة 23 يوليو ومغادرة الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان لأرض مصر على يخت المحروسة المملوك للبحرية المصرية، وقد قام المجلس بقيادة اللواء محمد نجيب بخلع الملك فاروق وإجباره على التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد متعللين بالفساد الإداري الذي انتشر في البلاد في أواخر أيامه من حيث تغيير الوزارات. تشكل المجلس لإدارة شؤون البلاد إلى جانب مجلس الوصاية على عرش الملك أحمد فؤاد الثاني ولكن سرعان ما انفرد المجلس بحكم مصر بعد إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية.

أصل أعضاء مجلس قيادة الثورة هم أعضاء الهيئة التأسيسية لتنظيم الضباط الأحرار التي تأسست عام 1948 بالإضافة إلى محمد نجيب الذي تولى القيادة مع قيام الثورة:

و بعد ثورة 23 يوليو والإعلان عن قيام مجلس قيادة الثورة أضيف[بحاجة لمصدر] إلى هؤلاء الأعضاء ضباط شاركوا في حركة الجيش وهم:

تولى مجلس قيادة الثورة حكم مصر إلى جانب مجلس الوصاية الملكي من 1952 إلى 1953 وانفرد بالحكم بعد إلغاء الملكية في مصر

تولى اللواء محمد نجيب رئاسة المجلس من عام 1952 إلى 1954 ثم تولى رئاسته جمال عبد الناصر من عام 1954 إلى 1956 .

انتهى حكم مجلس قيادة الثورة عام 1956 بانتحاب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية.

ضباط الثورة بعد الاستيلاء على مبنى قيادة الجيش. الرئيس المصري محمد نجيب في اليوم الأول من قيام ثورة 23 يوليو مع باقي أعضاء مجلس قيادة الثورة