متحف

المتحف هو أي مقر دائم من أجل خدمة المجتمع وتطويره، مفتوح للعامة، ويقوم بجمع، وحفظ، وبحث، وتواصل وعرض التراث الإنساني وتطوره، لأغراض التعليم، والدراسة والترفيه، كما عرّفه المجلس العالمي للمتاحف.[1] وهناك عشرات الآلاف من المتاحف في جميع أنحاء العالم تهتم بجمع أشياء ذات قيمة علمية، وفنية، أو ذات أهمية تاريخية، وجعلها متاحة للجمهور من خلال المعارض التي قد تكون دائمة أو مؤقتة. عرَّفته الموسوعة العربية بأنه "دار لحفظ الآثار القديمة، والتحف النادرة، وروائع المنحوتات اللوحات الفنية، وكل ما يتصل بالتراث الحضاري، وقد يضم المتحف أعمالاً علمية أو أعمالاً فنية، ومعلومات عن التاريخ والتقنية".[2]

وقد افتتح أول متحف للجمهور وهو متحف "الأشموليان" في عام 1683م، في جامعة أكسفورد بلندن، وكان هذا المتحف يعرض مجموعة من الأشياء الغريبة والنادرة التي أهداها العالم الإنجليزي إلياس أشمول إلى الجامعة، وفي أواخر القرن الثامن عشر بدأ المفكرون يدرسون وينظمون مجموعات كبيرة ومعقدة من المعروضات من كافة الأنواع وقد فُصلت الأعمال الفنية القيمة عن باقي الأشياء المتواضعة في قيمتها الفنية.

وبدأت الأصوات تعلو في القرن الثامن عشر مطالبة بإنشاء متاحف جماهيرية، لا سيما بعد أن بدأ الناس يقتنعون بضرورة توفير التعليم للجميع. وفي عام 1759م افتتح المتحف البريطاني "بلومز بري" بلندن وكان يعرض مخطوطات وعينات نباتات، فضلاً عن بعض الأشياء الغريبة والنادرة. وفي عام 1750م فتح قصر لوكسمبورغ في باريس أبوابه في أيام معينه للجمهور ليشاهدوا مجموعة التحف الفنية الملكية الفرنسية، وأثناء الثورة الفرنسية نقلت الحكومة المجموعات الملكية إلى متحف اللوفر الذي صار في عام 1793م متحفاً عاماً.

شهد القرن التاسع عشر زيادة كبيرة في عدد المتاحف، لاسيما في الولايات المتحدة فقد افتتح على سبيل المثال متحف المتروبوليتان للفن في نيويورك في عام 1872م. وفي عام 1857م افتتح في لندن متحف العلوم، والمتحف الوطني البريطاني لتاريخ العلوم والتكنولوجيا والصناعة. وفي الثمانينيات من القرن ذاته تم نقل مجموعات الحيوانات والنباتات من المتحف البريطاني إلى "ساوث كينزينجتون" بلندن، فأصبحت بذلك نواة متحف التاريخ الطبيعي.

وفي أواخر القرن العشرين أدخلت متاحف كثيرة نظماً جديدة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك المعدات التي تعمل بالكمبيوتر، وعروض الصوت والضوء والفيديو، مما أضفي على المتاحف مزيداً من الحيوية والجاذبية، وساعد على تحسين أداء المهمة الثقافية للمتاحف.

1.المتاحف وطني: هي متاحف تملكها الدولة وتضم مجموعات من الأعمال الفنية الرفيعة. وتحتوي بعض المتاحف الوطنية مثل تلك التي لدى النمسا وفرنسا وهولندا وإسبانيا على العديد من اللوحات التي أبدعها الرسامون المحليون. ولا يوجد في إيطاليا متحف وطني واحد. غير أن بعض المتاحف بها تضم كثيراً من اللوحات الرائعة معظمها بريشة فنانين إيطاليين مثل متحف أوفيزى بفلورنسا، والأكاديميا بفينيسيا، وبريرا بميلانو.

2.المتاحف الفنية: وهي التي تعرض أعمالاً فنية فقط، ومن أشهرها: متحف اللوفر، ومتحف المتروبوليتان في نيويورك، وناشونال جالري في لندن.

3.المتاحف العلمية: وهي التي تقدم معروضات عن العلوم الطبيعية والتقنية، وأحياناً تسمى "متاحف التاريخ الطبيعي".

4.المتاحف التاريخية: وهي التي تصور حياة الماضي والوثائق والأدوات ..الخ، وترتبط بالمتاحف الوطنية/القومية في أحيان كثيرة.

تعتمد الأدوار المرتبطة بإدارة المتحف إلى حد كبير على حجم المنشأة، لكن لكل متحف تسلسل هرمي للإدارة مع مجلس أمناء أو مجلس إدارة يخدم في قمة الهرم. يعد المدير التالي في القيادة ويعمل مع المجلس لوضع وتنفيذ بيان مهمة المتحف وضمان أن المتحف مسؤول أمام الجمهور. يضع المجلس والمدير معًا نظامًا للإدارة يسترشد بالسياسات التي تضع المعايير للمنشأة. تتضمن الوثائق التي تضع هذه المعايير خطة مؤسسية أو إستراتيجية ومدونة أخلاقيات مؤسسية وقوانين داخلية وسياسة للمجموعة.[4] وضع التحالف الأمريكي للمتاحف (إيه إيه غم) سلسلة من المعايير وأفضل الممارسات التي تساعد على توجيه إدارة المتاحف.

تنفذ مناصب مختلفة داخل المتحف السياسات التي يضعها المجلس والمدير.  يجب على جميع موظفي المتحف العمل معًا نحو الهدف المؤسسي للمتحف. وفيما يلي قائمة بالمناصب الشائعة في المتاحف:[8]

عامة:

دول منفردة:

متحف التاريخ الطبيعي في لندن.
أحد\ المتاحف في بولندا.
أحد المتاحف في كراكوفيا.
طلبة مدارس في متحف اللوفر.