لهجة زهرانية

اللهجتان الزهرانية والغامدية هي اللهجتان الدارجتان في منطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية، ويتحدث بها أبناء قبيلتي زهران وغامد.

تلمح أو تفرج: انظر أو دقق

يهول: حلو أو رهيب

صندحه: جبهه

يابه: أبي (أو أبوي)

ينسرط: يؤكل (وتأتي للتعبير عن الإعجاب)

هنيه: هنا

ابى: رفض

العطيف: الفأس

ميد ذاك: قلت لفلان

الاظاليف: اظافر الماشية

مشاش: عظام

يتهاوع: يكاد ان يستفرغ اجلكم الله

عقر: قتل

البلاد أو الركيب: المزرعة

يصرم: يدق القمح أو يطحنه

يرشح: يعرق

أصحت: تقال عندما يقف المطر وتنجلي السحب

يزل، يعدي = يدخل

يكايد: يعاند

هيله: جميل

يذل: يخاف

ورّع: انتظر

كسحه: فشيله

الصده: حفلة الزواج

مايرزى: مافية مشكلة أو عايدي

هبط: نزل وغالبا ماتستخدم للتعبير عن الذهاب إلى السوق (فلان هبط السوق)

عوِّد: رجع

يتلهم: يتذكر

غدى: ذهب

تلهوا: تأخر

يتهزى: يتشمت

الصدقان. الحبان: الاقرباء والأحباب

يحيط: يفهم

وطه: حط أو أوضع

نحاه أو نحاكاه: هذا هو

حِل عني: ابتعد عني

هويه: ليه أو لماذا

اتعيا به: احسن التعامل معه

قر: أثبت

قره: برد شديد

تخنطل: تعثر

هب لي: اعطني

حش: إدخال شي في مكان ضيق

أصه: اسكت

السفان: الأطفال

هاك: خذ

يشبر: يرجو ويتمنى الخير

كان: بس

تيه: تلك

افلح: اذهب

ذياك: هذاك

مغزول: قال علي بن صالح السلوك الزهراني «هو المجنون أو المتسرع»،[1] وقال محمد عبد الله الخازم «(المغزول) أو (المصفوق) وجمعها بلهجة أهل الباحة (مغزلة) تعني الشخصية التي تتصرف خارج السياق، بشكل بهلواني أو مستهبل وقد فسرها علي الدميني في مقدمة رواية (المغزول) بالمجنون وذلك ضمن السياق العامي المبالغ في وصف المختلف بالمجنون وليس وفق السياق العلمي لمفردة المجنون».[2]

وش معك: ماذا بك

اسس: علامة تعجب!!

بقعاء: جنية

دبو: دخلوا

مهدل أو ضم أو برطم: فم

خنفر: أنف

قيس: أمام

شاما: الجهة الشمالية

بحرا: الجهة الغربية

شرقا: الجهة الشرقية

يمنا: الجهة الجنوبية

ركيب: ارض

صريده: برد

أصه: أسكت

ها ليته: ليس وقتها

ينخش: يستخرج شيئاً بإصبعه

سفان، بزوره: أطفال وصغار

قبس: جمر

إندر: انزل

عسب: لكي

صيخه: أبله