لهجة

في علم اللغة اللهجة هي مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات اللغوية جميع أفراد هذه البيئة. وبيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات تشترك جميعا في مجموعة من الظواهر اللغوية وهو ما اصطلح على تسميته لغة، ويتيسر للمجموعات التي تتحدث لهجات مختلفة ولغة واحدة التواصل بعضهم ببعض وفهم ما يدور بينهم من حديث بقدر الرابطة التي تربط تلك اللهجات.[1] وتختلف اللهجات بطريقة لفظ كلمات معينة. تخص مجموعة من الأشخاص وتميزهم عن المجموعات الأخرى.

عندما بدأ الإنسان الانتشار في أنحاء العالم، والانقسام إلى جماعات منعزلة، بدأت هذه الجماعات تتخذ لهجات مختلفة.

على المستوى العربي هناك العديد من اللهجات المختلفة. ويمكن تقسيمها إلى مجموعات رئيسية تتفرع منها فروع أخرى.. مثلا:

اللهجات السعودية اقرب اللهجات للفصحى[وفقاً لِمَن؟] كون الجزيرة العربية هي الموطن الأصلي للقبائل العربية، وسكانها هم الأقل اختلاطاً بغير العرب (حتى خمسينيات القرن الماضي) وبسبب الطبيعة الجغرافية والطبيعة الاجتماعية حيث أن غالبية السعوديون كانوا فيما مضى بدو رحل في الصحراء لا يختلطون بغير أفراد قبيلتهم إلا نادراً. ولذلك توجد في السعودية بعض المفردات التي اندثر استخدامها بين غالب العرب ولم يعد يستخدمها غيرهم، كما أن السعودية لا تزال تحتفظ بغالبية اللهجات العربية القديمة التي لم تعد تستخدم فيما سواها.

في السعودية لهجات رئيسية سائدة، مازالت تستخدم حتى اليوم، ومن أهم تلك اللهجات ومناطق تمركزها: الحجازية في المنطقة الغربية والنجدية في المنطقة الوسطى ولهجة خليجية في المنطقة الشرقية ولهجة جنوبية في المنطقة الجنوبية. وهذه اللهجات قد تتفرع منها لهجات أخرى وهي:

لهجات نجدية:

لهجات شمالية:

عنزة (الحدود الشمالية)، الشرارات (القريات)، الحويطات (حقل)، بني عطية (تبوك).

اللهجات الحجازية:

اللهجات الجنوبية:

لهجات المنطقة الشرقية:

English dialects in Ulster contrast.png