لغة رسمية

اللغة الرسمية هي لغة تُعطى اعتبارًا قانونيًا خاصًا في دولة معينة. عادةً ما تكون لغة الدولة الرسمية اللغة المستخدمة داخل الحكومة (على سبيل المثال في المحاكم والبرلمان والإدارات).[1] بما أن «وسائل تعبير شعب لا يمكن تغييرها بأي قانون»،[2] فإن عبارة «لغة رسمية» لا تشير عادةً إلى اللغة المستخدمة من طرف شعب أو دولة، وإنما إلى اللغة المستخدمة من طرف حكومتها.[3]

حول العالم، تمتلك 178 دولة لغة رسمية واحدة على الأقل، و101 دولة منها تعترف بأكثر من لغة. تذكر العديد من دساتير العالم لغة رسمية أو وطنية واحدة أو أكثر.[4][5] تستخدم بعض الدول تعيينَ اللغة الرسمية لدعم مجموعات السكان الأصليين من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى الحكومة في لغاتهم الأصلية. الإنكليزية هي اللغة الأكثر شيوعًا، حيث تعترف بها 51 دولة. اللغات العربية والفرنسية و‌الإسبانية أيضًا معترف بها على نطاق واسع.

تعيش الفلبين وأجزاء من إفريقيا مع مفارقة ثقافية غريبة. على الرغم من أن اللغة الرسمية قد تكون الفرنسية أو الإنجليزية، إلا أن هذه ليست اللغات الأكثر انتشارًا في البلد.[6] يذكر العديد من دساتير العالم لغة أو أكثر من اللغات الرسمية أو الوطنية.[7][8] تستخدم بعض البلدان تسمية اللغة الرسمية لتمكين مجموعات السكان الأصليين من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى الحكومة بلغاتهم الأصلية. وفي البلدان التي لا تحدد لغة رسمية رسميًا، عادة ما تتطور لغة وطنية بحكم الواقع.

يوجد 178 دولة لديها لغة رسمية على المستوى الوطني. تعد اللغة الإنجليزية هي الأكثر شيوعًا حيث تعد لغة رسمية في 67 دولة. تأتي الفرنسية في المرتبة الثانية بـ 29 دولة، والعربية في المرتبة الثالثة بـ26 دولة، والإسبانية في المرتبة الرابعة بـ21 دولة، والبرتغالية هي اللغة الرسمية لعشر دول، والألمانية هي اللغة الرسمية ل6 دول.

بعض الدول تشبه أستراليا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة ليس لها لغة رسمية معترف بها. ومن ناحية أخرى، تعترف بوليفيا رسميًا بـ 37 لغة، وهي أعلى نسبة تعترف بها أي دولة في العالم. تأتي الهند في المرتبة الثانية بعد بوليفيا ب23 لغة رسمية. تليها جنوب إفريقيا ب11 لغة رسمية متساوية من حيث عدد المتحدثين.[9]

غالبًا ما يكون اختيار لغة رسمية (أو عدم وجود لغة رسمية) محل خلاف.[10] والبديل عن وجود لغة رسمية واحدة هو تعدد اللغات الرسمية، حيث تعترف الحكومة بعدة لغات رسمية. حيث تتوفر جميع الخدمات الحكومية بجميع اللغات الرسمية. ويجوز لكل مواطن اختيار لغته المفضلة عند إجراء الأعمال.[11] وقد وصف هذا الخيار بأنه مثير للجدل، وفي بعض المجالات الأخرى التي تم اقتراحه فيها، تم رفض الفكرة.[10] كما تم وصفه بأنه ضروري للاعتراف بالمجموعات العرقية المختلفة،[11] أو كميزة للبلد في تقديم نفسه للغرباء.[12]

اللغات الرسمية حسب البلد