لسن

اللِّسْن في عرف اللغويين، اللغة والكلام بصفة عامة، ويطلق على اللسان، وقد يرتبط بمفهوم قومي أخص كما في قول عالم النحو أبي عمرو «لكل قوم لسن». وهو خلاف اللَّسَن، الذي تقصد به جودة اللسان أي اللغة والفصاحة. قد يستعمل «اللِّسْن» من باب الاصطلاح المرادفة بدل «لغة» القياس التي يقصد بها في الغالب الكلام المنظم ذو القواعد والمنمط، وبدل «لهجة» العامة التي ربما اعتبرت أقل «صحة» ومقاما.

كلمة لِكت lect بصيغتها الإنجليزية، مشتقة من اليونانية لِكتُس λεκτος التي تعني الكلام المحكي، وينتهي تأثيلها بكلمة لِغُو λέγω ومعناها أحكي. يقصد بها كل نوع كلامي موظف لغرض التواصل بين طائفة من الحُدّاث في مكان معين.[1]

اللفظ لِكت مصوغ خلفي من الدترمناتم "‍لكت" الملحق ببعض الكلمات المركبة من قبيل ديالكت dialect وإديولكت idiolect.

يقصد بكلمة فَريَتي (بالإنجليزية variety مذ 1533 عن الفرنسية variété عن الرومية varietās «تنوُّع» من varius «منوَّع»)[2] أي ضرب وتنويعة في اللغة، ويشمل البدجن والكريول واللغات الإقليمية ولغات الأولين والأقليات.

اللهجة هي اللسان الذي يستعمله عامة الناس مشافهة في حياتهم اليومية لقضاء حاجاتهم والتفاهم فيما بينهم.[3] بتعريف آخر، هي مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة.[4] وهي بهذا المعنى متعلقة بمفهوم اللغة الإقليمية.

Pirámide lingüística.gif