كيسة أريمية

تعد الكيسَةُ الأُرَومِيَّة (blastocyst) تكوينًا تشكَّل في وقتٍ مبكرٍ لتطور الفقاريات.[2][3][4] ويسبقها التوتية (morula). تحتوي على كتلة الخلايا الداخلية (ICM) أو الأرومَةٌ المُضْغِيَّةٌ (embryoblast)، والتي تُشكِّل الجنين بعد ذلك، والطبقة الخارجية من الخلايا، أو الأَرومَةُ الغاذِيَة (trophoblast), التي تُشكِّل المشيمة (placenta) فيما بعد. تُعرَف الأَرومَةُ الغاذِيَة التي تحيط بكتلة الخلايا الداخلية وتجويف الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة المملوء بالسائل باسم جوف الأريمة (blastocoele) أو التجويف الكيسَي الأُرَيمِي. تضم الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة للإنسان 70-100 خلية.

يبدأ تكوين الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة في اليوم الخامس بعد الإخصاب عند الإنسان، عندما ينفتح جوف الأريمة في التوتية، وهي عملية تُعرَف بالتفقيس (hatching).[بحاجة لمصدر]

تتكون الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة من نوعين من الخلايا الأولية:

فالمذكور أولاً هو مصدر الخلايا الجذعية الجنينية ويعمل على نمو التكوينات اللاحقة للكائن الحي البالغ. ويتحد الأخير مع بطانة رحم الأم ليُشكِل المشيمة في الثدييات المشيمية.

التوتية هي عبارة عن جسم مستدير صلب من حوالي 16 خلية غير متمايزة وكروية الشكل. بينما يستمر انقسام الخلية في التوتية، تغير القسيمات الأرومية شكلها وتصطف ضد بعضها البعض بإحكام. وهذا يُسمى بالانْحِشار، ومن المرجح أن يتوسطه خلية بروتين ملتصقة بالسطح.


هذه بذرة مقالة عن علم الأحياء الخلوي بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

الكيسَةُ الأُرومِيَّة للإنسان، 5 أيام بعد الإخصاب.