كنيسة إنجلترا

كنيسة إنجلترا (بالإنجليزية: Church of England)‏ هي الكنيسة الرسمية وديانة دولة إنجلترا تابعة للمذهب الانجليكاني وتعتبر كنيسة إنجلترا الكنيسة الوطنية لشعب إنجلترا وويلز، وتعد الكنيسة المؤسسة لمذهب الإنجليكاني.

نشأت كنيسة إنجلترا في عهد هنري الثامن ملك إنجلترا حيث كان يريد الطلاق من زوجتة لكن قيود الكنيسة الكاثوليكية على الطلاق لم تسمح ثم انفصلت الكنيسة الإنجليزية عن الكاثوليكية وتعتبر كنيسة إنجلترا إحدى الهيئات التشريعية في إنجلترا ويلز ورئيس الاساقفة جاستن ويلبي وتعتبر الملكة اليزبيث رئيسة الكنيسة صاحبة لقب حامية الإيمان" و"حامية العقيدة" والمقصود بها الإيمان المسيحي والحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا.[1][2]

وصلت المسيحية جنوب الجزيرة البريطانية حيث بدأت بالانتشار هناك وتم ضم جنوب الجزيرة إلى الأمبراطورية الرومانية المقدسة وانتشرت المسيحية بين الشعب الأبيض البريطاني بشكل سريع وتحولت بريطانيا من الوثنية إلى الكاثوليكية ولعبت الكنيسة دوراً ثقافياً وحضارياً حيث دخلت في فن العمارة والطعام، وحاول هنري الثامن ملك إنجلترا إصلاح العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية لكن لم يتم الأمر الذي أدى إلى انفصال إنجلترا من الكنيسة الكاثوليكية وإنشاء المذهب الانجليكانية مع مرور الزمن لم تبق الكنائس متفقة حيث هناك العديد من الكنائس الانجليكانية تختلف في امورها التشريعية.[3]

تعتبر الكتب المسيحية مصدر التشريعي لكنيسة وأيضا تعاليم القديسين ورجال الدين السابقين، وتُعد كاتدرائية كانتربري أول كنيسة تابعة لمذهب الانجليكاني رغم هاذ ما تزال كنيسة إنجلترا تحتفظ بعض التقايد من الكاثوليكية مثل التعاليم القديمة من آباء الكنيسة تعتبر بعضها مخالفة للكتاب المقدس وتشاريع المسيحية الذي سبب ظهور مذهبين الأنجلو الكاثوليكية والإنجيلية وكما يؤمن متبعين كنيسة إنجلترا أنّ سيادة الله وانه خلق جميع الأشياء في الكون أنّ غفران ياتي بعمل وصلاة والأيمان بالمسيح.[4]

تشكل المسيحية ما بين %70 - %62 من سكان المملكة المتحدة ونتيجة حركات الإسعمارية لمملكة المتحدة انتشرت الأنجليكانية بسرعه كبيرة في أستراليا والولايات المتحدة وتشكل الأنجليكانية %53 من سكان إنجلترا وويلز وتشكل %42 من مجموع سكان المملكة المتحدة وفي حين أن مجموع الطوائف مسيحية بروتستانتية الأخرى يصل إلى حوالي %10 والكاثوليكية %.13 وتعتبر كنيسة إنجلترا أكبر كنيسة من حيث عدد الأعضاء ويعتنقها اغلب الشعب الأصلي لجزر البريطانية أي %65 من شعب الأصلي هم مسيحيون أغلبهم تابع لكنيسة إنجلترا إلى جانب الكاثوليك والبروتستانت الأخرون والذين لا يدينون بشيء رغم ذلك كنيسة إنجلترا ما تزال الاغلبية العظمى من مجموع السكان.[5][6]

تعبر كنيسة إنجلترا الكنيسة الوطنية حيث تدخل في حياة سكان وتدخل في الطعام،[7] وحفلات تتويج الملوك ومراسم الزواج وعلم دولة وشعارها،[8] وحتى في الدراسة والتعليم العالي لكن نسبة التدين هناك قليلة جدًا على رغم أنّ إنجلترا ليست علمانية. ومن أهم تقاليد الكنيسة: الثلاثاء البدين وعيد الميلاد والجمعة العظيمة.[9]