كمال الدين بن أبي شريف

كمال الدين بن أبي شريف (822 ـ 906 هـ = 1419 ـ 1501 م) فقيه من فقهاء الشافعية، عالم بالأصول، مفسر، متكلم، ولد في القدس، وقرأ على بعض علمائها القرآن بالروايات والعربية والأصول والمنطق والعروض والحديث والفقه، ورحل إلى القاهرة وأخذ عن علمائها كابن حجر والشمس القاياتي والعز البغدادي والكمال بن الهمام وغيرهم. وسمع بالمدينة على المحب الطبري وغيره، وبمكة على أبي الفتح المراغي وغيره. واستوطن القاهرة وانتفع به أهلها، ثم عاد إلى بيت المقدس وتولى عدة مدارس وتوفي بها يوم الخميس 25 جمادى الأولى، وقيل توفي بمصر.[1]

له عدد غير يسير من المؤلفات في شتى العلوم والفنون؛ منها تفاسير مختصرة في بعض الآيات والسور القرآنية، وبعض الحواشي الفقهية وعدد من الرسائل، أشهرها: «الإسعاد بشرح الإرشاد» وهو شرح لكتاب الإرشاد في فروع الشافعية لشرف الدين الشافعي (ت 836 هـ)، و«التاج والإكليل على أنوار التنزيل» وهو حاشية على تفسير البيضاوي685 هـ)، و«حاشية على نزهة النظر شرح نخبة الفكر» لابن حجر العسقلاني، و«الدرر اللوامع بتحرير شرح جمع الجوامع»، و«الدرر المشرقات في نظم الورقات» لإمام الحرمين الجويني478 هـ) و«شرح على كتاب الشفا» للقاضي عياض (ت 544 هـ) لم يكتمل. و«الفرائد في حل شرح العقائد» وهو شرح على العقائد النسفية للإمام نجم الدين النسفي739 هـ)، ثم كتابه الموسوم «المسامرة بشرح المسايرة» وهو شرح ممزوج لكتاب المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة في علم الكلام لشيخه العلامة الكمال بن الهمام؛ ولذلك اشتهر بذي الكمالين.

الخوارزمي