كرز

الكرز

الكرز (الاسم العلمي: cerasus) فئة من جنس الخوخ من الفصيلة الوردية. يضم الكرز أنواعاً عديدة تصنف ضمن أشجار اللوزيات. أهم نوعين هما:

ثمار الكرز فاكهة غنية بالفيتامينات وبالأملاح المعدنية، وهو أحد المصادر الطبيعية التي يمكن أن تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة. هناك نوعان من الكرز الكرز الحامض أو يغلب على طعمه شيء من الحموضة فيكون لونه أحمر، والكرز الحلو ولونه يميل غالب للسواد. أزهار الكرز جميلة جداً وفي اليابان يحتفل بموسم تزهير أشجار الكرز.

شرب مغلّى حامل الثّمرة يساعد على تفتيت الحصى الكلويّة.

وينصح الأطباء الاشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل والنقرس، في شرب عصير الكرز، فهو قد يساعد على خفض مستويات حمض اليوريك في الدم والحد من ألم النقرس، وفقا لبحث قام به مركز أبحاث التغذية البشرية في جامعة كاليفورنيا، النساء الذين تناولوا 280 غرام من الكرز تم خفض 15% في مستويات حمض اليوريك. [1]

عملية جني ثمار الكرز تكون عادة ما بين نهاية شهر مايو وبداية شهر يوليو، وقد يختلف الأمر حسب نوع الكرز.

الإنتاج بالطن. بيانات 2003-2004
(منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو))

ينتج الوطن العربي كميات من الكرز سنوياً.

تتم زراعة الكرز في الوطن العربي في العديد من الدول منها: الأردن و سوريا و لبنان و الجزائر و المغرب .

يوفر الكرز 68 كيلو حريرة لكل 100 غرام إضافة إلى احتوائه على فيتامين ج وبروفيتامين أ.

يستهلك الكرز طازجاً كفاكهة، ويصنع منه كذلك مربى كما يدخل في صناعة بعض العصائر.

يتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز، واحدةً من وسائل علاج الداء السكري. فالمادة السكرية، وأنواع الكعك المصنوعة من تلك الفاكهة، تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الانسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم. وحسب رأي العلماء فإن تلك الكيماويات تدعى أنتوسيانين، تتواجد بصورة طبيعية في الكرز، وهي التي تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع، إضافة لعدد آخر من الخضراوات، الفواكه، والورود الحمراء. ويتواجد الأنتوسيانين أيضا في العنب الأحمر، الفريز أو الفراولة، توت العليق، الخضار، النبيذ، الخل، والشاي. ولكن يبقى النوع الأقوى تاثيراً منه على الأنسولين، هو ذاك الموجود في الكرز تحديداً. وحسب دراسة علمية [3]، فأن الفواكه التي تحوي على تلك المواد الكيماوية، يمكن أن تلعب دورا في خفض نسبة حدوث الأمراض القلبية. وهذا ينطبق على مرضى السكري، حسب ما أورد الباحثون في جامعة ميتشيغان، الذين عمدوا إلى عزل مجموعة من الأنتوسيانين من فاكهة الكرز، واختبارها على خلايا بنكرياسية مفرزة للانسولين، عزلت من أحد القوارض. وكانت النتيجة أن ارتفع مستوى افراز الانسولين في تلك الخلايا بمعدل 50 بالمائة، عندما تم تطبيق الأنتوسيانين عليها. كما لوحظ في إحدى الحالات وصول إفراز الانسولين إلى الضعف تقريبا، مع تطبيق النوع الأكثر فعالية من الأنتوسيانين. ومما لا شك فيه أن هذا يشكل نقطة مهمة لمساعدة مرضى السكري، ولكن ما زال الأمر يتطلب مزيدا من التجارب على الحيوان والإنسان، كي يتم التصريح والسماح بإدراجه في قائمة العلاجات الناجحة لهذا الداء الذي أصبح ينتشر بكثرة عند مختلف الأعمار والأجناس. ومن يدري لربما يصبح الأنتوسيانين مستقبلا، حجر الأساس في العلاج الجديد لداء السكري.. وحتى ذلك الحين لا يمكن الاعتماد على الكرز وحده في السيطرة على مشاكل الانسولين. وطالما أنه ليس للانتوسيانين أي تأثير سمي على جسم الإنسان، فليس هناك ضرر من تناول الكرز كجزء من حمية غذائية صحية سليمة.