كاسر الجوز القبائلي

كاسر الجوز القَبَليّ

كَاسِر الجوز القبائِلي أو كَاسِرُ الجوزِ القَبَلّيِّ[5] أو خازِن البُندق الجَزائري هو نوع من الطُيور ينتمي إلى فصيلة خازنات البندق. وهو طائر متوسِط الحجم،[6] وقياسُه حوالي 12 سم في الطُول.[7] لونُ ريشِه رمادي مُزرق على أجزَائه العُليا، أمّا أجزَاؤه السُفلى فذات لون بُرتقالي شاحِب يقتربُ من الرمادي. وهو يُعتبر من الأنواع غير المُستقِرة؛ وهو يتغذى على مِفصليات الأرجل في الصيف وعلى البُذور في فصل الشتاء.[8][9] يحدُث موسم التكاثر في شهر مايو ويونيو.[10] وتقوم ببناء أعشاشها في تجاويف الأشجار،[7] يضم العُش ثلاثة أو أربع بيضات،[8] التي تقوم الإناث باحتضانِها. ويتم تغذية الفِراخ من طرف كلا الوالدين.[11]

كَاسِر الجوز القبائِلي هو النَوع الوحيد من الطُيور المستوطنة في الجزائر فقط، حيث تعيش أكبر الأعداد في بعض الغابات الصَنوبَرية في الشمال.[6][12] واسمها العِلمي هو تكريم لجَان بُول ِلِيدُون (Jean-Paul Ledant)، وهو عالِم بلجيكي مُتخصص في عِلم الطُيور، حيث اكتشف هذا النوع من الطُيور في أكتوبر 1975؛[13] وتمت درَاسة وصف هذا النوع من طرف عالم الطُيور الفرنسي جَاك فِييارد. قد فاجأ خبر هذا الاكتشاف الكثِير من عُلماء الطُيور، وشكل موضوعًا تداولته وسائل الإعلام الدَولية.

تم إضَافة هذا النوع من الطُيور إلى الأنواع «المُهددة بالانقِراض» من طرف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة،[12] وهو يُعاني من الكثِير من التَهدِيدات الطبيعية كعدم تَوفر المجال الغابي الكافي المُلائم لعيشِه، والإنسانِية كالتعمير والحَرائق وقَطع الأشجار.[6][10]

كَاسِر الجوز القبائِلي هو طائر متوسط الحجم،[6] وقِياسه بين 11.5 سم و 12.5 سم،[7] لِوزن يُقارب 18 غرام.[14] لون أجزائه العُليا تكون عمومًا رمادية مُزرقة؛ والبطن لونه بيج سلموني فاتح. والذيل فيه شريط أبيض صَغير مُختلط بالعاجي.[8] الذُكور تختلِفُ عن الإناث فهي تمتازُ بتاج أسود وشَريطة عين سوداء مُحددة بـحَاجب أبيض، بينما تملك الإناث تاجًا رماديًا وشَريطة عين رمادية.[6] عند كلا الجِنسين جَانبي الرأس أبيض، ولون قزحية العين البُني والأسود، ولون السَاقين رمادي، ولون المِنقَار رمادي مُزرق. ولديه بعض البُقع الرمادية المُنتشِرة أسفل العُنق.[7]

كاسر الجوز الصيني

كاسر الجوز أحمر الصدر

كاسر الجوز الكروبرز

كاسر الجوز الكورسيكي

يَمتاز كَاسِر الجوز القبائِلي بعُلو صوتِها والذي يصدُر عن توزيعَات الحُنجرة والارتِعاش والنِداءَات.[10] صرخة نِدائها هي نَموذَجية وهي (tsiit tsiit). تَستخدم الطُيور البَالغة صرخة الهَسهَسة عِند رُؤية مُتسلِل غريب، وذلك للدفاع عن مَنطِقتها.[11] أغاني كَاسِر الجوز القبائِلي هي عن طريق صَافرة الأنف، وتتكون من سِلسلة أصوات مُرتفعة، مع مَحطات تَوقُف وجيزَة، ويُمكن نسخها في (vuuy-di vuuy-di vuuy-di) يُكررها ببُطء.[7] وهُو تِكرَار لما بين 7 إلى 12 جُمل خِلال 2 إلى 4 ثَواني.[6] ويُمكنه أيضا إنتَاج زَغرَدة سَريعة هي (di-du-di-du-di-du)، وعند القلق يَنبعث منه (chèèh) خَشن مُتكررة[7] تُشبه صَرخة القيق.[6][10]

قَام عالمَان ألمان في الطُيور أواخر شهر مارس 1978 بجَمع القليل من البيَانَات على النِظام الغِذائي لكَاسِر الجوز القَبائِلي،[15] ووجدَا أن نِظامه الغذائي يَختلف موسِميًا. في فصل الصَيف يَتغذى أساسًا على الحشرات (اليرقات والخنافس أساسًا) والعناكب التي تجدهَا في جُذوع وفُروع السنديان.[10] أمّا في فصل الشتاء الحشرات شحيحة ولهذا يتغذى على البُذور الصَنوبرية، التي تَضمن له إمدَادَات غِذائية ثَابتة.[8][9] عادة ما يَتغذي وحده، ولكنهُ يُمكنه أحيانًا من تَشكِل قُطعَان التغذية المُختلطة (بالإنجليزية: Mixed-species foraging flock)‏ خَارج موسم التكاثُر.[10]

يَحدث موسِم التكاثر في شهر مايُو ويُونيو على جبل تَمنتُوث وجبل بَابُور، وقد يحدث قبل شهر مايو أو بعد شهر يونيو وذلك حسب أحوال الطقس ووفرة الغذاء؛ وعلى ارتفاعات أعلى، فإنه قد يبدأ في وقت لاحق.[10] أمّا في الحديقة الوطنية تَازَة فينتهي موسم التكاثر في أواخر يونيو.[9] يتم بِناء العُش في تجَاويف الأشجَار،[7] ورُبما في حُفرة فارغة لِلنقَّار المُرقط الكبير، في شجرة ميتة أو شجرة البلوط أو الأرز، وعادة ما يتم وضعها بين أربعة وخمسة أمتار فوق سطح الأرض.[11] تقوم باستعمال كبطانة العُش كل من بقايا النَباتات (رقائق الخشب وأوراق الشجر وقُشور البُذور) والحيوانات (الشعر والريش خاصة ريش طيور الجواثم). ويحتوي العُش عادتًا على ثلاثة أو أربعة من الفِراخ،[8] التي تقوم الإناث بحَضَانتهَا لِوحدهَا، ويتشَاركُ الوالدين في إطعَام صِغارهَا.[11] وبعد موسم التكاثر تقوم الطُيور البَالغة بتبديل ريشها كُليًّا، بينما تُبدِّله الصغار جُزئيًا.[16]

كَاسِر الجوز القبائِلي هو طائر مُستوطِن في الجزائر فقط، وهو النَوع الوحيد من الطُيور في هذه الحَالة. وهو يتواجد في منطقة القبَائل. حيث تم تحديده في أربعة مُجتمعات معزولة عن بعضها البعض في منَاطق غير مُناسِبة لبقَائه.[6][12] تم اكتشافُه لأول مرة على جبل بَابُور، قريبًا من البحر المتوسط بعِشرين كيلومتر تقريبًا. ومنطقة عيشه تُغطي حَوالِي 2.5 كم2 فقط، والمنطقة هي مَوطن لحوالي 80 زوج فقط وفقًا لتقدِيرَات سنة 1985.[6][17] ثم رُصِدت في جبل قروش داخل حديقة تَازَة الوطنية في حزيران 1989،[6] حيث وُجد فيها حوالي 350 فرد من كَاسِر الجوز القبائِلي. ثم تم اكتشاف أصنَاف أصغر في سنة 1990 في مَوقعين آخرين بالقُرب من هذه الحَديقة في قرية تَمنتُوث وفي جيملة.[12] ويُمكن أن تكون هذه الطُيور موجودة في أمَاكِن أخرى من مَنطِقة القبائل الصغرى، ولكن البُحوث لا تزَال في الوقت الحَالي غير مُثمِرة.[18]

يَعيشُ هذا الطَائر في غَابَات البلوط على ارتفاع يُقدر بين 350 و 1120 متر والغَابَات المُختلطة من السنديان، القيقب، والحور الصنوبريات على ارتفاع 2000 م فأكثر.[7] وهي تُفضل الغَابَات الرَطبة مع الأشجَار العَالية المُتوفرة على تجَاويف لأعشَاشها، من بينها: شوح نوميدي (جبل بَابُور)، والأرز الأطلسي، بلوط الأفراس، وسنديان فليني وسنديان زاني.[19] تُهيمن أشجار الشوح على جبل بَابُور، الذي يُوفر مُنَأخ بَارد ورطب مع الثُلوج في فصل الشتَاء؛ وفي جبل قروش السنديان هي المُسيطرة والمُناخ فيه حَار وجَاف.[6] وفي علو مُنخفِص كما هو الحَال في قرية تَمنتُوث تُهيمِن على الغَابَات أشجار الكورك حيث الكثَافة هي أقل من المُرتفعَات (فوق 1,000 متر)، وفي هذه المنطِقة يُوجد البلوط الكناري وبلوط الأفراس.[20] وأظهرَت دِراسة أُجريت في جبل بَابُور بين صيف 1981 و1982 أن المنطقة مُواتِية لعيش الطُيور بسبب عِدة عوامِل منها «تنوع أنواع الأشجار، وحجم وسن الأشجار والمُنَاخ الجبلي بصفة غير مُباشِرة».[17]

تم اكتشاف كَاسِر الجوز القبائِلي في الجزائر من طرف جَان بُول لِيدُون (Jean-Paul Ledant)، وهو مُهندِس زرَاعِي بِلجِيكِي مُتخصِص في علم الطُيور، في 5 أكتوبر 1975.[14] حيث عرّفَه على أنّه مُختلف عن كَاسِرات الجوز الأخرى، فكتبَ إلى الأكاديمية الفرنسية للعلوم (من أعضائها هِنري هَايم بَالسِيك المُتخصِص في حيوانات شمَال إفريقيَا، وعَالم الطُيور جَاك فٍييَارد)، ليُحدثهُم عن اكتشافه. لكنهم كانوا مرتَابين من هذا الاكتشاف لهذا شجّعوه على العودة إلى الموقع.[8] فحَاول عدة مرات خلال فصل الشتَاء بالإستكشاف في الموقِع، ولكن كثرة الثلوج لم تسمح له بالإستكشاف. وفي مُنتصف أبريل لسنة 1976 رافق جَان بُول لِيدُون جَاك فٍييَارد لمُراقبة الأحضَان، التي تتحول في وقت لاحق في هذه الظُروف المنَاخية الصعبة. وقاموا بالانتظار حتى يوليو لمُراقبة سلوك التغذية وبعض إقلاعَات الفِرَأخ، وكذالك لإنجاز التسجلات وتجريب المحَاورة معها بهُتَافَات كَاسِر الجوز الكُورسِيكِي وكَاسِر الجوز الكرُوبرز.[21][22] · [23]

وفي سنة 1976 قام جَاك فِييَارد بوصف كَاسِر الجوز القَبائِلي في المجلة الدولية لعلم الطيور (Alauda) تحت التسمِية العِلميَة الحَالية Sitta ledanti. هذا الاكتشاف فَاجأ كثيرًا عَالم علماء الطُيور، وبدَا لهم أن الطائر من «العالم المفقُود» بعد أن صمد للوقت، في جبل بَابُور.[6] والوَاقع أنه لم يتم مراقبة الأنواع المُستوطنة في منطقة البحر الأبيض المتوسط غير المعروفة في العالم منذ ما يُقارب قرن من الزمن، رغم وجود اكتشافَات شبيهة بها في العَالم من قبل كاكتشاف كاسر الجوز الكورسيكي في سنة 1883،[11][22] في منطقة (Paléarctique)، وتم أيضًا اكتشَاف شُرشُور الثلج الأفغاني (Pyrgilauda theresae) في أفغانستان، وُصِفت في سنة 1937؛ وسُبد فاوري (Caprimulgus centralasicus) وُصف سنة 1960، رغم اكتشَافِه من قبل بسِنين وذلك في سنة 1929.[6]

وفي ديسُمبر سنة 1976، نشر عَالم الطُيور السويسري إرِيك بُورنِير في مجلة (Nos Oiseaux) أنه اكتشف هذا النوع بشكل مُستقِل في 20 يونيو من هذه السنة، قبل أن يعلم عن طريق جريدة لوموند الفِرنسية (28 يوليو 1976) أنه سُبقَ في هذا الاكتشاف وقد تم تصنيف النوع من قبل.[24][25] وقام بنشر بعض الرُسُومَات والمُلاحظَات المَيدَانية في المجلة، قائلا انه رصدهَا عن طريق غنائهَا ثم اقترب إليها على بعد أمتَار قليلة فقط، وقال أنه رأى مزيج من كاسر الجوز الكورسيكي وكاسر الجوز الكروبرز، وقال أنه عرف بأنه يتعَامل مع نوع جديد من الطُيور.[24]

كاسر الجوز أحمر الصدر

كاسر الجوز الكورسيكي

كاسر الجوز الصيني

كاسر الجوز الكروبرز

كاسر الجوز القبائلي

قام عالم الطُيور الرُوسي سِيرجِي بُوتُورلِين في سنة 1916 بتصنيف كَاسِر الجوز القبَائِلي في جنيس ميكروسيتا (Micrositta)، وليس لديها نُويع في السُلالة. ثم قام العالم تشَارلز فُوري في سنة 1957 بجمع كل من كاسر الجوز الكورسيكي، وكاسر الجوز أحمر الصدر، وكاسر الجوز الصيني في فصيلة واحدة هي « سيتا كانادونسيس ». وقام عالم الطيور الألماني هَانز لوهرل بدراسة بيئة وسُلوك كاسر الجوز الأمريكي والكورسيكي، فأشار إلى بعض الإختلافات للعالم تشَارلز فُوري، ونشر ملاحظاته في سنة 1960 و1961. وفي سنة 1976 كتب العالم جَاك فِييارد مقالة عن كَاسِر الجوز القبائِلي، وخصص جزءً منها لوصف العلاقات المُمكنة بين مُختلف الأنواع وتاريخهَا التطوري. وقال أن تشَارلز فُوري توقف عند «التشابه المُورفُولوجِية السَطحية» للتقريب بين كاسر الجوز الكورسيكي وكاسر الجوز أحمر الصدر، ولهذا قال أنّه ينبغي التقريب بين كاسر الجوز الكورسيكي وكاسر الجوز الكروبرز، وسمى المجموعة ب« سيتا ميسوجين »، وقام من بعد ذلك بإضافة كاسر الجوز القبائِلي إلى المجموعة. ثم قام العالم إريك بَاسكيت بدراسة الجِينات (السيتوكروم-ب) من الحمض النووي المايتوكوندريا لعشرات الأنواع من السيتا، ومنها مختلف الأنواع من فصيلة سيتا كانادونسيس، التي تضم ستة أنواع تنتمي إلى جنيس ميكروسيتا، وهي: كانادونسيس، فيلوسا، يونانينسيس (غير مدرج في الدِراسة)، وايتهيدي، كروبري، ليدانتي. وبعد هذه الدِراسة استخلص إريك بَاسكيت أن كاسر الجوز الكورسيكي هو أقرب من حيث النُشوء والتطور إلى كاسر الجوز الصيني وكاسر الجوز أحمر الصدر، وهذه الأنواع الثلاثة تشكل مجموعة أُخت من فرع حيوي لمجموعة تضم كاسر الجوز الكروبرز وكَاسِر الجوز القبائِلي.

عِند إكتشَاف كَاسِر الجوز القبائِلي، ضَنّ عُلماء الطُيور أن النوع لا يتعدى على عشرات الأزواج و لهذا سادت بينهم مخاوف من أن يقوم «هُواة الطُيور» بإصطيَادِها.[27] لكن في سنة 1989 تم إكتشاف أعداد أكبر بِكثير في حديقة تَازَة الوطنية. و هذا يدل على أن الأنواع المُهددة أقل مما كان يبدو عليه، والتوطن لا يقتصر فقط على جبل بَابُور.[28] ويظهر التوزيع الحالي لكَاسِِِر الجوز القبَائِلي أنه محدود لقلة الغابات التي تؤويه، وتقسيم السكان قد يشير إلى أن الأنواع كان من قبل على نِطاق واسع، وذلك قبل إزالة الغابات والتعمير وهذا ما أدى إلى عزله في هذه المناطق الصغيرة.[6] وأظهرت الإحصائيات أنّ عدد أفراد هذا النوع قد لا يتجاوز 1،000 فرد. ويتم تصنيف الطائر في فئة الأنواع 250-999 من الأفراد الناضجة، وهو 350-1 500 عند جمع كل الأعداد. على الرغم من عدم دقة الأرقام لا يمكن تأكيد هذه الأرقام، وقد تراجعة بسبب إنخفاض الموائل التي تعمر فيها الأنواع.[10] ويعتبر كَاسِر الجوز القبَائِلي من طرف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بأنه في حالة «خطر» منذ سنة 1994.[12]

التهديد الرئيسي لكَاسِر الجوز القبائِلي هو تدمير بيئته الطبيعية. فالحرَائق تقوم بتدمير الغابات المختلطة القَديمة في أعالي جبل بَابُور، التي حلت محلها النبَاتَات الأكثر فقرًا، التي يُسيطر عليها الأرز. وهنَاك أيضًا رعي الماشية وإزالة الغابات بِصُورة غير قَانُونية (في جبل بَابُور و تَمنتُوث)، وحتى في الحديقة الوطنية تَازَة يُمكن ملاحظة البنَاءات، بٍدَاية من سنة 1970،[6][10]، حيث تم تَدشين الطريق المعبدَة التي أدت إلى تآكل التُربَة وزيَادة خطر الحريق، وهناك أيضًا مكافحة الإرهاب في المنطقة، والذي يُشكِل مصدر إزعاج لهذه الأنواع.[9][10] وقد تُشكِل الحيوانات المفترسَة خطرًا على كَاسِر الجوز القبائِلي أثناء الحضانَة،[11] مثل: ابن عرس (Mustela nivalisزغبة الحدائق (Eliomys quercinusالنقار المرقط الكبير (Dendrocopos major).

وضع القَانون الجزائري هذا النوع في المرسُوم رقم 83-509 (20 أغسطس 1983) المتعلق بالأنواع الحيوانية غير الأليفة المحمية، حيث وضع قائمة من 32 نوعًا من الطُيور المحمية.[29] وقدمت جمعية الطيور العالمية في سنة 1980 عريضة تطلب من الحكومَة الاتحادية للولايات المتحدة بإضافة 60 نوع غريب من الطُيور المهددة بالإنقراض (معها كَاسِر الجوز القبائِلي)،[30] ونُشر هذا الطلب في الجريدة الرسمية الأمريكية (السجل الفدرالي) في العام التالي،[31] ولكن لم يتم إضافتهَا إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض إلاّ في سنة 1995.[30]

للحفاظ على هذا النوع قامت الجزائر بوضع محمية له في الحديقة الوطنية تَازَة،[9] التي تحتوي على أكبر عدد منه. وسيكون من الجيد التعرف على الكثافة الحالية والتفضيلات البيئية لهذا الطائر. وتم إتخاذ تدابير للحماية، منها الحفاظ على الموائل من خلال إعادة التحريج، وغرس الأشجار خارج الغابات الموجودة. وأيضًا منع الحرائق،[10] وهو العَامل الأساسي للحفَاظ على الغابات في جبل بَابُور.[32]

تم نشر اكتشاف هذا النوع لأول مرة في صحيفة لوموند الفرنسية بتَاريخ 27 يوليو 1976 (مُؤرخة 28)، ثم تم تداول الخبر في الصحافة العَالمية والمجلات الأكثر تخصصًا مثل مجلة العُلوم والحيَاة الفِرنسية؛ وهو أيضًا موضوع مقَابلة مع راديو فرنسا.[16] ونظمت السُلطات الجزائرية في سنة 1979 ندوة دولية حول علم الطُيور الجزائرية بين 5 إلى 11 يونيو،[16] وفي نفس السنة قام البريد الجزائري بطبع طابع عليه صُورة لكَاسِر الجوز القبائِلي،[33] بِقيمة 1.40 دينَار وهو يُمثل ذكر بالغ على جذع شجرة، ورأسه مُتجه نحو الأسفَل.

المرجع "مولد تلقائيا1" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "مولد تلقائيا2" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

Schéma d'un nid, sorte de tunnel d'une vingtaine de centimètres descendant à l'intérieur du tronc d'un arbre.
مقطع طولي لتجويف عُش في جِذع شجرة.[8]
Trois localités dans le Nord de l'Algérie.
توزيع كاسر الجوز القبائلي في الجزائر.
Sittelle avec l'avant de la calotte noir descendant d'un tronc tête la première.
طابع بريدي جزائري في سنة 1979 يُمثل كَاسِر الجوز القبَائِلي ذكر.