كازاخستان

كازاخستان، رسميًا جمهورية كازاخستان (بالقازاقية: Қазақстан Республикасы)‏، (بالروسية: Республика Казахстан)، ريسبوبليكا كازاخستان،[18] هي أكبر دولة غير ساحلية في العالم، وتاسع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحتها 2,724,900 كيلومتر مربع (1,052,100 ميل2).[19] وهي دولة تقع في أوراسيا أي بين أوروبا وآسيا، لكن معظم الأجزاء الغربية منها تقع في أوروبا. كازاخستان هي الدولة الأقوى في آسيا الوسطى اقتصاديًا، حيث يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، وذلك بصورة أساسية بسبب صناعة النفط والغاز لديها. كما أن لديها موارد معدنية وافرة.[20] كازاخستان هي جمهورية ديمقراطية وعلمانية ودستورية لها تراث ثقافي متنوع.[21] تشترك كازاخستان في حدودها مع روسيا والصين وقيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان، كما تجاور جزءًا كبيرًا من بحر قزوين. تشمل تضاريس كازاخستان الأراضي المسطحة والسهوب والتايغا والأخاديد الصخرية والتلال والدلتا والجبال المغطاة بالثلوج والصحاري. يعيش في كازاخستان حوالي 18.3 مليون شخص اعتبارًا من 2018.[22] بالنظر إلى مساحة الأرض الكبيرة، فإن الكثافة السكانية لها هي من بين الكثافات الأقل عالميا، حيث تقل عن 6 أشخاص لكل كيلومتر مربع. العاصمة هي نور سلطان (حتى عام 2019 كان اسمها أستانا، وأعيد الإسم في 2022)، حيث تم جعلها العاصمة في عام 1997 بدلا من ألماتي، أكبر مدينة في البلاد.

تاريخيا كانت أراضي كازاخستان مأهولة بمجموعات وإمبراطوريات بدوية. في العصور القديمة، سكن السكوثيون تلك الأراضي وتوسعت الإمبراطورية الأخمينية الفارسية نحو الإقليم الجنوبي من البلاد (بحدودها الحالية). كان الرحل الأتراك الذين ينتمون إلى العديد من السلالات التركية، مثل خانية غوك تورك، وما إلى ذلك، يسكنون البلاد طوال تاريخ البلاد. في القرن الثالث عشر، انضمت المنطقة إلى الإمبراطورية المنغولية تحت حكم جنكيز خان. بحلول القرن السادس عشر، ظهر الكازاخ كمجموعة متميزة، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء (سلالات تحتل مناطق محددة). بدأ الروس في التقدم إلى السباسب الكازاخستانية في القرن الثامن عشر، وبحلول منتصف القرن التاسع عشر، حكموا اسميا كل كازاخستان كجزء من الإمبراطورية الروسية. في أعقاب الثورة الروسية عام 1917، والحرب الأهلية اللاحقة، أعيد تنظيم أراضي كازاخستان عدة مرات. في عام 1936، أصبحت جمهورية كازاخستان السوفيتية الاشتراكية جزءا من الاتحاد السوفيتي.

كانت كازاخستان آخر الجمهوريات السوفيتية التي أعلنت استقلالها أثناء تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991. وقد وصف نور سلطان نزارباييف، أول رئيس لكازاخستان، بأنه سلطوي، واتهمت حكومته بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك قمع المعارضة والرقابة على وسائل الإعلام. استقال نزارباييف في مارس 2019، مع تولي رئيس مجلس الشيوخ قاسم-جومارت توكاييف منصب الرئيس المؤقت.[20] عملت كازاخستان على تطوير اقتصادها، وخاصة صناعة الهيدروكربونات.[20] تقول هيومن رايتس ووتش إن "كازاخستان تقيد بشدة حرية التجمع والتعبير والدين"،[23] وتصف منظمات حقوق الإنسان الأخرى بانتظام وضع حقوق الإنسان في كازاخستان بأنه سيء.

يوجد 131 عرقًا في كازاخستان تشمل الكازاخ (63٪ من السكان) والروس والأوزبك والأوكرانيين والألمان والتتار والأويغور.[24] الإسلام هو دين حوالي 70 ٪ من السكان، مع ممارسة نحو 26% من السكان المسيحية.[25] تسمح كازاخستان رسميًا بحرية الدين، لكن مع ذلك يتم قمع الزعماء الدينيين الذين يعارضون الحكومة.[26] اللغة القازاقية هي اللغة الرسمية، والروسية لها وضع رسمي أيضا لجميع الأغراض الإدارية والمؤسسية.[27] كازاخستان عضو في الأمم المتحدة، منظمة الدول التركية، منظمة التجارة العالمية، رابطة الدول المستقلة، منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي، منظمة معاهدة الأمن الجماعي، منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، منظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الدولية للثقافة التركية.

كازاخستان أو قزخستان أو قزاقستان (كما تنطقها الشعوب التركية) أو قبجاق كما تسمى قديماً بالكازاخية (Қазақстан، Qazaqstan، ألفبائية صوتية دولية /qɑzɑqˈstɑn/) (بالروسية: Казахстан، Kazakhstán، /kɐzəxˈstɐn/). وكازخستان تعني موطن الشعب الكازاخي الذي ينتشر في روسيا والصين وتركيا وأوزبكستان بالإضافة لكازخستان. ومع نشوء الدولة الكازخية الحديثة، استعمل مصطلح "كازاخي" على مواطني كازخستان مهما كان أصولهم.[28] وكلمة "كازاخي" هي كلمة تركية الأصل وتعني "الحر والمستقل" والتي ترمز لحياة البداوة الحرة والسكان الذين يتنقلون بحرية على صهوة الجواد. أما مصطلح "ستان" فهي كلمة فارسية الأصل وتعني "موطن" أو "أرض". وبهذا، تعني كازاخستان "موطن الأحرار".

جريدة «قزاقستان» 1911م

كانت كازاخستان مأهولة منذ العصر الحجري الحديث بالبشر - وكانوا صيادين ومربي ماشية ويعتقد علماء التاريخ البشري بأن الهندوأوروبيين هم أول من دجنوا واستخدموا الأحصنة [29]، ولكن هذا الاعتقاد تبين أنه اعتقاد خاطئ بعد الاكتشافات التي ظهرت في مايُعرف بحضارة المقر؛ حيث اكتشفت تماثيل لأحصنة ملجمة.[30] وكانت آسيا الوسطى تسكنها الشعوب الهندوآرية الأصلية بالأخص السكوثيون. وفي القرن الخامس الميلادي، وربما قبل ذلك، استوطنتها الشعوب التركية وأصبحوا الأكثرية. وفي القرن الحادي عشر، دخلها شعوب الكومان واستوطنوا سهولها ثم اتحدوا مع قبائل القفجاق وشكلوا اتحاد الكومان والقفجاق الشاسع. وفي هذه الحقبة، شكلت مدينتي تاراز وحضرت تركستان مركزين أساسيين في طريق الحرير. بدأ الاتحاد السياسي للبلاد بعد الغزو المغولي في القرن الثالث عشر الميلادي والذين أنشؤوا القطاعات ونظموا السياسة التي تطورت بشكلا دولة عرفت بخانات الكازاخ أو الكازخستان. واستمرت ثقافة البداوة والترحال ورعاية الماشية كأسلوب حياة في الهضاب، وبدأ في القرن الخامس عشر نشوء الهوية الكازاخية المستقلة وخاصة بين القبائل التركية والتي استقوت في القرن السادس عشر بتطور اللغة الكازاخية وثقافتها واقتصادها. واستمرت صدامات الأمراء الكازاخيين مع الشعوب الناطقة بالفارسية في الجنوب. سيطرت خانات الكازاخ على مجمل آسيا الوسطى وبخاصة أراضي الكومينين. وخلال هذه الفترة، قام الكازاخ بغزوات متكررة على الأراضي الروسية لسبي العبيد. وفي الفترة بين القرن السادس عشر والثامن عشر، كانت القبائل الكازاخية المسيطرة على المناطق انضمت إلى جانب قبائل الأويراتيين. وفي بدايات القرن السابع عشر، كثرت الصراعات بين الأمراء الكازاخيين والذيم قسموا البلاد إلى ثلاث مناطق تعرق بالجزء الأعظم والأوسط والأصغر. وأدت هذه الصراعات، بالإضافة لاضمحلال التجارة العالمية الغابرة للبلاد، إلى إضعاف الخانات الكازاخية. واستغل الأوزبكيين الوضع واستولوا على شبه جزيرة مانغيشلاك واستحكموا بالبلاد لقرنين قادمين.

كانت البلاد محل نزاع على النفوذ بين الحضارتين الصينية والروسية ومرت بأحلاف وصدامات عسكرية لتنتهي بالوصاية الروسية ثم الحكم المباشر لموسكو في القرن التاسع عشر واستطاع القياصرة الروس حكم كل الأراضي الكازاخية حتى عام 1907.

أُعلنت كازاخستان كجمهورية سوفييتية في 1917. جرت محاولات لتوطين السكان الرحل الذين سكنوا تاريخيا المنطقة، مما أدى إلى تعرضهم لمجاعة خلال سنوات 1931-1933. في السنوات اللاحقة لحكم ستالين أصبحت كازاخستان في إطار مخيمات العمل "ستبلاك" مكانا لعدة عمليات تهجير خاصة بعد الحرب العالمية الثانية التي طالت أعراقاً كاملة كتتار القرم والبولونيين والشيشانيين وألمان الفولغا وآخرين.

لاحقا أصبحت كازاخستان مكاناً لعدة مشاريع سوفييتية ناجحة كسيميبالاتينسك ومخابره النووية، ومركز بيكاونور الفضائي وحملة الأراضي العذراء.

بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وقيام روسيا والجمهوريات السلافية الواقعة في القسم الأوروبي، أعلنت كازاخستان استقلالها في كانون الأول ديسمبر 1991. الأعوام التالية شهدت هجرات جماعية واسعة خاصة من قبل الشعوب الغير كازاخية والذين شعروا بالإبعاد عن الأحداث الجارية. ولكن الوضعية الاقتصادية بدأت بالاستقرار في السنوات الأخيرة، مع نمو واضح وحركة هجرة معاكسة. رئيس الدولة الذي على رأس السلطة منذ 1990، نور سلطان نزاربييف، ما زال رئيسا للبلاد وأُعيد انتخابه لـ 7 سنوات في 2005.

في 1997، حولت عاصمة البلاد من ألماتي، في جنوب شرق البلاد، إلى اكمولا (اكمولسينك، تسيلونيقراد)، والتي أصبحت تسمى أستانا (أي "العاصمة" بالكازاخية)، وهي مدينة تقع في شمال البلاد الأقرب إلى مركزها الجغرافي. وقد تطورت كمركز حضري رئيسي بعد حملة حملة الاراضي العذراء. تم تغيير اسم المدينة إلى نور سلطان في 23 مارس 2019.[31]

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ورثت كازاخستان ترسانة نووية من الرؤوس الحربية الاستراتيجية بلغ عددها 1400 رأس، وقذائف بالستية عابرة للقارات بلغ عددها 104 قذائف، وهذه ترسانة كان من شأنها أن تجعلها الدولة الثالثة في العالم من حيث ضخامة ترسانتها الحربية النووية.[32]

وكان نزع السلاح النووي في كازاخستان وحدها نصرا مهما لحكومتي روسيا والولايات المتحدة.[32]

تتبنى كازاخستان نظام الحكم الرئاسي ويعتبر الرئيس رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة. تولى نور سلطان نزارباييف رئاسة الجمهورية منذ 1 ديسمبر من عام 1991 وقد أجريت آخر انتخابات في 4 ديسمبر 2005 حيث حصل الرئيس الحالي على نسبة تجاوزت 91% من الأصوات. صدر دستور البلاد في 30 أغسطس 1995 وهو يصف كازاخستان على أنها دولة ديمقراطية وأن الشعب هو مصدر السلطات.

وبصفته رئيساً للدولة يتولى رئيس الجمهورية الإشراف على الحكومة. وهو مفوض بتعيين وعزل أعضاء الوزارة ورؤساء أعضاء المحكمة الدستورية والمحكمة العليا ومحكمة التحكيم العليا والنائب العام ورئيس البنك المركزي وهو مفوض بعقد الاستفتاءات وإعلان حالة الطوارئ.

وفق التعديلات الدستورية التي وقع عليها رئيس الجمهورية بتاريخ 22 مايو 2007 م. خفضت فترة ولاية رئيس الجمهورية من سبع إلى خمس سنوات وهذه القاعدة دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من سنة 2012 م.

يتولى رئيس الجمهورية تعيين رئيس الوزراء (رئيس الحكومة). ويتولى رئيس الوزراء تحديد هيكل الحكومة وتعيين وعزل أعضائها وإنشاء وإلغاء الهيئات التنفيذية المركزية على مستوى الجمهورية. وتمارس الحكومة عملها خلال المدة الرئاسية وتستقيل قبل بداية كل مدة رئاسية. ومنذ يناير 2007 يتولى السيد كريم ماسيموف رئاسة الوزراء في كازاخستان.

وفق التعديلات الدستورية التي وقع عليها رئيس الجمهورية بتأريخ 22 مايو 2007 م. يتم تعيين رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية بعد الاستشارات مع جماعات الأحزاب السياسية في البرلمان وبعد موافقة أغلبية النواب في مجلس النواب.

تتكون الهيئة التشريعية من مجلسين برلمانيين المجلس الأعلى- الشيوخ- ويضم 39 عضواً ويتولى الرئيس تعيين 7 أعضاء أما الباقي وعددهم 32 عضواً فيتم انتخابهم من خلال اجتماعات خاصة لهيئات التمثيل المحلية (نواب المصالح). ووفق التعديلات الدستورية التي وقع عليها رئيس الجمهورية بتاريخ 22 مايو 2007 م. يزداد عدد الأعضاء في مجلس الشيوخ بثمانية أعضاء بحيث يصل عددهم إلى 47 نائبا. تحدد مدة منصب أعضاء مجلس الشيوخ بست سنوات وتجرى عملية إعادة الانتخابات مرة كل سنتين، ويرأس مجلس الشيوخ قاسم جومارت توقاييف.

أما المجلس الأدنى- المجلس- فيضم 77 عضواً ويتم انتخاب 67 نائباً من خلال نظام الأغلبية. ويجري انتخاب 10 نواب آخرين من خلال التمثيل النسبي. ووفق التعديلات الدستورية التي وقع عليها رئيس الجمهورية بتاريخ 22 مايو 2007 م. يزداد عدد الأعضاء في مجلس النواب بثلاثين عضوا بحيث يصل عددهم إلى 107 نائبا. كما تم توسيع صلاحيات البرلمان وسيشكل البرلمان الثلثين من أعضاء المجلس الدستوري والثلثين من لجنة الانتخابات المركزية والثلثين من اللجنة الحاسبة. وتبلغ مدة منصب النائب 5 سنوات، ويتولى رئاسة المجلس حالياً أورال محمد جانوف.

في 20 يونيو 2007 م. وقّع فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان على المرسوم بشأن حل مجلس النواب في برلمان الجمهورية. وتم تحديد الموعد للانتخابات التشريعية المبكرة بتأريخ 18 أغسطس للعام الجاري.

يوجد في كازاخستان حالياً 10 أحزاب سياسية مسجلة. وأكبر هذه الأحزاب حالياً هو الحزب الشعبي الديمقراطي "نور-أوتان".

تحرص كازاخستان على تعزيز أجواء الاستقرار والثقة في جميع أنحاء آسيا وتسعى إلى إيجاد حلول سلمية عادلة للصراعات، وقد عقد المؤتمر الأول للتفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سنة 1992 بموجب مبادرة من الرئيس نزارباييف التي أعلنت في الدورة السابعة والأربعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويهدف المؤتمر إلى إيجاد التعاون البناء بين الدول بغرض توفير الاستقرار والأمن في المنطقة إضافةً إلى تعزيز السلام وحل النزاعات وتقوية التعاون الإقليمي والعالمي في مكافحة الإرهاب وتعزيز التسامح والتفاهم المتبادل. ومن الأهداف الشاملة للمؤتمر تحقيق الاستقرار السياسي في قارة آسيا. وقد عقدت أول قمة لرؤساء الدول المشاركة في مؤتمر التفاعل وإجراءات الثقة في آسيا في شهر يونيو 2002 في الماتي، وشارك في المؤتمر 18 دولة من بينها روسيا والصين والهند وباكستان ومصر وفلسطين.

وهنالك 10 دول تحظى بوضع مراقب في المؤتمر ويتوقع انضمام عدد آخر من الدول للمؤتمر عند عقد الاجتماع الوزاري سنة 2008. تبلغ المساحة الإجمالية للدول المشاركة في المؤتمر 38.8 مليون كيلو متر مربع، وعدد سكانها 2.8 مليار نسمة، وهذا يشكل حوالي 45% من سكان العالم. وعقد المؤتمر الثاني للتفاعل وإجراءات الثقة في آسيا في 17 يونيو 2006 في ألماتي. وقد حضر وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بصفة مراقب.

أصبح مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا عاملا مهما في العلاقات الدولية المعاصرة. في سنة 2007 م. تم التوصل إلى التقدم الملحوظ في تنفيذ الهدف الأساسي للمؤتمر. على أساس "كاتالوج إجراءات بناء الثقة في آسيا" وضعت الوثيقة العملية "الطريقة التعاونية في تحقيق إجراءات بناء الثقة في آسيا" التي تم قبولها في جلسة اللجنة لكبار المسؤولين في مارس للعام الجاري بمدينة بانكوك

وتقدمت الأمانة العامة للمؤتمر بالطلب إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة لتقديم صفة المراقبة في الأمم المتحدة.

إن مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في شكله الحالي عبارة عن الساحة لتبادل الأراء والحوار المفتوحة للجميع. ويهدف المؤتمر إلى دعم الجهود الرامية إلى تقريب الشرق والغرب في والتفاهم المتبادل للقضايا الأساسية في النظام العالمي المعاصر.

وبهذا الصدد تهتم الأمانة العامة للمؤتمر بمشاركة دول الشرق الأوسط بصفة الأعضاء والمراقبين كما تهتم بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

عقد المؤتمر الأول لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في سبتمبر 2003 بمبادرة من الرئيس نزارباييف. ويتمثل الهدف الرئيسي من المؤتمر في صياغة الحوار بين الأديان في هذا العالم المضطرب، والتقريب بين الحضارات من خلال الحوار ودعم جهود حل النزاعات بطريقة سلمية.

ويعتبر هذا المؤتمر منبراً جديداً متميزاً لإنشاء حوار بين الأديان والحضارات والأمم المختلفة سعياً لتحقيق السلام. وقد استندت كازاخستان في استضافتها لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية إلى المبادئ التالية:

- احترام حقوق الإنسان. - توازن المصالح العامة والدينية. - التعاون وتحقيق التعاون المتبادل.

وقد برز مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية كمنبر عالمي متميز منذ دورته الأولى. وفي سبتمبر 2006 اجتمع في مدينة أستانا زعماء الأديان ينتمون إلى أكثر من خمسين دولة تحت مظلة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية الثاني.

في الفترة ما بين 18-19 سبتمبر للعام 2007 م. عقدت بمدينة أستانة الجلسة السادسة للأمانة العامة لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية. وخلال الجلسة السادسة يتم بحث المسائل المتعلقة بإعداد المؤتمر الثالث. وسيشارك في أعمال الجلسة السادسة من الجانب الإماراتي السيد محمد عبيد المزروعي مدير المساجد في الهيأة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بوزارة العدل لدولة الإمارات العربية المتحدة.

عدا عدة تغييرات، التقسيم الإداري لجمهورية كازاخستان هو نفسه تقسيم الجمهورية الاشتراكية السوفياتية الكازاخية. نظام التقسيمات الإدارية بقي نفسه كالاتحاد السفياتي. أكبر وحدة إدارية هي الاوبليس (في الجمع الكازاخي: أوبليستار) أو أبلاست (بالروسية) وتعني «الجهة». كازاخستان مقسمة ل 14 محافظة و3 مدن بوضع خاص.[33]

المدن الثلاث بوضع خاص هي:

تقع جمهورية كازاخستان في وسط قارة أوراسيا. ويمتد إقليمها من منخفضات نهر الفولجا في الغرب إلى سفوح جبال التاي في الشرق حوالي مسافة 3000 كم، ومن منخفضات سيبيريا الغربية في الشمال إلى سلسلة جبال تيان شان في الجنوب حوالي مسافة 12000 كم. وتمتد حدود كازاخستان لمسافة تتجاوز 12000 كم حيث تمتد حدود كازاخستان مع جمهورية الصين الشعبية لمسافة 1460 كم ومع قيرغيزستان 980 كم ومع تركمانستان 380 كم ومع أوزبكستان 2300 كم ومع روسيا الاتحادية 6467 كم. وبفضل موقعها بين قارتي أوروبا وآسيا، حظيت كازاخستان منذ أقدم الأزمنة بالروابط السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مع الأمم الأخرى. ومن حيث المساحة تعتبر كازاخستان تاسع أكبر دولة في العالم بعد روسيا والصين والولايات المتحدة والأرجنتين والبرازيل وكندا والهند وأستراليا، وثاني أكبر دولة ضمن منظومة دول الكومنولث المستقلة. وأكبر دولة إسلامية من ناحية المساحة.

تتميز كازاخستان بتنوع تضاريسها الجغرافية، ففي المناطق الجنوبية والشرقية نجد سلاسل الجبال التي تشكل حوالي 10% من المساحة الإجمالية، وهناك السهول التي تشكل مساحتها 26% من مساحة كازاخستان. أما الصحارى فتبلغ مساحتها 167 مليون هكتار (44%) والمناطق شبه الصحراوية (14%)، أما الغابات فتبلغ مساحتها 21 مليون هكتار. يوجد في كازاخستان 8500 نهر، أكبرها هو الأورال والإمبا الذي يصب في بحر قزوين وسيرداريا الذي يصب في بحر آرال، وهناك آيرتيش وإيشيم وتوبول التي تجري في كافة أنحاء البلاد وصولاً إلى المحيط القطبي الشمالي. وهناك 48000 بحيرة في كازاخستان، وأكبرها بحر الآرال، بالكاش، زايسان، الاكول، تينغيز وسيلتينغيز. وتسيطر كازاخستان على الجزء الأكبر من الساحل الشمالي وعلى نصف الساحل الشرقي لبحر قزوين. ويبلغ طول سواحل كازاخستان الواقعة على بحر قزوين 2340 كم.

يعتمد الاقتصاد بكازاخستان أساساً على صادرات النفط، الذي يمثل 56% من قيمة الصادرات و55% من ميزانية الدولة. حسب بعض التقديرات، يملك البلد احتياطات نفطية تعادل احتياطات العراق ولكنها توجد في طبقات عميقة، ما يفسر التاخر في استغلالها.

تعتبر كازاخستان إحدى أهم الدول المنتجة للغاز في آسيا.[34]

تشكل الزراعة ما يقرب من 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي في كازاخستان .[33] الحبوب والبطاطس والخضروات والبطيخ والثروة الحيوانية هي السلع الزراعية الأكثر أهمية. تحتل الأراضي الزراعية أكثر من 846,000 كيلومتر مربع (327,000 ميل مربع). يتكون الأراضي الزراعية المتاحة من 205,000 كيلومتر مربع (79,000 ميل مربع) من الأراضي الصالحة للزراعة و611،000 كيلومتر مربع (236,000 ميل مربع) من المراعي والأراضي القش.

المنتجات الحيوانية رئيس ومنتجات الألبان، والجلود، واللحوم، والصوف. وتشمل المحاصيل الرئيسية للبلاد القمح والشعير، والقطن، والأرز. صادرات القمح، مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، رتبة بين السلع الرائدة في تجارة التصدير في كازاخستان . في عام 2003 حصدت كازاخستان 17600000 طن من الحبوب في الإجمالي، وهو أعلى بنسبة 2.8٪ مقارنة بعام 2002. الزراعة الكازاخستاني لا يزال لديه العديد من المشاكل البيئية من خلال سوء الإدارة سنواتها في الاتحاد السوفياتي . ويتم إنتاج بعض النبيذ الكازاخستانية في الجبال إلى الشرق من ألماتي.

ويعتقد كازاخستان لتكون واحدة من الأماكن التي نشأت التفاح، لا سيما سلف البرية.[35] وليس له اسم شائع في اللغة الإنجليزية، ولكن من المعروف في كازاخستان المحلية هي ألما . المنطقة التي يعتقد أن تنشأ يسمى ألماتي : "الغنية بالتفاح "[36] هذه الشجرة لا تزال موجودة البرية في جبال آسيا الوسطى، في جنوب كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وسنجان في الصين.

كازاخستان لديها إمدادات وفيرة من الموارد المعدنية والوقود الأحفوري يمكن الوصول إليها. وقد اجتذب تطوير البترول والغاز الطبيعي، واستخراج المعادن أكثر من أكثر من 40 مليار دولار في الاستثمار الأجنبي في كازاخستان منذ عام 1993 وتمثّل نحو 57 ٪ من الناتج الصناعي للبلاد (أو ما يقرب من 13 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي) . وفقا لبعض التقديرات،[37] كازاخستان لديها ثاني أكبر احتياطي من اليورانيوم والكروم والرصاص والزنك، ولديها ثالث أكبر احتياطي من المنغنيز، وخامس أكبر احتياطي نحاس، وتصنّف ضمن المراكز العشرة الأولى في تصدير الفحم، والحديد، والذهب. بل هو أيضا مصدر للألماس. ربما الأكثر أهمية بالنسبة للتنمية الاقتصادية وكازاخستان أيضا لديها حاليا و11th أكبر احتياطي نفطي مؤكد في كل من البترول والغاز الطبيعي[38]

في المجموع، هناك 160 الودائع لدى أكثر من 2.7 مليار طن من البترول. وقد أظهرت الاستكشافات النفطية أن الودائع على شاطئ بحر قزوين ليست سوى جزء صغير من وديعة أكبر من ذلك بكثير . يقال إن 3.5 مليار طن من النفط و2.5 تريليون متر مكعب من الغاز يمكن العثور عليها في هذا المجال. عموما تقدير مكامن النفط في كازاخستان هو 6.1 مليار طن. ومع ذلك، لا يوجد سوى 3 المصافي داخل البلد، وتقع في أتيراو، بافلودار، وشيمكنت . هذه ليست قادرة على معالجة إجمالي إنتاج النفط الخام الكثير من ذلك يتم تصديرها إلى روسيا. وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية كازاخستان كانت تنتج حوالي 1,540,000 برميل (245,000 M3) من النفط يوميا في عام 2009.[39]

كما تسعى كازاخستان على نفسها لشغل مقعد في أعلى 10 منتجي النفط في العالم، في عام 2011 جمعية KAZENERGY ستستضيف KAZENERGY المنتدى السادس الأوراسي في أستانا، 4-5 أكتوبر . 2011. المنتدى هو منصة حوار مؤثر يوحد صناعة الطاقة بأكملها، وبذلك شركات النفط والغاز معا. وأوراسيا المنتدى KAZENERGY هو حدث سنوي في صناعة البترول والطاقة من كازاخستان ومنطقة بحر قزوين.

كما تمتلك كازاخستان ودائع كبيرة من الفوسفوريت. واحدة من أكبر الاحتياطات المعروفة كونها حوض Karatau مع 650 مليون طن من P2O5 وديعة من Chilisai من Aktyubinsk / أكتوب حوض الفوسفوريت تقع في شمال غرب كازاخستان، مع مورد 500-800 مليون طن من خام 9 ٪.[40][41]

في 17 أكتوبر 2013، قبلت مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية (EITI) كازاخستان باسم " المبادرة المتوافقة " وهذا يعني أن البلاد لديها العملية الأساسية وأداء لضمان الكشف المنتظم لعائدات الموارد الطبيعية.[42]

وهناك طريق سريع جديد بين ألماتي والحدود مع الصين على الحد من أوقات العبور من حوالي ستة إلى ثلاث ساعات[بحاجة لمصدر] وترتبط معظم المدن عن طريق السكة الحديد؛ القطارات عالية السرعة تذهب

شهدت الصناعة المصرفية في جمهورية كازاخستان دورة الازدهار والكساد وضوحا خلال 2000s في العقد . بعد عدة سنوات من التوسع السريع في منتصف 2000s، انهار القطاع المصرفي في عام 2008. العديد من المجموعات المصرفية الكبيرة، بما في ذلك بنك BTA JSC وبنك التضامن، تخلفت بعد فترة وجيزة . منذ ذلك الحين، قد تقلصت صناعة وأعيدت هيكلة، مع القروض على نطاق المنظومة انخفض إلى 39 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2011 من 59 ٪ في عام 2007. على الرغم من أن النظم المصرفية الروسية والكازاخستانية مشاركة العديد من القواسم المشتركة، وهناك أيضا بعض الاختلافات الجوهرية . شهدت البنوك في كازاخستان فترة طويلة من الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي. جنبا إلى جنب مع نهج عقلاني للسياسة التمويل المصرفي، وقد ساعد هذا دفع النظام المصرفي كازاخستان إلى مستوى أعلى من التنمية . التقنية المصرفية والأفراد على حد سواء المؤهلات أقوى في كازاخستان مما كانت عليه في روسيا. على الجانب السلبي، والاستقرار الماضية في كازاخستان نشأت عن تجمع تقريبا كل السلطة السياسية في يد فرد واحد - العامل الرئيسي في أي تقييم ل نظام أو بلد للخطر. وهناك إمكانية لاضطرابات خطيرة إذا وعندما يمر في أيدي سلطة جديدة.[43]

قائمة قاعدة بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي الدولي عدد السكان الحالي في كازاخستان 15460484، في حين مصادر الأمم المتحدة، مثل شعبة السكان في الأمم المتحدة تعطي تقديرا 15753460 . وتشير التقديرات لعدد سكان كازاخستان لعام 2018 18,491,470 مليون نسمة [44][45]، منها 46 ٪ في المناطق الريفية و 54 ٪ في المناطق الحضرية.[46] وفي عام 2013، ارتفع عدد سكان كازاخستان إلى 17,280,000 بمعدل نمو 1.7 ٪ خلال العام الماضي وفقا لوكالة الإحصاء كازاخستان.[47]

تقديرات السكان لعام 2009 هو 6.8٪ أعلى من السكان ورد في التعداد الأخير من يناير 1999. تم القبض على انخفاض في عدد السكان التي بدأت بعد عام 1989 وربما عكس. الرجال والنساء يشكلن 48.3 ٪ و51.7 ٪ من السكان على التوالي.

الكازاخ العرقية تمثل 63.1 ٪ من السكان، والروس 23.7 ٪ العرقية، [ 1 ] مع مجموعة واسعة من الجماعات الأخرى الممثلة، بما في ذلك التتار (1.3 ٪)، والأوكرانيين (2.1 ٪)، الأوزبك (2.8 ٪)، البيلاروس، الأويغور (1.4 ٪)، الأذربيجانيين والبولنديين،[48] والليتوانيين . وكذلك بعض الأقليات مثل الألمان (1.1 ٪) (الألمان الذين استقروا سابقا في روسيا، وخاصة الألمان الفولغا)، والأوكرانيين، والكوريين، الشيشان،[49] المسخيت الأتراك، والمعارضين السياسيين للنظام الروسي تم ترحيله إلى كازاخستان في 1930s و1940s من قبل ستالين، وبعض من معسكرات العمل السوفيتية أكبر (معسكرات العمل) كانت موجودة في البلاد.[50]

ترتبط الهجرة الروسية كبيرا أيضا مع اراضي العذراء حملة وبرنامج الفضاء السوفييتي في عهد خروشوف.[51] وفي عام 1989، بلغت نسبة السكان من أصل روسي 37.8٪، وشكّل الكازاخ أغلبية في فقط 7 من 20 من مناطق البلاد.

هناك أيضا جالية يهودية صغيرة ولكنها نشطة. قبل عام 1991 كان هناك مليون الألمان في كازاخستان، ومعظمهم هاجر إلى ألمانيا في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي قد هاجروا.[52] معظم أفراد الأقلية اليونانية بونتيان أصغر إلى اليونان . في أواخر 1930 تم ترحيل الآلاف من الكوريين في الاتحاد السوفياتي إلى آسيا الوسطى. ومن المعروف الآن مثل هؤلاء الناس كوريو - سارام .

وتميزت 1990 من قبل هجرة العديد من الروس في البلاد والفولغا الألمان، وهي العملية التي بدأت في 1970. جعلت هذه الكازاخ الأصليين أكبر مجموعة عرقية . عوامل إضافية في الزيادة في عدد السكان الكازاخستانية هي معدلات المواليد والهجرة أعلى من الكازاخ العرقية من الصين، ومنغوليا، وروسيا.

في أوائل القرن 21، أصبحت كازاخستان واحدة من الدول الرائدة في التبني الدولي. وقد أثار هذا بعض الانتقادات مؤخرا في برلمان كازاخستان، وذلك بسبب مخاوف بشأن السلامة ومعالجة الأطفال إلى الخارج وأسئلة بخصوص انخفاض مستوى السكان في كازاخستان.

كازاخستان رسميا بلد ثنائي اللغة: الكازاخية، وهي لغة تركية يتم التحدث بها أصلا من قبل 64.4٪ من السكان، تعتبر هي لغة "الدولة"، في حين الروسية، التي يتحدث بها معظم الكازاخ، يتم تعريفها كلغة رسمية، وتستخدم بشكل نمطي في مجال الأعمال التجارية، والحكومة، والاتصالات بين الجماعات العرقية، على الرغم من ذلك يتم استبدال ببطء لغات الأقليات الأخرى المستخدمة في كازاخستان تشمل الأوكرانية والأويغور، قيرغيزستان، التتار، الأوزبك والمنغولية. الإنجليزية اكتسبت شعبيتها بين الشباب منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. يجري التعليم في كازاخستان باستخدام اللغة الكازاخستانية أو الروسية أو كليهما.

وفقا لتعداد 2009، فإن 70٪ من السكان هم من المسلمين، و26٪ من المسيحيين، و0.1٪ بوذيين، والباقي 0.2٪ (معظمهم من اليهود)، بينما يصنف 3٪ كغير مؤمنين، في حين 0.5٪ اختار عدم الرد. ووفقا للدستور فإن كازاخستان دولة علمانية.[56]

المسيحية الكاثوليكية تمارس في بعض الجهات (خاصة في شمال البلاد) ولكن عدد معتنقيها من بولونيين وألمان يتقلص، فهؤلاء يغادرون كازاخستان ليلتحقوا ببلدانهم الأصلية (البابا يوحنا بولس الثاني قام بزيارة الأسطانا من 22 إلى 27 سبتمبر 2001). وكذلك اليهودية : رغم أن هناك كنيس تم بناؤه حديثا في الأسطانا، إلا أن غالبية اليهود هاجروا إلى إسرائيل.

منذ استقلال البلاد، إعادة إحياء للدين شهدت النور. عدد هام من الجوامع والكنائس بنيت. والدين عند البعض وسيلة لتعبئة النقص الأيديولوجي الذي تركه رحيل الاشتراكية ; وهي وسيلة لإبراز الانتماء الثقافي : العودة إلى الإسلام تعبر عن تجسيد للهوية الكازاخية وتطبيق المسيحية (أرثودكسية وكاثوليكية) يهدي نقطة لتواصل الشعوب السلافية التي تناقص عددها.

في موازاة ذلك، هناك حضور للطوائف الجديدة البروتستانتية و(شهود يهوه). وهذه الطوائف تضم معتنقين جددا من السكان المسلمين والمسيحيين. م قد أتى بها عدد هام من المبشرين، عادة من الدول الأنكلوسكسونية وهي ليست مرحب بها من قبل السلطات التي ترى فيها أيادي خارجية.

الإسلام هو أكبر دين يمارس في كازاخستان، إلى 70٪ من سكان البلاد هو مسلم وفقا لتعداد وطني عام 2009.[57] الكازاخ العرقية من المسلمين ذات الأغلبية السنية في المذهب الحنفي.[58] من الجغرافيا لها، كازاخستان هو شمال دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم. الكازاخ يشكلون أكثر من نصف مجموع السكان، والجماعات العرقية الأخرى من الخلفية مسلم تشمل الأوزبك، والتتار الأويغور.[59] الإسلام وصل لأول مرة على حواف الجنوبي من المنطقة في القرن 8 من العرب. الأحمدية مسلم الجماعة وهذا هو أيضا، التي أنشئت في عام 1991 في كازاخستان، وبخاصة في ألماتي.[60] المسلمين غير الطائفية الذين يرفضون سلطة الحديث، والمعروفة باسم القرآنيين، Quraniyoon، أو أهل القرآن، موجودة أيضا في كازاخستان.[61]

التعليم هو عالمي وإلزامي حتى المرحلة الثانوية ومعدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين 99.5 ٪ يتمثل نظام التعليم العالي لجمهورية كازاخستان بوجود 180 مؤسسة للتعليم العالي و86 فرعاً للجامعات وهناك 9 جامعات رائدة تتمتع بوضع خاص. وبغرض تطوير نظام إعداد وتحسين المهارات المهنية تم خلال سنة 2004 افتتاح 5 جامعات جديدة.

يشهد النظام التعليمي تطوراً متسارعاً من حيث الكم والنوع. ومن بين 41 ألف شخص هم أعضاء الطاقم التعليمي في الجامعات هناك 2520 بروفيسور و11610 عضو هيئة تدريس يحملون درجة الدكتوراه. أما عدد الطلاب لكل 10000 شخص من عدد السكان فقد ارتفع من 257 طالباً خلال العام الدراسي 2000-2001 إلى 439 طالباً خلال العام الدراسي 2003-2006.

وضمن مساعي تحقيق البرنامج التعليمي الحكومي الذي تم تبنيه سنة 2000 تم تعزيز معايير التعليم العالي المتخصص. وجرى أيضاً تطوير معايير التعليم العالي الحكومية ضمن البرامج التعليمية الموحدة. وتقدم مؤسسات التعليم العالي والجامعات 7000 مساقاً تدريسياً متنوعاً.

وبهدف توفير الفرص المتساوية للحصول على التعليم المهني العالي المعزز بأرقى درجات التدريب المهني للشباب، تم إدخال نظام وطني للمنح التعليمية الحكومية على أساس تنافسي.

وفي 5 نوفمبر 1993 أصدر رئيس جمهورية كازاخستان مرسوماً بإنشاء نظام البعثات التعليمية الدولية. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الشباب الموهوبين للحصول على التعليم العالي المتميز خارج البلاد لكي يتمكن هؤلاء من الإسهام بخبراتهم في رفد مسيرة التقدم والتنمية في البلاد. وخلال الفترة 1994 إلى 2004 تم تقديم منح دراسية دولية إلى حوالي 800 طالب. وقد أصبح نظام المنح التعليمية الدولي نوعاً من الضمان للتنمية المهنية الناجحة للطلبة المستفيدين من هذه المنح. ويشغل معظم خريجو البرنامج مواقع مرموقة في الدوائر الحكومية المؤسسات الدولية أو الشركات الخاصة ويعملون في مختلف المشاريع الحكومية والدولية وبهذا يقدمون إسهامات كبيرة لحركة التنمية في جمهورية كازاخستان. ومن بين خريجي البرنامج: رئيس البروتوكول في إدارة الرئاسة، نائب رئيس شؤون الخدمة العامة، نائب وزير التربية والعلوم، نائب وزير الشؤون البيئية ومستشاري رئيس الوزراء.

واعتباراً من سنة 2005 يتولى مركز البرامج الدولية إدارة عملية اختيار المبعوثين ضمن برنامج المنح الدولية والذي تم إنشاؤه بموجب المرسوم رقم 304 الصادر عن حكومة جمهورية كازاخستان بتاريخ 4 أبريل 2005 لغرض تحقيق مبادرة رئيس الدولة التي تم الإعلان عنها في الخطاب السنوي للشعب بخصوص زيادة عدد المشاركين في برنامج المنح الدولية سنوياً.

وللمرة الأولى لم تعد المنح تقتصر على طلبة الماجستير والدكتوراه بل أصبحت تشمل طلبة البكالوريوس أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك تم توسعة قائمة الدول التي يمكن للطلبة السفر إليها للدراسة بحيث أصبحت تضم كلاً من الدول التالية: الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، أستراليا، النمسا، هنغاريا، الدانمارك، إسبانيا، إيطاليا، كندا، الصين، ماليزيا، هولندا، نيوزلندا، النرويج، بولندا، سنغافورة، فنلندا، فرنسا، جمهورية التشيك، سويسرا، السويد، كوريا الجنوبية واليابان.

وفي سنة 2005 بلغ عدد المتقدمين للحصول على المنح الدراسية 6698 طالباً أي بزيادة 45 ضعفاً مقارنة مع عدد المتقدمين في السنة السابقة.

ونظراً لزيادة عدد المتقدمين للحصول على المنح الدراسية لم تتغير المبادئ الرئيسية للبرنامج:

وقد قامت اللجنة الجمهورية المكلفة باتخاذ القرارات النهائية بشأن المبعوثين بتقديم منح دراسية إلى 1756 طالباً هذا العام.

وفي سنة 2000، ومن خلال مبادرة الرئيس تم إنشاء اتحاد لخريجي برنامج البعثات الدراسية الدولية بهدف توفير منبر يمكن لطلبة البرنامج التواصل من خلاله والتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم على الصعيد العملي.

في نوفمبر 2012، انتخب 183 عضوا للجمعية العامة للأمم المتحدة كازاخستان لولاية ثلاث سنوات في مجلس حقوق الإنسان، ومنتدى الأمم المتحدة الرئيسية لمعالجة المخاوف الراسخة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.[63]

في عام 2009 نشرت كازاخستان National Human Rights Action Plan.[64]

بدعم من وزارة الخارجية الأمريكية من مكتب الدولة لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل (DRL)، والقاعدة نقابة المحامين الأمريكية ل مبادرة قانون افتتح مركز دعم وسائل الإعلام في ألماتي إلى تعزيز حرية التعبير وحقوق الصحفي في كازاخستان.[65]

خلق كازاخستان في عام 2002 أمين مظالم حقوق الإنسان مع ولاية لحماية حقوق الإنسان للمواطنين كازاخستان من تعديات من قبل المسؤولين في الدولة، لضمان وضع تشريعات وقائية، وإدخال وتوسيع البرامج التعليمية[66]

وقال متحدث منتصف مارس 2002 بأمر من المحكمة (مع الحكومة باعتباره المدعي) أن ريسبوبليكا كانت لوقف الطباعة لمدة ثلاثة أشهر.[67] وتهرب في النظام عن طريق الطباعة تحت عناوين أخرى، مثل غير ذلك ريسبوبليكا.[67]

فتح ABA مبادرة سيادة القانون (ABA ROLI) أول مكتب كازاخستان في مدينة ألماتي في عام 1993 ويوجد مقرها حاليا في أستانا. منذ ذلك الحين، كان ABA ROLI مكاتب في شيمكنت وفي Oskemen . ABA تمت زيارتها ROLI أيضا مركز دعم وسائل الإعلام منفصلة في ألماتي.[68]

في مبادرة سيادة القانون في جمعية المحامين الأمريكية لديها برامج لتدريب المهنيين العاملين في قطاع العدالة في كازاخستان.[69]

وقد اتخذت المحكمة العليا في كازاخستان الخطوات الأخيرة لتحديث وزيادة الشفافية والرقابة على النظام القانوني للبلاد. بتمويل من الوكالة الأمريكية لل تنمية الدولية، وABA سيادة القانون بدأت مبادرة برنامج جديد في نيسان 2012 لتعزيز استقلال القضاء والمساءلة من كازاخستان.[70]

استضافت كازاخستان القاعدة الاتحاد الأوروبي أول ندوة مبادرة القانون الإقليمي " القضاء الإداري - النظرية والتطبيق في أوروبا ودول آسيا الوسطى" في استانا في نوفمبر 2012، مع ألمانيا الرصاص. في هذه الندوة، تم عرض مقترحات ملموسة بشأن قواعد ل قانون الإجراءات الإدارية.[71]

تعاونت المدعي العام كازاخستان ومكتب التحقيقات الفدرالي في التحقيق المعقدة سبع سنوات في 11 فبراير 2006 قتل ثلاثة أضعاف من ألتونبيك سارسنباييف، Baurzhan Baibosyn، وفاسيلي.[72] الدبلوماسي الأمريكي الترتيب في كازاخستان، السفير جون تياد وأشاد في مؤتمر صحافي : "التعاون بين الكازاخستاني استثنائية وإنفاذ القانون الأمريكي . " وأكد أن التحقيق تياد مكتب التحقيقات الفدرالي كان مستقلا من مكتب المدعي العام، وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الوصول الكامل والفوري عن جميع المواد والمعلومات "[72]

المصادر الرئيسية للأدب الكزخي هي الداستان "اليبير تونغا"، "شو باتير" التي وضعت خلال الفترة الواقعة بين القرن 11 والقرن 3 قبل الميلاد. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الأحداث الموصوفة فيها ترتبط بشكل وثيق بالتاريخ القديم للشعب الكزخي. وتوضح المخطوطات أن أشعار القبائل التركية تتميز بقوتها وعمق أفكارها وغنى محتواها.

يتمثل التراث الشعبي للأدب التركي بالأساطير والحكايات والأمثال والحكم والأشعار التي تتحدث عن البطولات والأعمال العظيمة. ينبع الأدب الخيالي من الفنون الشعبية، الأمثلة الأولى للفنون الجميلة التي تتعلق بالعصر الحجري. وهي تتجسد في جبال كاراتو وكانتاو على شكل صور حيوانات منقوشة على الصخور.

الرسوم على الصخور في حقبة العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي في كهف بايانول (منطقة بافلودار)، ممر تانبالي (منطقة الماتي) (الصور- الأيل، الأسد، الصياد مع القوس، الثور، أدوات الصيد في عربة، البقرة، الخ) وأشكال منقوشة على الحجارة في الساحل الشمالي لبحيرة بالكاش وجميعها تمثل طريقة حياة وعادات القبائل التي عاشت في بلاد الكزخ. ويمكن تقسيم الفنون التركية القديمة في إقليم كازاخستان إلى مجموعتين: فترة كاجانات التركية (القرون 6-8) وفترة كيبشاك (القرون 7-13). ويتمثل معظمها في صورة الإنسان البدائي إضافة إلى صور وأشكال أخرى. وخلال الفترة من القرن 16-18 توقف صنع التماثيل الحجرية بالتدريج وبدلاً من ذلك جرى التركيز على تزيين الأضرحة الحجرية بالمخطوطات الحجرية.

وضمن فنون القبائل القديمة تم تزيين السجاد بأشكال مختلفة وخلال الفترة من القرن 5-7 تم ابتكار أشكال معاصرة من السجاد الكزخي. وفي الفترة بين القرن 8-12 في مدن جاسي، أوتيرار، سيجاناك، تاراز، سايرام، كولان، ميركي، بالاساجون، تم تطوير أنواع عديدة من الفنون. كانت الأوعية والأواني الفخارية تستخدم لحفظ المياه وتم تصوير مشاهد من الحياة واستخدام الألوان المختلفة في الطلاء (الأسود، البني، الأصفر، الأحمر)، أما المنتجات الجلدية والمعدنية قد تم تزيينها بأشكال من التراث الوطني المتنوعة. وبالنسبة للجدران الخارجية للهياكل المعمارية والأجزاء الداخلية والقباب فقد زينت بأشكال مختلفة تتميز بجمالها الساحر.

وقد استخدمت في كازاخستان أشكال العمارة المعروفة في أوروبا وآسيا والتي ضمت أفضل الأمثلة على الفنون الوطنية منذ أقدم العصور وحتى الآن، حيث زينت من الداخل والخارج بألوان متناسقة وأشكال الزخرفة الرائعة، وتم تأثيثها بالسجاد والخزائن وزينت الطبقات الخارجية بالمنتجات الجلدية والمجوهرات حيث انتشر استخدام الخيوط الذهبية والحريرية. وفي القرن التاسع عشر كانت هناك صور للفنانين الروس (في.في. فيرشاجين الخ) الذين زارو كازاخستان وصوروا حياة سكانها.

في المطبخ الوطني، يمكن طهي اللحوم الثروة الحيوانية في مجموعة متنوعة من الطرق، وعادة ما يقدم مع تشكيلة واسعة من منتجات الخبز التقليدية. وغالبا ما تشمل المرطبات والشاي الأسود والمشروبات المشتقة من الحليب التقليدية مثل عيران، شوبات وكيميز . عشاء الكازاخستانية التقليدية ينطوي على العديد من المقبلات على الطاولة، تليها الحساء وأحد أو اثنين من الأطباق الرئيسية مثل بيلاف وبيشباركات . كما يشربون المشروبات الوطنية، والذي يتألف من حليب الفرس المخمرة.

يتم تشغيل صناعة السينما كازاخستان من خلال الاستوديوهات المملوكة للدولة ومقرها في ألماتي. وقد أنتجت الاستوديو الحائز على جائزة الأفلام مثل مين بالا، الوئام الدروس، وShal. كازاخستان تستضيف من مهرجان السينمائي الدولي أستانا العمل و Eurasian Film Festival يعقد سنويا. مدير هوليوود تيمور بيكمامبيتوف هو من كازاخستان وأصبح نشطا في سد هوليوود لصناعة السينما كازاخستان. واحدة من الجهاديين له، ايغور Tsay، يدير Kun-Do Action Studios التي وفرت العمل للعديد من حيلة الكازاخستانية، بوليوود وهوليوود الأفلام (أبرزها أبراهام لنكولن: مصاص الدماء هنتر).

فاز الصحفي كازاخستان ارتور بلاتونوف أفضل سيناريو عن فيلمه الوثائقي "النفوس مباعة" حول مساهمة كازاخستان في مجال مكافحة الإرهاب في عام 2013 كان للشركات وسائل الإعلام وجوائز التلفزيون.[74][75]

عضوية المنظمات الدولية، وتشمل:

1 هي دول ذات الاعتراف المحدود

الأرقام على الخارطة مطابقة مع الجدول
الخارطة السياسية لكازاخستان
موظفون الحراجية في محمية ماراكاكول في جبال التاي .
نهر سير داريا واحد من الأنهار الرئيسية في آسيا الوسطى الذي يتدفق عبر كازاخستان.
عاصمة كازاخستان، أستانا.
قاز موناي جاز، مقر شركة النفط والغاز الوطنية الكازاخستانية.
كازاخستان على الشاطئ بحيرة، مقاطعة بافلودار.
الرجل الكازاخستاني على حصان مع النسر الذهبي. (الصورة التي اتخذت حوالي عام 1911-1914.)
جامعة KIMEP، ألماتي، واحدة من أفضل الجامعات في كازاخستان.
يوم التخرج من عالم.
الدراجين في اللباس التقليدي تثبت الفروسية كازاخستان الثقافة من خلال اللعب لعبة التقبيل، ("تشيس فتاة")، واحدة من عدد من الألعاب التقليدية لعبت على ظهور الخيل.[73]
اما ابي، الكازاخستانية الشاعر والملحن والفيلسوف.