نساخ

النساخ[2] ويطلق عليه الكاتب هو من يخط بيده ويكتب ما يُملى عليه كالعقود والشهادات، نحو الكاتب العدل الذي ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى وليكتب بينكم كاتب بالعدل.

أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أمَّةٍ أُمِّيَّة لا يقرءون ولايخطّون؛ إلا قليلًا في جزيرة العرب، وبضعة عشر رجلا من قريش، وجماعة قليلين من أهل المدينة، ومن اليهود عرفوا الخط والكتابة قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بقليل. ومن الكتّاب المكيّين أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، وأبو سفيان بن حرب و ابنه معاوية، وأبان بن سعيد، و العلاء بن الحضرمي. ومن المدينة عمر بن سعيد، و أبي بن كعب، و زيد بن ثابت، و المنذر بن عمرو، ولقلة انتشارها في ربوع الجزيرة العربية واقتصارها على رجال قليلين من أهلها، جاز أن يقال في الأمة العربية إنها أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب، وقد جاء الإسلام وأقرّ بتلك الأمية بقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].[3]

لمّا وجد الأدباء ضعفاً في علم الكاتبين[4][5]، تصدّوا لتأليف كتب تهدي الكاتبين وتدلّهم على سبل إتقان الكتابة، ومن تلك الكتب:

هذه بذرة مقالة عن أنظمة الكتابة أو ما يتعلق بها بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

منمنمة من أواخر القرن الخامس عشر تعرض جان ميلو (توفي عام 1472)[1]:36 يكتب مخطوطته عجائب نوتردام.