قبرص

قبرص (باليونانية: Κύπρος)‏ رسميًا جمهورية قبرص (باليونانية: Κυπριακή Δημοκρατία)‏ هي دولة جزرية في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بغرب آسيا. وهي ثالث أكبر جزيرة من حيث المساحة[11] وكذلك من حيث عدد السكان[12] في البحر الأبيض المتوسط، وتقع جنوب تركيا وغرب سوريا وشمال غربي كل من لبنان وإسرائيل وقطاع غزة وشمال مصر وتقع إلى الجنوب الشرقي من اليونان.

يعود أقدم نشاط بشري معروف في الجزيرة إلى حوالي الألفية العاشرة قبل الميلاد. تشمل البقايا الأثرية من هذه الفترة قرية شويروكيتيا من العصر الحجري المحفوظة جيدًا، وقبرص هي موطن لبعض أقدم آبار المياه في العالم.[13] استوطن اليونانيون الموكيانيون قبرص في موجتين في الألفية الثانية قبل الميلاد. لموقعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، احتلت قبرص بعد ذلك من قبل العديد من القوى الكبرى، بما في ذلك إمبراطوريات الآشوريين و المصريين والفُرس، حتى استولى الإسكندر الأكبر على الجزيرة عام 333 قبل الميلاد. تم ضم الجزيرة لاحقًا إلى مصر البطلمية، ثم الإمبراطورية الرومانية الكلاسيكية و البيزنطية، ثم الحكم الإسلامي لفترة قصيرة، و سلالة لوزينيان الفرنسية و جمهورية البندقية، أعقب ذلك أكثر من ثلاثة قرون من الحكم العثماني بين 1571 و 1878 (رسميًا حتى عام 1914).[14]

تم وضع قبرص تحت إدارة المملكة المتحدة على أساس اتفاقية قبرص في عام 1878 وتم ضمها رسميًا من قبل المملكة المتحدة في عام 1914. في حين شكل القبارصة الأتراك 18٪ من السكان، أصبح تقسيم قبرص وإنشاء دولة تركية في الشمال هدفا للقبارصة الأتراك و تركيا في الخمسينات. دعا القادة الأتراك إلى ضم قبرص إلى تركيا حيث اعتبروا قبرص "امتدادًا للأناضول". بينما منذ القرن التاسع عشر،[15][16] كانت غالبية السكان من القبارصة اليونانيين و كنيستهم الأرثوذكسية تدعم الاتحاد مع اليونان، والتي أصبحت سياسة وطنية يونانية في الخمسينيات.[17] بعد حالة الطوارئ القبرصية في الخمسينيات، مُنحت قبرص الاستقلال عام 1960.[18] سببت أزمة 1963-1964 مزيدًا من العنف المحلي بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، مما أدى إلى تشريد أكثر من 25000 من القبارصة الأتراك[19][20] ووضع نهاية لتمثيل القبارصة الأتراك في الجمهورية. في 15 يوليو 1974، تم تنفيذ انقلاب من قبل القبارصة اليونانيين[21][22] وعناصر من المجلس العسكري اليوناني[23] في محاولة لضم قبرص إلى اليونان. عجّل هذا الإجراء من الغزو التركي لقبرص في 20 يوليو،[24] مما أدى إلى احتلال شمال قبرص في الشهر التالي، بعد انهيار وقف إطلاق النار، وتشريد أكثر من 150.000 من القبارصة اليونانيين[25][26] و50،000 من القبارصة الأتراك.[27] أُنشئت دولة قبرصية تركية منفصلة في الشمال بإعلان منفرد في عام 1983؛ وقد أدان المجتمع الدولي هذه الخطوة على نطاق واسع، ولم تعترف أي دولة بالدولة الجديدة سوى تركيا. هذه الأحداث والوضع السياسي الناتج عنها تمثل نزاع قبرص الذي ما يزال مستمرًا.

تتمتع جمهورية قبرص بالسيادة القانونية على الجزيرة بأكملها، بما في ذلك مياهها الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، باستثناء مناطق أكروتيري ودكليا، التي لا تزال تحت سيطرة المملكة المتحدة وفقًا لاتفاقيتي لندن وزيورخ. ومع ذلك، فإن جمهورية قبرص مقسمة فعليًا إلى جزأين رئيسيين هما المنطقة الواقعة تحت السيطرة الفعلية للجمهورية، وتقع في الجنوب والغرب وتضم حوالي 59٪ من مساحة الجزيرة، والشمال المدار من قبل جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة ذاتيًا،[28] وتغطي حوالي 36٪ من مساحة الجزيرة. وتغطي المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة حوالي 4٪ من مساحة الجزيرة. ويعتبر المجتمع الدولي أن الجزء الشمالي من الجزيرة هو أراضي تابعة لجمهورية قبرص تحتلها القوات التركية.[أ] يُنظر إلى الاحتلال على أنه غير قانوني بموجب القانون الدولي وأصبح يمثل احتلالًا لأراضي داخل الاتحاد الأوروبي منذ أن أصبحت قبرص عضوًا في الاتحاد الأوروبي.[34]

قبرص هي وجهة سياحية رئيسية في البحر الأبيض المتوسط.[35][36][37] ولديها اقتصاد متقدم عالي الدخل[38] ومؤشر تنمية بشرية مرتفع جدًا،[39][40] أصبحت جمهورية قبرص عضوًا في الكومنولث منذ عام 1961 وكانت عضوًا مؤسسًا لحركة عدم الانحياز حتى انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في 1 مايو 2004.[41] في 1 يناير 2008، انضمت جمهورية قبرص إلى منطقة اليورو.[42]

تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يعدن بكثرة من أراضيها، والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.[بحاجة لمصدر]

قبرص هي ثالث أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد الجزر الإيطالية صقلية وسردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان).

تبلغ مساحة قبرص حوالي 9,250 كم مربع يدعى السهل المتمركز في وسط البلاد بـ ميزاوريا.

هناك سلسلتان جبليتان في البلاد: في الشمال سلسلة جبال بينتاذاكتيلوس وفي الجنوب والغربي سلسة جبال ترودوس. معظم السهول متواجدة على الساحل الجنوبي.

المناخ معتدل ممطر شتاء وحار صيفا.

ينقسم سكان البلاد عرقياً ولغوياً ودينياً تماما حسب التقسيم السياسي الحالي إلى جزء يوناني في الوسط والجنوب وجزء تركي في الشمال. تتشابه الطائفتان في العادات الاجتماعية ومختلفتان في أمور كثيرة أخرى وخاصةً الدين .

اللغة اليونانية محكية خاصة في الجنوب بينما اللغة التركية في الشمال. هذه التقسيمة اللغوية تعود فقط إلى فترة ما بعد نشأة جمهورية شمال قبرص التركية في الشمال ونزوح اليونانيين من الشمال إلى الجنوب، قبل ذلك كانت اللغة اليونانية هي اللغة الأكثر انتشارا. اللغة الإنجليزية مستعملة على نطاق واسع، يرجع ذلك إلى فترة الٳستعمار الٳنجليزي لهذه الجزيرة.

تماما كاللغة فإن الدين مقسم حسب الطائفة. القبارصة اليونانيون يدينون بالمسيحية الأرثوذكسية، أما القبارصة الأتراك فيدينون بدين الإسلام.

وفقأ لتعداد عام 2011 فإن 94.8٪ من سكان جمهورية قبرص (الشطر اليوناني من الجزيرة) هم من المسيحيين الأرثوذكس، و0.9٪ الأرمن والموارنة، والروم الكاثوليك 1.5٪، و1.0٪ كنيسة إنجلترا، و0.6٪ من المسلمين، و1.3٪ من الطوائف الدينية الأخرى.

يرجع تاريخ الشعوب القديمة التي سكنت الجزيرة إلى حوالي عام 6000 ق.م. واستوطن فيها اليونانيون عام 1200 ق.م وأنشأوا فيها الدّول ـ المدن التي كانت شبيهة بالدول ـ المدن اليونانية القديمة. وقبل المسيح، غزا قبرص كل من الآشوريين والمصريين واليونانيين والفرس والرومان. وأدخل القديس بولس والقديس برنابا المسيحية إلى الجزيرة عام 45 م. وفي عام 330 بعد الميلاد صارت قبرص جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية. وفي عام 1191 استولى ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا عليها في طريقه إلى عكا في الصليبية الثالثة وباعها لفرسان الداوية ولما لم يتمكنوا من سداد أقساط ثمنها باعها لملك بيت المقدس من آل لوزينيان بغدوين (بلدوين) الرابع وقد غدا بلا عرش بعد تحرير القدس (1187) فأسس مملكة قبرص اللاتينية (1192-1483)، واشتراها البنادقة من آخر ملكة في الأسرة لتبدأ فترة الاحتلال البندقي قبل أن يحررها العثمانيون سنة 1571 منهم. واحتل الأتراك العثمانيون الجزيرة في سبعينيات القرن السادس عشر الميلادي، وحكموها حتى عام 1878 عندما سلًموا حق الإدارة إلى بريطانيا مع بقائها تحت السيادة الاسمية العثمانية. نزعت السيادة العثمانية مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، وغدت الجزيرة رسمياً مستعمرة بريطانية عام 1925. مارست بريطانيا سياسة تشجيع الهجرة اليونانية إلى الجزيرة حتى أصبح اليونان أغلبية.

في خمسينات القرن العشرين الميلادي قام القبارصة اليونانيون بقيادة الأسقف مكاريوس بحملة سياسية للاتحاد مع اليونان، وكونوا منظمة سرية عرفت اختصارًا باسم أيوكا، شنت حرب عصابات عنيفة ضد البريطانيين. وأعلنت بريطانيا حالة الطوارئ في الجزيرة عام 1955. وفي عام 1956 نفت بريطانيا مكاريوس إلى جزيرة سيشل في المحيط الهندي. واجتمع الأتراك واليونانيون في زيوريخ بسويسرا عام 1959، حيث توصلوا لاتفاق يقضي بأن تصبح قبرص دولة مستقلة. وافقت بريطانيا على اتفاقية زيوريخ ونالت قبرص استقلالها في 16 أغسطس عام 1960 بمقتضى دستور وضعته كل من بريطانيا واليونان وتركيا بموافقة قادة القبارصة الأتراك واليونانيين. ووقعّت كل من بريطانيا واليونان وتركيا اتفاقية تكفل لقبرص استقلالها. واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على قاعدتين عسكريتين في كل من أكروتيري ودهكيليا على امتداد مناطق الساحل الجنوبي. أصبح الأسقف مكاريوس رئيسًا للدولة الجديدة، واقترح في عام 1963 ثلاثة عشر تعديلاً للدستور، بدعوى أن ذلك سوف يؤدي إلى إدارة أفضل للبلاد. وقال إن بعض مواد الدستور تهدد أداء الحكومة بالشلل. عارض كل من الأتراك وقادة القبارصة الأتراك التعديلات الدستورية اعتقادًا منهم أنها ستؤدي إلى سلب القبارصة الأتراك حقوقهم وضماناتهم الدستورية. واندلع القتال بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك. وفي عام 1964 أرسلت الأمم المتحدة قوات لحفظ السلام إلى قبرص بينما كانت الجهود مستمرة لحل المشكلة. وفي عام 1967 نشب صراع آخر بين المجموعتين مما أدى إلى نشوب أزمة جديدة. وفي الفترة من عام 1967 لعام 1974 عقد القبارصة الأتراك، والقبارصة اليونانيون محادثات بهدف الوصول إلى اتفاق حول الدستور، وحدث بعض التقدم بيد أن الخلافات ظلت قائمة. أُعيد انتخاب مكاريوس رئيسًا للجمهورية عام 1968 وعام 1973. وفي شهر يوليو عام 1974 أطاحت قوات الحرس الوطني بقيادة الضباط اليونانيين بالرئيس مكاريوس الذي فرّ على إثر ذلك من قبرص وخلفه في الرئاسة الناشر الصحفي نايكوس سامسون، ولكنه استقال بعد أسبوع واحد، وتولّى مهامّ الرئاسة بعده غلافكوس كلرديس رئيس مجلس النواب القبرصي. وعقب الإطاحة بمكاريوس، قامت تركيا بغزو قبرص. واندلع قتال واسع النطاق بين الأتراك والقبارصة اليونانيين. واستولى الأتراك على أجزاء واسعة في شمال شرقي قبرص وفرَّ آلاف اليونانيين القبارصة إلى جنوب غربي قبرص. وأدّت مفاوضات وقف إطلاق النار إلى وقف القتال في أغسطس، وعاد مكاريوس إلى قبرص رئيسًا للدولة في أواخر عام 1974، وتوفي عام 1977 وخلفه سبايروس كبريانو رئيس مجلس النواب القبرصي. إلا أن تركيا والقبارصة الأتراك رفضوا الاعتراف بحكومة سبايروس. وظل ممثلو القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين وممثلو اليونان والأتراك يجتمعون وينفضون منذ عام 1974 بغية التوصل إلى ترتيبات دستورية جديدة لكل جزيرة قبرص. إلا أن الخلافات الشديدة حول إدارة البلاد ما زالت قائمة. وفي عام 1975 أعلن القبارصة الأتراك بقيادة رؤوف دنكتاش وغيره من الأتراك أن المناطق الشمالية من قبرص مناطق تتمتع بالحكم الذاتي، وسموها الولايات القبرصية التركية الفيدرالية، وفي عام 1983 أعلن القبارصة الأتراك هذه المناطق جمهورية مستقلة سموها جمهورية شمالي قبرص التركية. وعلى أي حال فإن الأمم المتحدة، وكل دول العالم ماعدا تركيا تعترف بقبرص دولة واحدة بقيادة الحكومة القبرصية اليونانية في الجنوب الغربي.[43]

طبقا للتنوع الطائفي في الجزيرة فإن دستور البلاد الذي تم تطبيقه عام 1960 بعد الاستقلال عن بريطانيا قسم المناصب السياسية بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، مع جعل القبارصة اليونانيين أخذ غالبية المناصب لكونهم يشكلون غالبية السكان.

دستور عام 1960 وضع الأسس للنظام السياسي في البلاد. رئيس البلاد هو أيضا رئيس الحكومة. حسب دستور 1960 فإن منصب نائب الرئيس يشغله دائما قبرصي تركي، ولكنه بعد الاحتلال التركي لقبرص عام 1974، والذي لحق انقلاباً نفّذه عدد من الضباط اليونانيّين على نظام الحكم القبرصي، ومن ثمّ إنشاء قبرص الشمالية فإن هذا المنصب غير مشغول حاليا. مجلس الوزراء يعين من قبل رئيس الدولة ونائبه. يتم انتخاب الرئيس من خلال انتخاب مباشر، فترة الرئاسة تبلغ مدة خمس سنوات. البرلمان القبرصي (Vouli Antiprosopon) يتكون من حجرة واحدة، كانت مقاعده ال 80 في الأصل محجوزة ل 56 نائب قبرصي يوناني و 24 نائب قبرصي تركي. الآن فقط المقاعد اليونانية محجوزة.

أهم الأحزاب السياسية في قبرص هي:

لقائمة بأسماء رؤساء قبرص راجع هذا المقال.

تنقسم قبرص إلى ستة مناطق هي كالتالي:

العاصمة الرسمية وأكبر المدن هي نيقوسيا (حوالي 195,000 نسمة). ليماسول (حوالي 150,000 نسمة) هي ثاني أكبر مدينة، تليها لارنكا (حوالي 66,000 نسمة)، بافوس (حوالي 36,000 نسمة)، فاماغوستا (حوالي 37,738 نسمة) وكيرينيا (حوالي 13,000 نسمة). جميعهم يقعوا في الجزء اليوناني من قبرص ما عدا العاصمة، فهي مقسمة بين الطرفين، وكيرينيا الواقعة في شمال البلاد وفاماغوستا

الجزء اليوناني من قبرص هو أغنى من الجزء التركي ويتمتع اقتصاده باستقرار أكثر، خاصة بعد انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004. بلغ الناتج القومي للبلاد 4.9 مليار دولار أمريكي ومعدل 12,500 دولار أمريكي للفرد. اقتصاد قبرص كان أفضل اقتصاديات الدول العشرة التي انضمت للإتحاد الأوروبي عام 2004.

يعمل حوالي ثلاثة أرباع القبرصيين في مجال الخدمات، بينما يشغل القطاع الزراعي فقط ما نسبته 5% من الأيدي العاملة. نسبة البطالة تبلغ حوالي 3,6%، هذه النسبة تقع تحت معدل الإتحاد الأوروبي.

أهم الصناعات هي الغذائية، المشروبات، الكيماويات، المنتجات المعدنية، السياحة والمنتجات الخشبية. أهم الصادرات هي الحمضيات، العنب، النبيذ، الاسمنت، الملبوسات والأحذية. تشتهر قبرص بإنتاج أنواع خاصة من الجبن تعرف باسم جبنة الحلوم. أهم الشركاء التجاريين هم بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان،سوريا ،روسيا ولبنان.

أهم الصادرات هي المنتجات الزراعية وخاصة الحمضيات والبطاطس. أهم الشركاء التجاريين هم تركيا وبريطانيا.

مطار لارنكا الدولي هو أكبر مطار بالإضافة إلى مطار بافوس كما توجد موانئ في كل من لارنكا، فاماغوستا، ليماسول، كيرينيا،وفاسيليكوس. لا توجد سكك حديدية في البلاد. يتوفر نحو 30 شركة من الخطوط الجوية التي تربط قبرص مباشرة بالبلدان الأوروبية والشرق الأوسط وبقية دول العالم. النظام المروري في قبرص يتبع النظام الإنجليزي، أي قيادة السيارات والحافلات وجميع أنواع المركبات من الجهة اليسرى وذلك على النمط الأروبي من جانب الطريق.

المسـافات بين المدن ليست بعيدة.

الجزء الشمالي (التركي) يعاني من نسب بطالة وتضخم عالية، يرجع ذلك إلى عدم اعتراف دول العالم بالانفصال ومقاطعتها اقتصاديا. يعتمد في الأساس على قطاع السياحة والزراعة والدعم الآتي من تركيا. يأتي معظم الدعم التركي على شكل قروض، ولكن في غالب الأمر يتم إعفاء الحكومة الشمالية من دفعهم.

أماكن الإقامة:

فنادق في قبرص.

يقع في تقاطع شارعي جورجيو نيوفيتو ونيكولاو ليماسول. وهو فندق مثالي يقع في وسط ليماسول، يرتبط بالمركز التجاري والشاطئ، ويشتهر بالخدمة الممتازة، ويحتوي على 176 غرفة وبه حمامان للسباحة وصالة رياضية، وملعب تنس وحمام بخار ومركز لياقة وتدليك وملعب للأطفال. فندق ومصيف هاواي غراند يقع في منطقة أماثوس ـ ليماسول وهو فندق خمس نجوم مميز بالهندسة المعمارية الحديثة، ويحتوي على أثاث غير قابل للتقليد، ومبني وسط أشجار كثيفة خضراء، وبه 255 غرفة ومركز تجاري وحمام سباحة، ويضم أماكن للأنشطة الفنية والحرفية، وألعاب كثيرة للأطفال منها ألعاب المياه وبنايات قصور رملية وسينما مفتوحة، ويقع على بعد 5 دقائق من وسط المدينة، ويبعد نحو 40 دقيقة بالسيارة من المطار الدولي.

فندق أفانتي يقع في شارع بوسودون العام. وهو فندق استثنائي وشعبي ويقع في قلب بافوس المنخفضة عبر الطريق إلى الشاطئ، بالقرب من المحلات والمطاعم والأماكن المهمة، ويحتوي على خدمة مميزة وبرامج ترفيهية على نطاق واسع، ويتألف من 243 غرفة، ومسبح، وحمام بخار ومركز لياقة وحمام بخار تركي وملعب سكواتش وملعب تنس، ويقع على بعد 15 كيلومترا من المطار.

فندق ومصيف الشاطئ المرجاني (كورال بيتش هوتل) يقع في شارع الخليج المرجاني، بافوس. وهذا الفندق يقع على بعد 500 متر فقط من الشاطئ الرملي الطبيعي القريب من بلدة بافوس، ويقدم خدمات عالية ويتميز بمطبخه الذي لا ينسى والذي يعرض ويقدم الطعام بوسائل متعددة، ويحتوي على مسبح وملعب تنس وحمام بخار وحمام تدليك وبخار وعلى بعد 24 كيلومترا من مطار بافوس و155 كيلومترا من نيقوسيا و135 كيلومترا من مطار لارنكا. فندق ليفادهيوتيس يقع في شارع نيكولاو روسوس رقم 50 لارنكا ويحتوي على شقق تبعد 100 متر فقط من شاطئ البحر، وعلى بعد 5 دقائق فقط من مطار لارنكا الدولي، وبه 42 غرفة، ويحتوي على مطعم ودكاكين وخدمات سياحية، ويقدم جميع وسائل الراحة الفندقية للنزلاء، وهو قريب من مواقع أثرية وسياحية عديدة.

تتأثر الثقافة القبرصة بتركيبة البلاد السكانية، فبينما القبارصة اليونانيون ينتمون ثقافيا إلى اليونان وإلى المستعمر السابق بريطانيا، نجد أن الجزء الشمالي ينتمي إلى تركيا. تشتهر قبرص بموسيقاها الفلكلورية.

لدى قبرص نظام تعليمي جيد. معظم القبرصيين يحصلون على شهاداتهم الجامعية في الخارج، وخاصة من جامعات يونانية، تركية، بريطانية أو أمريكية. هناك جامعات ومعاهد خاصة.


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص

صورة فضائية لجزيرة قبرص
قلعة كيرينيا