قافية

القافية في اللغة: مؤخر العنق ــ وفي اصطلاح العروضيين هي آخر البيت، سواء أكانت الكلمة الأخيرة منه على زعم ((الأخفش)) كلفظة (موعد) في قول زهير:

أو كما قال الخليل: هي من آخر ساكن في البيت، إلى أقرب ساكن يليه مع المتحرك الذي قبله. وعليه تكون القافية.

وتنقسم إلى قسمين: مطلقة ومقيدة.

تقوم القافية بدور أساسي في الشعر العربي. والقافية قرينة "الوزن" في هذا الدور، ولكنّ وضوحها السمعيّ، وبروزها الصوتي جعل منها ملمحًا كاشفًا، ومعلمًا دالاًّ بحيث تطلق القافية ويراد بها القصيدة، أو القوافي ويراد بها الشعر.

لقد أولى القدماء القافية عناية كبيرة تعدّل عنايتهم بالوزن. والوزن والقافية أظهر العناصر المكوّنة للشعر، وهما يمثّلان الجانب الموسيقي الواضح فيه.

إنَّ مصطلح «القافية» مصطلح قديم، يرتبط بالشعر منذ عرفته العربية؛ لأنَّ القافية أوضح ما في البيت الشعري، وعندها ينتهي، وتتركّز فيها العناية. وإذا كان «البيت» عددًا متساويًا من المقاطع الصوتيّة المنظّمة بطريقة مخصوصة بحيث يتساوى كلّ بيت في القصيدة مع الآخر، فإنّ القافية تشتمل على «المقطع المتّحد» في القصيدة كلّها في أواخر الأبيات.[1]

حروف القافية: هي حروف ستة

وهو أهم حروف القافية لأن القصيدة تبني عليه أو تروى به القصيدة فقد تكون القصيدة دالية أو ميمية أي كل الحروف العربية ماعدا حروف العلة والهاء والتنوين.

وهو حرف مد ياتي قبل الروي ويكون الف أو واو أو ياء.مثل احسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان احسان حرف الردف هو الألف

وهي الف مد يفصل بينها وبين الروي حرف واحد متحرك.

وهو الحرف الذي يلي الروي مباشرة وقد يكون ناتجا من حركة اشباع الروي كالواو من الضمة والياء من الكسرة والألف من الفتحة أو الهاء.

وهو حرف ناتج عن اشباع حركتها.ياتي بعد هاء الوصل

ألف بينها وبين الروي حرف متحرك يقع بين الف التاسيس والروي

ملاحظة: يستحيل ان تجتمع الحروف كلها في قافية واحدة لان الردف والف التاسيس لا يلتقيان.

القافية الشعرية هي الحروف الواقعة بين آخر حرف في البيت وأول حرف متحرك قبل الساكنين مع الحرف الأخير في البيت.[2]

وعيوبها على نوعين:[2]

فعيوب الرويِّ ستة: الإكْفاء، والإجازة (وهما يقعان في الروي)، والإقْواء، والإصراف (وهما يختصان بالمجرى)، والإيطاء والتضمين (وهما ملحقان بهذه العيوب).[2]

قافية بجدارية في جامع الزيتونة
أخرى بمدينة مجاز الباب.