قائمة مؤلفات مصطفى محمود

قائمة مؤلفات وكتب الاستاذ مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009) التي بلغت أكثر من 80 كتابًا، تباينت في مواضيعها ما بين الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى القصص القصيرة والروايات والمسرحيات والتأليف في أدب الرحلات.[1][2]

في بدايته كتب المقالات في الصحف المصرية، ونشر أولى قصصه «القطة الصغيرة» في مجلة الرسالة سنة 1947، وكتب مقالاتهِ في مجلة روز اليوسف عندما كان طالبًا، ثم عمل محررًا في جريدة «النداء»، وفي سنة 1948 نشر كامل الشناوي أولى أعماله في مجلة آخر ساعة، وانضم إلى مجلة التحرير في سنة 1952، واستقال من مهنة الطب في سنة 1960، وظل يكتب عموده في روز اليوسف «اعترافات عشاق»، والذي جُمع في كتاب سنة 1969، وفي ذات الوقت كان يكتب في مجلة صباح الخير عمود «اعترفوا لي».[3] مرت كتابات الاستاذ مصطفى محمود بمرحلتين، الفترة الأولى بين 1950 و 1970، ويغلب عليها الطابع الأدبي والفلسفي، ثم المرحلة الثانية بعد سنة 1970 حيث اتجه إلى الكتابة في الفكر الإسلامي، ومواضيع الإسلام السياسي وانتقاد الماركسية والشيوعية والاشتراكية، وكذلك انتقاد التوراة والبهائية، والكتابة عن رحلته للبحث في الأديان التي صاغها في كتبه: حوار مع صديقي الملحد ورحلتي من الشك إلى الإيمان ولغز الحياة ولغز الموت.[4]

حازت كتبه على عدة جوائز، فحصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1970 في الأدب عن رواية رجل تحت الصفر، وعلى جائزة الدولة التشجيعية سنة 1975 في أدب الرحلات عن كتاب مغامرة في الصحراء، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1995.[3][5][6]

تعرضت بعض كتبه لانتقادات، حيث لاقى في بداية مسيرته عن كتابه الله والإنسان سنة 1956 هجومًا واسعًا وصودر الكتاب وقدم بعدها للمحاكمة، وقد اكتفت لجنة المحاكمة وقتها بمصادرة الكتاب، ثم رُفع الحظر عن الكتاب في عهد محمد أنور السادات، ثم تراجع مصطفى محمود عن بعض الأفكار التي طرحها في الكتاب واستبدله بكتاب حوار مع صديقي الملحد،[7] وكذلك لاقى كتاب القرآن: محاولة لفهم عصري انتقادات واسعة،[2][3] وهدأت الانتقادات بعدها فترة طويلة حتى صدور كتاب «الشفاعة» سنة 2000، فصدر 14 كتابًا للرد على هذا الكتاب منها كتاب محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية.[8] كما يرى البعض أنه غير متخصص في مجالات علوم الدين والفلسفة التي يؤلف فيها.[9]