فيشخابور

فيش خابور (بالكردية: پێشابوور، Pêşabûr‏) بلدة تقع على الحافة الشمالية الغربية من إقليم كردستان في قضاء زاخو، محافظة دهوك. سميت على نهر خابور. تشتهر المدينة كنقطة عبور دولية هامة حيث تقع على على نقطة الحدود الثلاثية بين العراق وسوريا وتركيا. سكان البلدة من الإيزيديون،[2] والمسيح الذين ينتمون للكنيسة الكلدانية.

تم ربط المدينة بالمدينة الساسانية «بيروز شابور»، ويعتقد أن الاسم الحديث متأثر باسم المدينة الفارسية. إن أول ذكر للممستوطنة يقدر بأنه حصل في القرن الرابع بعد الميلاد عندما تم الاعتراف بها كقرية مسيحية. انضم سكانها إلى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ثلاثينيات القرن التاسع عشر (1830). [3]

خلال الإبادة الجماعية الآشورية، تعرضت البلدة لهجوم من قبل القوات غير النظامية الكردية المتحالفة مع العثمانيين، والتي خلفت مئات القتلى وأجبرت الباقي على الفرار إلى الموصل وألقوش. عاد معظم سكانها إلى قريتهم خلال الانتداب البريطاني على بلاد ما بين النهرين.[3]

هُجِمَت القرية ثلاث مناسبات في وقت لاحق. المرة الأولى أثناء مذبحة سميل في آب 1933 ، عندما تعرض مئات من سكانها الأشوريين لهجوم من قبل الجيش العراقي. كانت المرة الثانية التي استهدفت فيها القرية خلال التمرد الكردي الأول في عام 1961 من قبل عشيرة السندي الكردية، التي أجبرت السكان على اللجوء إلى خانيك، القرية الشقيقة لفايشخابور عبر الحدود في سوريا، حتى عام 1975 عندما عادوا. بعد مرور عام واحد على إعادة فايشخابور، تعرضت للهجوم للمرة الثالثة عندما تم إجلاء سكانها قسراً من قبل الحكومة البعثية فأستوطن في القرية العرب كجزء من حملات التعريب الخاصة بهم.[4] واستمر مكوثهم حتى الانتفاضة الشعبانية عام 1991، ثم أُحتِلَت فيشخابور من قبل الأكراد، الذين لم يغادروا حتى عام 2005 عندما تم إعادة استيطانها في النهاية من قبل سكانها الأصليين الآشوريين في عام 2005.[4] فيشخابور اليوم جزء من إقليم كردستان.

هذه بذرة مقالة عن تجمع سكني عراقي بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.