فول

الفول

الفول أو الباقلاء نوع نباتي يتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية. اسمه العلمي (باللاتينية: Vicia faba). تعدّ منطقة آسيا الوسطى مركز النشوء الأصلي للفول ولا يعرف إن كان قد تطور وراثيًا كهجين بين البيقية رفيعة الورق (باللاتينية: Vicia angustifolia) والبيقية فرنسية (باللاتينية: Vicia narbonensis) أو أن كان تطوره من البيقية رفيعة الورق فحسب.

نبات حولي يصل ارتفاعه إلى 80 سم. الساق ذات زوايا مضلعة شبه مربعة. الأزهار بيضاء مبقعة بالأسود. الثمرة قرن يحمل بداخله عدة بذور.

عرف منذ أيام الفراعنة ويعدّ مصدراً بديلاً للبروتين. يستعمل كثيرًا في المطبخ العربي، ويعدّ الأكلة الشعبية الأولى في مصر، حيث يؤكل يومياً وخاصة كوجبة إفطار وأيضًا على وجبة السحور في شهر رمضان و في أيام الأصوام لدى الأقباط.

يقدّم عادةً الفول مع تتبيلة من الثوم، عصير الليمون الحامض، زيت الزيتون، الفلفل الأسود، الكمون والملح.[2]

يعدّ أكل الفول في مصر وجبة أساسية. يحضر الفول في مصر بطريقتين هما:

الفول في مصر غالبآ ما يقدم مصلحا (مخلوطا بمكونات أخرى) واحدة غالبآ لا تكثر عن مكون واحد من التالي: الطماطم، البصل، البيض، الزيت الحار، سلطة الخضروات، الطحين.

يؤكل الفول في السودان كوجبة رئيسة ويطلق عليه لقب (حبيب الشعب). يحضر الفول في السودان بطريقتين هما:

الفول في السودان غالباً ما يقدم مُصَلَّحَاً (مخلوطاً بمكونات أخرى) واحدة أو أكثر من التالي:الطماطم، البهارات، البصل، الجبن، اللبن الرائب، الطعمية، البيض، لحم التونا المُعلب، ونادراً ما يقدم سادة. في معظم الأحيان يتم خلط الفول مع الطعمية بتفتيتها على وجه الصحنِ، ولا يذكر الفول في السودان إلا وذكر معه زيت السمسم لأهميته على صحنِ الفول.

تعدّ زراعة الفول هامة لأنها تستعمل كغذاء في الوطن العربي وخصوصاً في مصر والسودان، ويتواجد الفول بأصناف محلية في الوطن العربي أهمها:

يحتوي كل 100 غ من الفول، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

يعتقد البعض خطأً أن تناول الفول يؤثر سلباً على الحالة العقلية للإنسان، ويصيبه بنوع من الخمول والعكس صحيح. فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المخ يقوم بإرسال عدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية للجسم، بعد تناول الفول، وهي ما يسمى بالموصلات العصبية تساعد على ظهور مشاعر السعادة والنشاط، لأن الجسم يحصل على تغذية متكاملة تضمن له كل ما يحتاجه، الأمر الذي ينعكس أيضاً على مزاجه الذي يتحسن.

يحتوي الفول على (مادة السيروتونين) وهي من الموصلات العصبية التي تنظم فترات النوم وتقلل من حالات القلق، إلى جانب مادة (استييل كولين) التي تساعد على تكوين الذاكرة والمحافظة على قوتها، ومادة (دوبامين وادرينالين) التي تعمل على التحكم في حالات التوتر والقلق. ومن هنا تأتي أهمية طبق الفول المدمس الذي تتوافر فيه العناصر الثلاثة لضمان مساعدة الجسم على تكوين موصلات السعادة وتحقيق قوة الأداء والتقليل من سرعة الشعور بالإجهاد والتوتر). وبالإضافة إلى هذا فإن للفول فوائد عديدة منها:

1 ـ غنّي بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور

2 ـ يقاوم التوتر والإجهاد الذي يصيب الجسم

3 ـ يعتقد أنّه يحتوي على مركّبات كيماويّة معقدّة تقاوم أمراض السرطان التي تصيب الفم

4 ـ مفيد للقلب من حيث زيادته لمستوى الكولسترول الجيّد في الدم

5 ـ يعمل على خفض ضغط الدم لدى النساء في مرحلة سن اليأس

6 ـ يحافظ على مستوى السكر في الدّم

7 ـ يحتوي على مواد تقوّي مناعة الجسم ضّد الأمراض المختلفة

8 ـ قشور الفول تكافح الإمساك الذي يصيب الجسم

9 ـ لأزهار الفول خاصّية زيادة إدرار البول

10 ـ تناول الفول مع الطماطم والبصل والزيت والخبز تجعل منه وجبة غذائية كاملة

نبات الفول، أثناء نموّه، في مدينة الخليل
طبق الفول مع البيض على الطريقة الفلسطينية
عربية فول مدمس
نبات الفول
حبة فول
سلطة الفول