غسل (إسلام)

الغُسل في الإسلام يعني تعميم البدن بالماء الطاهر، وهو مشروع واجب أو مُستحب أو مباح. قال الله تعالى في القرآن في سورة المائدة: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْوسورة البقرة: Ra bracket.png وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ Aya-222.png La bracket.png.

روي عن عائشة  في الجامع الصحيح:

روي عن أبي هريرة  في سنن أبي داود:

يجب الاغتسال للأسباب التالية:

الغُسل المُستحب لا يُغني عن الوضوء.[4]

وهذه الأغسال المسنونة هي 17 غسلًا. أوردها أبو شجاع في متنه في الفقه الشافعي:[5]

وقال ابن قدامة في «المغني»: «وَوَقْتُ الْغُسْلِ (يعني للعيد) بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي ظَاهِرِ كَلامِ الْخِرَقِيِّ، قَالَ الْقَاضِي، وَالآمِدِيُّ: إنْ اغْتَسَلَ قَبْلَ الْفَجْرِ لَمْ يُصِبْ سُنَّةَ الاغْتِسَالِ»[7]

وقد نظم العمريطي فيها قصيدة شملتها كلها فقال:[12]

من أمثلته: الاغتسال للنّظافة، الاغتسال للتبرّد، والاغتسال في برك السباحة لمجرد الأنس والمرح.

يشترط في الماء الذي يُغتسل به أمور هي:

الغًسل له طريقتان صحيحتان هما:

هو الغسل الموافق للسنة وهو أفضل الصفتين، وكيفيته على النحو التالي:

وكيفيته: بأن ينوي ويسمي ويغسل جميع بدنه بالماء مع المضمضة والاستنشاق.

في كلا الغُسلين يجب وصول الماء إلى سائر أجزاء الجسد.

وطريقته:

وهو غمس الجسد بكامله بالماء دفعة واحدة بنية الغسل.

من وجب عليه الاغتسال لأحد الأسباب السابقة فإنه أحدث حدثا أكبر، يحرم عليه بسببه عدة أشياء هي: