عبيدة بن الحارث


عبيدة بن الحارث بن المطلب صحابي بدري، استشهد مُبارزة في غزوة بدر.

هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، [2][3] وقيل: عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب،[4][5] أسلم قديمًا[2] قبل دخول النبي محمد دار الأرقم،[6] هو وأبو سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم وعثمان بن مظعون في وقت واحد.[3] وأم عبيدة بن الحارث هي سخيلة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفية،[6] وكان عبيدة أكبر من النبي محمد بعشر سنوات.[2][6]

هاجر مع أخويه الطفيل والحصين[2] ومسطح بن أثاثة[6] إلى يثرب. وآخى النبي محمد بينه وبين بلال بن رباح، وقيل بينه وبين عمير بن الحمام.[6] وبعد الهجرة، عقد له النبي محمد لواءً في شوال سنة 1 هـ على 60 رجلاً من المهاجرين ليس فيهم أحدًا من الأنصار، فالتقى 200 رجل من قريش بقيادة أبي سفيان بن حرب عند ثنية المرة[2] على ماء يقال لها أحياء بالقرب من رابغ، فتراميا بالسهام دون أن يشتبكا بالسيوف، وكان أول من رمى يومئذ سعد بن أبي وقاص.[7]

شارك عبيدة بعدئذ في غزوة بدر، وخرج في بداية المعركة للمبارزة، فبارزه شيبة بن ربيعة، فضرب كل منهما الآخر ضربة، فأصاب شيبة ساق عبيدة،[8] ثم هاجم حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب شيبة فقتلاه، وحملا عبيدة إلى معسكر المسلمين، ثم مات عبيدة بعد ذلك من جُرحه بالصفراء[8] في العُشر الأخير من رمضان سنة 2 هـ،[2] وعمره يومئذ 63 سنة.[3][7]

كان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند النبي محمد[2][3] وكان رجلاً ربعة أسمر حسن الوجه.[2][6][3] وترك من الولد معاوية وعون ومنقذ والحارث ومحمد وإبراهيم وريطة وخديجة وسخيلة وصفية أمهاتهم أمهات ولد.[6]