عبد المجيد الثاني

الخليفة عبد المجيد الثاني بن عبد العزيز الأول بن محمود الثاني بن عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغرل.[1][2][3] (1868 - 1944) كان الخليفة العثماني الأخير. تولى الخلافة من 19 نوفمبر 1922 حتى 3 مارس 1924. ولد عبد المجيد الثاني، ابن السلطان عبد العزيز الأول، في 29 مايو 1868 في إسطنبول. تلقى تعليمه بشكل خصوصي. في 4 يوليو 1918 أصبح ابن عمه محمد السادس سلطاناً، بينما أصبح عبد المجيد الثاني ولي العهد. في 19 نوفمبر 1922، انتخبت الجمعية الوطنية التركية عبد المجيد الثاني للخلافة في أنقرة. استقر في إسطنبول في 24 نوفمبر من نفس العام. في 3 مارس 1924 خلع وطرد من شواطئ تركيا مع بقية عائلته.

11 جمادى الأولى 1304 هـ / 5 فبراير 1887م: الدولة العثمانية تنزل إلى البحر الغوّاصة عبد الحميد- وكان اسمها أولاً «تحت البحر» - وأدخلتها ضمن أسطولها الحربي، وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها العثمانيون الغواصة. أعطي لقب «جنرال الجيش العثماني»، وعمل كرئيس مجتمع الفن العثماني. وكونه رساماً، وضعت رسماته للودفيج فان بيتهوفن، ويوهان فولفغانغ فون غوته، وسليم الأول في معرض فيينا عام 1918. تزوج أربعة مرات في الأعوام 1896م، 1902م، 1912م، 1921م. توفي في 23 أغسطس 1944م في بيته في باريس، فرنسا. ودفن في المدينة المنورة.[4][5][6]

وفقًا للعادات العثمانية المتأخرة، تم احتجاز عبد المجيد في القصر حتى بلغ الأربعين من عمره. وفي 4 يوليو 1918، أصبح ابن عمه الأول محمد السادس سلطانًا وعُين عبد المجيد وليًا للعهد.[7] عندما تم خلع ابن عمه في 1 نوفمبر 1922، ألغيت السلطنة العثمانية. ولكن في 19 نوفمبر 1922، تم انتخاب ولي العهد خليفة من قبل الجمعية الوطنية التركية في أنقرة.[7] أسس نفسه في إسطنبول[8][9] في 24 نوفمبر 1922. في 3 مارس 1924، بعد ستة أشهر من تأسيس الجمهورية التركية، أُلغيت الخلافة العثمانية وأُطيح بالسلالة العثمانية وطُردت من تركيا.[10][11] في 23 أغسطس 1944، توفي عبد المجيد الثاني في منزله في بوليفارد سوشيت، باريس. وتزامن وفاته مع تحرير باريس من الاحتلال الألماني.[12]

عبد المجيد الثاني ودر الشهوار