طه ياسين رمضان

طه ياسين رمضان أو طه الجزراوي 1939 - سياسي عراقي بعثي، ونائب رئيس جمهورية العراق سابقاً، وُلدَ في مدينة الموصل ينتمي لعائلة من الفلاحين، وتربى ونشأ في الموصل حتى حصل على شهادة الثانوية العامة، وترجع أصول عائلته إلى الشبك من منطقة ديار بكر التركية. انضم إلى حزب البعث عام 1956، حيث التقى حينها برفيق دربه صدام حسين وشارك في انقلاب عام 1968 الذي قاد الحزب إلى السلطة.[2][3][4]

قبيل انضمام طه إلى الخدمة العسكرية كان يعمل موظفا في مصرف الرافدين، وبعدها انخرط في السلك العسكري قبل أن ينضم إلى حزب البعث، وعمل ضابطاً في الجيش العراقي حتى عام 1968 حيث شوهد بعد انقلاب 17/30 تموز بعدة أيام يرتدي البدلة العسكرية برتبة نقيب، وظل يرتقي في المناصب الوظيفية إلى أن وصل إلى منصب نائب الرئيس. وشغل منصب نائب الرئيس العراقي منذ شهر آذار/مارس 1991 حتى سقوط النظام في عام 2003.

بعد سقوط بغداد في عام 2003، دأبت قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية برصد أكثر المطلوبين من المسؤولين العراقيين لاتهامهم بجرائم حرب ضد الإنسانية وقامت على توزيع رموز الحكم العراقي على أوراق لعب بعد اختفاء جميع المسؤولين العراقين بعد دخول قوات الاحتلال بغداد، فقد تم رصد طه على ورقة العاشر من فئة الألماس وقد تم إلقاء القبض عليه في 19 أغسطس 2003 على يد قوات البشمركة الكردية وتم نشر فيديو اعتقاله. وتختلف آراء العراقيين حول جميع شخصيات النظام السابق اختلافا كبيرا.

قامت الحكومة العراقية الانتقالية على تأسيس المحكمة الجنائية الخاصة لتولي قضية الدجيل التي راح ضحيتها 143 من المواطنين العراقيين إثر مرور موكب الرئيس العراقي صدام حسين وتعرض موكبه لإطلاق النار، فقد قامت قوات الأمن العراقية على إلقاء القبض وإعدام المدنيين العراقيين عام 1982 والتي توّرط بها طه ياسين وقد تمت إدانته والحكم عليه بالسجن المؤبد في تاريخ 5 نوفمبر 2006 إلا أن محكمة التمييز رفضت الحكم بحق طه لليونته وطالبت بعقوبة الإعدام لطه وقد تم إقرار هذا الحكم في يوم الإثنين 12 فبراير 2007، كما تجدر الإشارة أن محامي طه قد تم اغتياله في تاريخ 8 نوفمبر 2005.

وفي فجر يوم الثلاثاء الموافق 20 مارس 2007، تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا برمضان بعد مصادقة محكمة التمييز على قرار الحكم.