طشقند

طشقند ((بالأوزبكية: Toshkent ،Тошкент، توشكېنت)‏‎، (بالروسية: Ташкент ،Taškent)‏،(بالروسية: tɐʂˈkʲɛnt)‏، "المدينة الصخرية"، تلفظ "توشكنت") هي عاصمة أوزبكستان وأكبر مدنها. عدد سكانها المسجلين عام 2012 كان 2٬309٬300 نسمة. كانت محطة على طريق الحرير. ومن المدن المهمة في آسيا الوسطى وتبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود الكازاخية.

بسبب موقعها الجغرافي، تأثّرت طشقند بحضاراتي السغديانية والتركية قبل وصول الاسلام إليها في القرن الثامن الميلادي. فتح العرب المسلمون المدينة في القرن الثامن الميلادي. دمّرها جنكيز خان عام 1219م. استولى عليها تيمورلنك عام 1361م ثم أعاد تيمورلنك بنائها لتستفيد من تجارة الحرير التي كانت تمر من خلالها. وفي عام 1865م، استولى عليها الروس الإمبراطوريون. في العهد السوفييتي عندما طبّقوا سياسة نقل السكان، أوفدوا إليها سكان من جميع المناطق السوفييتية مما غيّر تركيبتها السكانية. بنفس الوقت، طور السوفييت المدينة بشكل كبير. وبعد استقلالها عن السوفييت عام 1991م أصبحت عاصمة أوزبكستان المستقلة وتطورت بشكل كبير وبقيت المدينة تحوي أعراق مختلفة ومختلطة بأكثرية أوزبكية.

طشقند اسم أذري يعتقد أنه تركي الأصل مؤلف من كلمتين: "طش" وتعني الحجر، و"كند" وتعني مدينة. وتلفظ بالأذرية كـ"توشكنت" وبالروسية "تاشكنت". وقد اشتهرت بالعربية بطشقند. وهناك دلائل إلى عودة اسمها إلى قبيلة شاش التي استوطنت المنطقة في القرن الخامس ما قبل الميلاد ولهذ دعيت بـ"شاش-كند" أي أرض الشاشيين. ومع الأيام، وبخاصة مع استيطان الروس فيها، تحولت إلى طشقند.

عرفت اسم المدينة قديماً باسم "شاش" بالعربية أو" تشاتش/ جاج" بالفارسية. وللمرة الأولى جاء ذكر تشاتش كاسم جغرافي في كتابات الملك الساساني الإيراني شابور الأول عام 263م. أما في المصادر العربية، جاء ذكر "شاش" ما بين القرنين التاسع والعاشر تحت اسم "بنكث" أو "بينكينت". وفي نهاية القرن العاشر الميلادي وللمرة الأولى وردت التسمية التركية "طاشقند" في كتاب المـؤرخ أبو ريحان البيروني وحلت محل الأسماء الأخرى. وقد وصفها الشاعر أبو الربيع البـلخي بقوله:

وكما وصفها الشاعر عبد العزيز جنكيز خان في هـذه الأبيات:

وقد ذكر ياقـوت الحمـوي في معجم البـلـدان بقوله: "الشاش خرج منـها العلماء ونسـب إليها خلـق من الرواة والفصحاء".

وقد أطـلق عليها المؤرخـون لقب "بوابة الشرق" وكذلك أطلق عليها "بلد الألف مدينة". وكما يسميها المعاصرون بـ "نجمة الشرق".

مرّت طشقند عبر تاريخها العريق بالعديد من التغييرات في تكوينها وكذلك باسمها.

أشارت الأبحاث التنقيبية أنه استوطنت من قبل شعوب قديمة كونها واحة على نهر شرشك على السفح الغربي لجبال تيان شان. ومن المعتقد انها موقع "بيتيان" عاصمة اتحاد الكانجو.[8]

في فترة ما قبل الإسلام وحتى بداياته، عُرفت المدينة، والمنطقة المحيطة بها، بإسم "شاش".[9] وفيما بعد، سمّيت باسم "تشاتش-كند" أي بلاد التشاش. بُنيت الإمارة في الفترة ما بين القرنين الثالث والخامس ما قبل الميلاد جنوب نهر "سير داريا". وكانت تتألّف من 30 مدينة وأكثر من 50 قناة مياه مما جعلها مركز تجاري مهم بين قبائل السوغديانيين والترك.[10][11]

فتح المسلمون بلاد ما وراء النهر، أي بلاد اسيا الوسطى، في أواخر القرن الأول الهجري على يد القائد قتيبة بن مسلم الباهلي الذي فتحها بعدما فتح بخارى وسمرقند فأرسل جزءاً من جيشه لفتح شاش سنة أربع وتسعين من الهجرة.[12] فوجدوا أن لبعض مدنها دور كبير في نشر الثقافة وتبادل الفكر مع من جاورها من بلدان وممالك، فأولى المسلمون تلك المدن اهتمامًا كبيرًا، وكان من من أشهرها سمرقند وطشقند وترمذ، وغيرها من المدن التي أسهمت في نشر الثقافة الإسلامية في منطقة آسيا الوسطى.

في القرن العاشر الميلادي، حكمها القرخانيون وسمّوها باسمها التركي "تاشكاند". وفي فترة حكم السمانيد، ثم أتراك كراكنيد، تم بناء العديد من المساجد، وازدهرت التجارة في هذه المنطقة. وفي القرن الثالث عشر الميلادي، غضب سلطان الدولة الخوارزمية محمد خوارزم شاه على أهل شاش (طشقند) فقتل أهلها وخرَّب بيوتها مما استنفز جنكيزخان فدفع المغول لتدمير بلاد المسلمين بدءا من مملكة الخوارزمية وانتهاءاً بغداد التي دمّروها سنة 1258م. ثم أعاد تيمورلنك بناءها في القرن الرابع عشر الميلادي. وعاشت طشقند بعد حكم التيموريين، تحت حكم الأوزبك والقزق (القرغيز).

خرج من طشقند في الفترة الإسلامية كوكـبة من العلماء المسلمين منهم:

في عام 1809 ضُمت طشقند إلى خانية الخوقنديين. كانت تعتبر من أغنى بلاد وسط اسيا بتعداد يصل لـ100٬000 نسمة. وعاشت عصرا مزدهرا بسبب تجارتها مع الروس إلا أنها كانت تحت ضغط الضرائب الخوقندية المرتفعة. لهذا، كان الطشقنديون يفضّلون مذاهب المدارس الدينية البخارية على تعاليم الخوقنديين. لكن هذه المنطقة أصبحت محل نزاع بين العديد من قادة المنطقة الذي فتح الفرصة للروس بغزوها.

في أيار/مايو 1865م، قام الجنرال الروسي ميخائيل تشيرناييف بهجوم على المدينة مخالفا أوامر القيصر الروسي. بالرغم من أن دفاعات المدينة كانت قوية (كان للمدينة سور بطول 25 كلم و100 بوابة ويدافع عنها 30٬000 مقاتل) استطاع الروس بعددهم القليل من احتلال المدينة بخدعة قاموا بها[13] في خلال يومين فقط. وخسر الروس 25 مقاتل بينما قُتل آلاف من المدافعين بما فيهم عليمغول حاكم الخانية الخوقندية. وقام تشيرناييف بحملة دعائية كبيرة (كان يلتقي بالعامة على الطرقات ويتجوّل من دون سلاح وأوقف الضرائب لمدة عام ولقب نقسه الحاكم العسكري لطشقند) لكسب تعاطف الأهالي لهذا لقّبه زعماء المدينة بلقب "أسد طشقند". كما طلب من القيصر الروسي، الكسندر الثاني، أن يحوّل المدينة إلى خانية مستقلة بحماية روسية. وافق القيصر طلبه و أغدقه بالهدايا والأوسمة والمديح إلا أنه استبدله بحاكم آخر لعدم ثقته بطاعته.

خلفه العسكري كوستانتين فونكوفمان بالحكم وحول طشقند إلى معسكر للجيش الروسي واستوطن الروس مستعمرات الجهة الأخرى من قناة أنكور وأخذ التجار والمستوطنون الروس بالتوافد على المدينة. واعتمدت طشقند عاصمة منطقة تركستان الروسية. وأصبحت طشقند مركز للعمليات التجسسية بين الروس والبريطانيين، فيما عرف باللعبة الكبرى، وذلك للسيطرة على آسيا الوسطى. وفي عام 1874م، أنشأت مقاطعة تركستان العسكرية. وفي عام 1874، وصل خط سكك الحديد العابر لقزوين إلى المدينة واستوطن بها عمّال بناء الخط وهم من كانوا نواة الثورة البلشفية التي حدثت في المدينة.

مع سقوط الامبراطورية الروسية، قامت الحكومة الروسية المحلية بحل جميع القيود العرقية والدينية مما شجّع على قيام ثورة شباط/فبراير. أعلن قيام حكومة طشقند السوفيتية وهيئة ممثلي العمال الذين شكّلا بمعظمهما من المقيمين الروس الذين يشكلون أقل من خمس عدد سكان طشقند. وسريعا، ألّف مسلموا طشقند "مجلس الشورى الإسلامي". في 10 آذار/مارس 1917، قام العمال والعساكر الروس وسكان آسيا الوسطى بمسيرات حاشدة حاملين الأعلام الحمراء وصادغين نشيد  لامارسييز. ومن المفارقة أن الحاكم العام، ألكسي كورباتكين، أنهى خطابه بجملة "تحيا روسيا الحرة العظيمة".[14]

عُقد أول مؤتمر إسلام تركستاني بين 16 و20 من نيسان/أبريل 1918م، وكان جلّ من حضره من أتباع حزب "جديد" الإصلاحي. وظهر مجموعة متشدّدة تتبع العلماء والذين نجحوا في الحصول على الأغلبية في الانتخابات وشكّلوا تحالفا مع المحافظين الروس بينما أصبح السوفييت أكثر تشددا. حاول السوفييت السيطرة على السلطة لكنهم فشلوا في أيلول/سبتمبر 1917.[15]

في نيسان/أبريل 1918م، أعلنت طشقند عاصمة الجمهورية الطاجكستانية السوفييتية المستقلة.

مع سقوط الإمبراطورية الروسية القيصرية في أبريل 1918، أصبحت طشقند عاصمة تركستان. تحت ضغط القوات البيضاء والجواسيس البريطانيين، وثورة بسمتشي انهارت جمهورية تركستان، ولتصبح طشقند مدينة ضمن الجمهورية الأوزبكية حتى عام 1930 عندما حلّت محل سمرقند كعاصمة للجمهورية الأوزبكية.

في 25 أبريل 1966 دمّر طشقند زلزال عنيف (7.5 على مقياس رختر) هاجر 300,000 من سكّانها للبلدان الإسلامية مثل السعودية. وقاومت القوى البيضاء المعروفة بالـ"باسماتشي" (ثوار آسيا الوسطى ضد السوفييت) التي حاولت إحداث ثورة داخلية ضد الروس. وقامت موسكو بعملية تطهير للتخلص منهم. وفي عام 1930، أصبحت طشقند من ضمن الجمهورية السوفييتية الأوزبكية وأُعلنت عاصمة لها بدلاً من سمرقند.

دخلت المدينة عصر التصنيع في عشرينيّات القرن العشرين. غزت المانيا النازية الاتحاد السوفييتي في يونيو 1941م. قامت الحكومة السوفييتية بنقل الصناعات الثقيلة من روسيا واوكرانيا بعيدا من جبهات القتال إلى طشقند لتجنب القصف والتدمير الألماني لها مما طوّر صناعات المدينة بشكل كبير خلال الحرب العالمية الثانية. كما نقلت جميع من هجرهم الألمان اليها[16] مما رفع الوجود الروسي والأوكراني في المدينة إلى أعداد كبيرة وصلت إلى أكثر من مليون شخص مما جعلهم يكونون أكثر من نصف عدد سكان المدينة.[17] وبقي الكثير من المهجرين في المدينة حتى بعد انتهاء الحرب.

عمل السوفييت على إنشاء العديد من المرافق العلمية والهندسية في المدينة.

قام كل من رئيس الوزراء الهندي لال بهدور شاستري والرئيس الباكستاني أيوب خان على توقيع اتفاقية مع الرئيس السوفييتي أليكسي كوسيغين في 10 يناير 1966 في مدينة طشقند. وللمصادفة، توفي شاستري في اليوم التالي إثر نوبة قلبية لكن هناك شكوك بأنه قتل مسموما.

وقع في 16 نيسان/ابريل 1966 زلزال هائل في المدينة بقوة 7.5 على مقياس ريختر مما شرد 300٬000 موطن طشقندي. كما دمّر أكثر من 78,000 مبنى بسبب ضعف هندستهم[18] أكثريتهم في وسط المدينة التي شُيّدت من الطوب بمعظمها.[19] أرسلت دول آسيا الوسطى ودول أخرى مثل فنلندا كتائب من "الأخوة الإنسانيون" لإعادة بناء المدينة. وكانت فرصة لإعادة تصميم المدينة على الطراز السوفييتي الحديث. بنهاية عام 1970م، أُنشئت الطرقات الواسعة المشجّرة والحدائق الفسيحة المنتشرة وساحات ضخمة للمسيرات والنوافير والنصب ومجمعات السكن التي تعدّت أكثر من 100٬000 مسكن.[18] لكن قام البنّائون بالسكن في هذه المجموعات بدلاً من المشردين الطشقنديين. استمر توسعت وإنماء المدينة بعد ذلك وخاصة بناحية شلونزور وإلى الجنوب الغربي منها. ومع انهيار السوفييت عام 1991م، كانت طشقند رابع أكبر مدينة سوفييتية ومركزا للأبحاث والعلو والتعليم.

ومع هذا الزلزال، فقدت المدينة كل آثار له علاقة بماضيها العريق وبخاصة دورها في تجارة الحرير.

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وحصول أوزبكستان على استقلالها ضمن مجموعة الدول المستقلة، اتخذت طشقند عاصمة للدولة الجديدة. اشتهرت في بداية عهدها بطرقاتها الواسعة والمشجّرة وحدائقها وساحاتها الجميلة والنصب التذكارية المنتشرة. وبعد الاستقلال، شهدت المدينة الكثير من التغييرات الاقتصادية والثقافية والعمرانية. واستبدلت الكثير من البُنيان السوفييتي بأبنية حديثة. فمثلا، استبدل أكبر تمثال للينين بنصب لكرة تمثّل خريطة كازخستان. ونمى وسط المدينة ليشمل عمارات شاهقة وفندق فخم ومركز تجارة عالمي ومبنى تسوّق كبير. وأنشأ منطقة أعمال اقتصادية تقدّم مرافق للأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة العاملة في كارخستان.

وقامت الحكومة بتطوير المدينة واتخذت خطوات لاستعادة مجدها وجذورها التاريخية. ولم تألـوا جهدا بإقامة المشاريع التنموية الحديثة والمنشآت الثقافية والتعليمية والصناعية وصيانة الآثار والمعالم التاريخية وإعادة بنائها، والاهتمام بالتطوير في جميع المجالات العلمية والثقافية والصحية والصناعية والاستفادة من خبرات الآخرين خصوصا من الدول المتقدمة، إضافة إلى الاهتمام بإحياء التقاليد القومية الأصيلة للشعب الأوزبكي ودراسـة التراث الإسـلامي لتحقيـق الهوية الاسلامية والوطنيـة والحفاظ عليها وإحيـاء مـيراث أجـدادهم.

في عام 2007، سمّيت طشقند "العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي" وذلك لوجود عدد كبير من المساجد ومواقع إسلامية مهمة والجامعة الإسلامية.[20]

أصبحت طشقند رمزا للسلام والصـداقة بين الشعوب منذ القِدم. ولذا لُقّبت بـ"سفيرة السـلام" اذ تتـوافـق هذه التسـمية مع جـوهر المدينـة. وانسجاما لهذا الحدث تستعد العاصمة الأوزبكية طاشـقند للاحـتـفال بالذكـرى السـنوية بمرور 2200 عام لإنشـائها. كذلك، تم اختيارها لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2007 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "اسيسكو" لِما للمدينة من مكانة هامة في تاريخ الحضارة الإسلامية، التي تزخر إلى جانب الآثار والمعالم الإسلامية العريقة، ثراءها بالعديد من المخطوطات النادرة، والتي من أهمها مصحف الخليفة عثمان بن عفان.

وقد قامت الحكومة الأوزبكية بعد الاستقلال بأعمال ترميم لكثير من المعالم التاريخية، مثل قبر الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وترميم العديد من المساجد، وكان على رأسها مسجد كلان. وما زالت أعمال الترميم قائمة بالمساجد، وكذلك مسجد شاخي زيندا، ومسجد كوك جومباز، وغيرها من المساجد والقصور الأثرية في أوزبكستان.

حوالي عام 1865

حوالي عام 1913

حوالي عام 1940

حوالي عام 1966

حوالي عام 1981

حوالي عام 2000

تقع طشقند (41°18′N 69°16′E) في سهول مرويّة بشكل كبير إلى غرب جبال التاي على الطريق بين شيمكنت وسمرقند على ملتقى نهر تشرتشي مع تفرعاته مما يجعلها على طمي يصل إلى 15م. وهي تقع على لوحة تكتونية حية مما يجعلها معرضة للهزات والرلازل.

الأرض في أوزبكستان تتكون في القسم الشمالي من سهول طوران، وتحيط هذه السهول ببحر أرال في الجنوب والجنوب الغربي لتدخل إقليم كاراكلباك، وفي وسط أوزبكستان سهول كيزيل قوم، أي الرمال الحمراء، وهي سهول فسيحة تغطيها الكثبان الرملية، تظهر بها بعض التلال الصخرية. والقسم الجنوبي من أوزبكستان جبلي، يتكوّن من سفوح جبال تيان شان والبامير وتنساب إلى القسم السهلي روافد نهرية تتجه نحو نهر سيحون، أو نحو نهر جيحون ، وعلى هذه الروافد توجد المدن الهامة مثل طشقند وبخارى وسمرقند.

وصل عدد سكان طشقند إلى 1٬902٬000 نسمة عام 1983 يعيشون في مساحة 256كم2. عند تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991، وصل عدد السكان الدائمين إلى 2٬136٬600 نسمة. وكانت رابع أكبر مدينة سوفييتية بعد موسكو، لينينغراد وكييف. في عام 2004، وصل تعداد سكانها إلى 2٬295٬300 نسمة.

بحسب إحصائيات عام 2008، كان التوزيع الإثني للمدينة كالتالي:

يتحدث حوالي 74.3 % من السكان اللغة الأوزبكية، و14.2% اللغة الروسية. ويبلغ عدد المسلمين السُنَة فيها حوالي 88% ويعتنق 9% من السكان المذهب الأرثوذكسي الشرقي، كما توجد ديانات ومذاهب أخرى.[21]

تنقسم أحياء طشقند إلى إحدى عشر منطقة هي:[22]

(2009)

(كلم²)

(مساحة/م²)

مناخ سمرقند متوسطي مع تأثرات بالمناخ القاري (بحسب تصنيف كوبن)[23] مما يجعل شتائها (من كانون الأول/ديسمبر وحتى شباط/فبراير) ماطرا وباردا مع بعض الثلوج وصيفها طويل وحار ورطب.

يوجد في طشقند 300 مؤسـسـة صناعية و 1400 مؤسسة ذو شراكة مع شركات أجنبية مكونة مـن 80 دولة.

وفي عام 2007م تـم تشغيل 28 مصـنعا حديثـا، وزادت القـدرات الإنتاجـية للمنشآت الصناعية كما زادت الاستثمارات والشركات الأجنبية التي تعمل فيها. وتوجد 160 منظـمة تعمل في مجـال السـياحة.

و في خلال السنوات الأخيرة تم جـذب الاسـتثمارات بحـوالي 1٬3 مليـار دولار أمريكي في القطاع الخاص تم تصدير منتجات بمقدار(2,6) مليار دولار أمريكي.

وتكمن صناعاتها الرئيسية في الطاقة وصناعة الطائرات وكذلك في معالجة المعادن وصناعة الماكينـات ومكـائن قاطفـات القطـن والجـرارات ومشاغل الخياطة وصناعة الأسلاك النحاسية والألكترونيات وصناعة النسيج والأحذية والمنتجات البلاستيكية والمصنوعات المنقوشة والخزفية وصـناعة المـواد الغذائيـة والمشروبات.

توجد أكاديمية العلوم بطشقند وتضم 40 دائرة للأبحاث العلمية. وكما توجد فيها 32 مؤسسة تعليمية عُليا و30 أكاديمية و51 معهد مهني و300 مدرسة. وبعد الاستقلال فتحت في العاصمة 15 مؤسسة تعليمية عليا مرموقة جديدة مثل جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية وجامعة تكنولوجيا المعلومات وجامعة طشقند الإسلامية وغيرها. وكما يوجد في العاصمة عديد من فروع الجامعات الأجنبية مثل جامعة وستمنستر الدولية وجامعة موسكو الحكومية باسم لومونوسوف ومعهد سنغافورة للتنمية الإدارية وغيرها. ويتلقـّى العـلم فيها عـدد كبيـر من الطلبـة ينتمـون لأكـثر من 40 دولـة. وكما توجد فيها 30 مدرسـة موسـيقية و13 مسـرحا و12 متحفا و25 مرفق رياضي.

من أهم جامعات طشقند:

وتصدر دور نشر طشقند 19 صحيفة على مستوى الجمهورية وصحيفتين على مسـتوى المحـافظات وصحيفتين على مسـتوى المدن و44 صـحيفة تصـدر بأعـداد كبيرة و62 مجـلة.

يوجد فيها مطاران ومحطـتي سكة حـديد وخطوط لمترو الأنفاق وخطوط للنقل كالباصـات وترولي باص والترام والسيارات. ومطار طشقند الدولي هو أكبر مطارات البلاد وله خطوط طيران تصل آسيا وأوروبا والأمريكيتين.

تحتضن طشقند خمسة عشر متحفًا، ومائتي دار عرض، وأكثر من ثلاثمائة مسرح، وما يزيد على ثلاثة آلاف مكتبة عامة ومتخصصة، ومنظومة تعليم عال، وبها جامعات احتلت مركزًا متقدمًا جعلها ضمن خمسمائة جامعة متطورة في العالم.

كما تحتوي على الكثير من المعالم الأثرية أهمها:

هناك العديد من مراكز التسوقفي المدينة منها:

تعتبر كرة القدم من أشهر رياضات المدينة وفيها ناديين مشهورين هما نادي بختاكور طشقند ونادي بونيودكور. الذين يلعبا ضمن الدوري الوطني. ومن ابرز لاعبي المدينة ماكسيم شاتسكيخ وبيتر اوديموينغي وفاسيلاس هاتزبناغيس.

ومن اللاعبين المعروفين الدراج جمال الدين عبدالجبروف، ولاعبي التنس دبنيس ايستومين واكجول امانمرادوف وارودا تولياجانوفا ولاعبي الجمباز الينا كباييفا والكسندر شاتلوف. ومجذف القوارب مايكل كولجانوف الالمبي السابق ولاعبة تنس الريشة ناتيلا تيللر ولاعب الدوتا-2 ارتور "ارتيزي" بابايف المحتف في نادي تيم سيكريت.

عقدت طشقند اتفاقيات تؤامة مع المدن التالية:

كما تعطل أيام أعياد الفطر والأضحى بحسب التقويم الهجري. ويجرى في العاصمة سنوياً الاحتفال الرسـمي بعيد استقلال الوطن في شهر سـبتمبر.

محطة القطارات في طشقند

حديقة ساحة التحرير

واجهة مدرسة كوكلداش

الكنيسة الارثودكسية في طشقند

متحف التاريخ

كاتدرائية القلب المقدس

نصب الاناناس

قصر الامير رومانوف

الشعلة

حديقة غناء في طشقند

قطار كهربائي

مسجد حظرت حيدر

ضريح الشيبانيين

متحف تيمورلنك

مسرح التوائي

معهد البخاري الاسلامي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة
عمّان، الأردن
أنقرة، تركيا 7
بغداد، العراق
باكو، أذربيجان 7
بيروت، لبنان
دمشق، سوريا
الدوحة، قطر
القدس، إسرائيل (إحتلال) وفلسطين (تُطالب بها) 6 8
الكويت، الكويت
المنامة، البحرين
مسقط (عمان)، عُمان
نيقوسيا، قبرص 8
رام الله، الأراضي الفلسطينية (مقر السلطة الوطنية الفلسطينية)
الرياض، السعودية
صنعاء، اليمن
تبليسي، جورجيا 7
طهران، إيران
يريڤان، أرمينيا 8

عشق آباد، تركمانستان
أستانة، كازاخستان 7
بيشكك، قيرغيزستان
دوشنبه، طاجيكستان
طشقند، أوزبكستان

دكا، بنغلاديش
إسلام آباد، باكستان
كابُل، أفغانستان 1
كاتمندو، نيبال
كوتيه، سريلانكا 3
ماليه، جزر المالديڤ
نيودلهي، الهند
تيمفو، بوتان

بكين، الصين
پيونغ يانغ، كوريا الشمالية
سيول (توضيح)، كوريا الجنوبية
تايپيه، تايوان 2
طوكيو، اليابان
أولان باتور، منغوليا 1

بندر سري بكاوان، بروناي
بانكوك، تايلندة
ديلي، تيمور الشرقية
هانوي، ڤيتنام
جاكرتا، إندونيسيا
كوالالمبور 4 وبوتراجاي،5 ماليزيا
مانيلا، الفلبين
نايبيداو، ميانمار
بنوم بنه، كمبوديا
مرفأ مورسبي، پاپوا غينيا الجديدة 9
سنغافورة، سنغافورة
ڤيينتيان، لاوس

منظر جوي لمدينة طشقند
كاتدرائية الكسندر نبفسكي التابعة للكنيسة الارثودكسية الروسية في طشقند
طشقند حوالي عام 1910م.
طشقند عام 1917م.
طابع سوفييتي يظهر نصب الشجاعة في طشقند، 1979م.
ساحة الاستقلال
صورة من القمر الاصطناعي لاندسات 5 لطشقند وضواحيها
خريطة احياء طشقند
مصحف عثماني في طشقند.
قصر الامير رومانوف
اوبرا ومسرح النوائي
سوق شارسو
ماكسيم شاتسيك مهاجم فريق ازبكستان الوطني.