صلاة الظهر

صلاة الظهر هي ثاني الصلوات الخمس المفروضة كل يوم وليلة، باتفاق المسلمين. وهي صلاة سرية تتكون من أربع ركعات، وتعقد طوال أيام الأسبوع وقت الظهيرة عدا يوم الجمعة، فتحل مكانها صلاة الجمعة بالنسبة لمن يذهب إلى المسجد. وهي أول صلاة صلاها النبي بعد فرض الصلوات الخمس.[1] [2]

وقت الظهر يبتدئ من زوال الشمس عن وسط السماء، ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله سوى فيء الزوال، أي إلى دخول وقت العصر، إلا أنه يستحب تأخير صلاة الظهر عن أول الوقت في المسجد عند شدة الحر، حتى لا يشق على المصلين ذهابهم إلى المسجد.
دليل هذا:

عدد ركعات سنة الظهر ركعتان قبلها وركعتان بعدها، وورد كذلك أنه يصلي أربعا قبلها وركعتين بعدها.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها …». [متفق عليه].
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة». [رواه البخاري].
ولا ينافي هذا الحديث حديث ابن عمر في قوله: ركعتين قبل الظهر، لأن هذه زيادة علمتها عائشة رضي الله عنها، ولم يعلمها ابن عمر. والله أعلم.[3]