صحيفة عكاظ

صحيفة عكاظ، تعتبر من الصحف الرائدة في المملكة العربية السعودية.

حملت الصحيفة هذا الاسم نسبةً إلى أكبر أسواق العرب منذ الجاهلية والمسمى سوق عكاظ الذي يعتبر من أشهر الأسواق التاريخية الأدبية.[1]، وتحدثت جريدة البلاد عن ذلك بقولها:«إن العطار سبق أن تقدم بطلب الترخيص باسم»الطائف «وأن الموافقة قد صدرت له بهذا الاسم، وعندما علم علي حسن فدعق بذلك اقترح عليه بالفكرة، وغير الاسم إلى»عكاظ «، وقد استعد العطار عند تفكيره بإصدار الجريدة، ودعا عدداً من الكتاب العرب والمفكرين المسلمين للمشاركة فيها قائلاً: إنها ستكون منبراً للدين الصحيح والأدب الرفيع».[2]، وقد صدرت الجريدة بمدينة جدة عن مطابع مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر، والاشتراك فيها داخل المملكة 15 ريالاً، وفي الخارج تُضاف أجرة البريد، وثمن العدد ربع ريال.[3]

تلقى أحمد عبدالغفور عطار خطاباً من المدير العام للإذاعة والصحافة والنشر يحمل رقم 924 /5 /2 /م13 رجب 1379هـ يفيده بإصدار مجلة عكاظ من مدينة الطائف، وبالفعل صدر العدد الأول من الصحيفة في 3 ذي الحجة 1379هـ والموافق 28 مايو 1960م، وكانت قيمة النسخة ربع ريال متخذاً شكل الصحيفة وليس المجلة مما أعجب ذلك المدير العام للإذاعة والصحافة الذي أرسل برقية إلى أحمد عطار يُفيده بالموافقة على استمرار إصدارها كصحيفة يومية تصدر من الطائف، وصدر العدد الثاني يوم السبت 17 /12 /1379هـ وبدأت صفحتها بكلمة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود قائلاً:«لنكن حزب الله» مما أُعجب بها القراء.[4]

حين صدر المرسوم الملكي رقم62 بتاريخ 24 شعبان 1383هـ الموافق 5 يناير 1964م والذي أقر تنفيذ نظام المؤسسات الأهلية حيث ينهي نظام الملكات الفردية للصحف والمجلات ويستبدلها بمؤسسات أهلية صحفية، وبالفعل صدر قرارتأسيس صحيفة عكاظ من 29 عضواً برأس مال 280000 قيمة السهم الواحد 1000 ولكل عضو 10 أسهم، وقد صدر العدد الأول من صحيفة عكاظ بعد تحويلها لمؤسسة أهلية في 11 جمادي الثانية 1384هـ الموافق 17 أكتوبر 1964م.[5]

أصدر مجلس إدارة المؤسسة في عام 1417هـ/1997م قراراً بإنشاء مركز عكاظ للتدريب ومن أهدافه ما يلي:

[7]