شيخ الإسلام

شيخ الإسلام هو لقب يطلق على كل علامة متبحر في العلوم الشرعية الإسلامية، وله دراية وريادة بين علماء الإسلام فهذا اللقب يطلق على العالم الكبير الثقة المتبحر في العلوم الشرعية الإسلامية وتختلف إطلاقات هذا اللقب بحسب أتباع العالم؛ وأشهر من حمل لقب شيخ الإسلام هو شيخ الإسلام ابن تيمية. أقدم استخدام معروف للمصطلح كان في خراسان في نهايات القرن الرابع الهجري[1]:399 وقد شاع هذا اللقب في حقب زمنية من تاريخ الاجتهاد والفقه الإسلامي، وهو لقب يعتبر درجة أدبية معنوية، سببها أعمال عالم وفقيه ونشاطه العلمي الواسع، غالبا ما يلتصق هذا اللقب باسم علماء وفقهاء بعينهم. ومن شروطه نبذ التقليد والتحرر من العصبية المذهبية والعمل بالاجتهاد واخذ الاحكام الشرعية من أدلتها الأصلية: الكتاب والسنة الصحيحة. وهناك كتاب «البدر التمام فيمن سمي بشيخ الإسلام» حاول مؤلفه إحصاء من حمل هذا اللقب من علماء الإسلام. ولبعض العلماء في كتبهم أعراف خاصة فاذا أطلق الحافظ ابن حجر العسقلاني ذلك فالمقصود سراج الدين البلقيني.[2]

أطلق لقب «شيخ الإسلام» على المفتي الأكبر في الدولة العثمانية، وكان مقره بالآستانة (إسطنبول). وقد نشأ هذا المنصب حين خص السلطان محمد الفاتح المفتي بهذا اللقب سنة 1451 م، ثم أخذت مكانة المنصب تعلو حتى غدا منصبًا ذا وزن في عهد السلطان سليم الأول، وفي عهد السلطان سليمان القانوني، غدت مشيخة الإسلام مؤسسة إدارية وقانونية مهمتها إرساء القواعد التبريرية للسياسة السلطانية عبر فتاويها واجتهاداتها.[3] وقد اجمع المؤرخون على ظهور هذا المركز في عهد السلطان محمد الفاتح[4] وآخر من تولى مشيخة الإسلام بالدولة العثمانية مصطفى صبري التوقادي ونفي من دولة الخلافة قبيل إسقاطها هو ووكيله محمد زاهد الكوثري.

وقد أطلق هذا اللقب على العديد من العلماء، منهم:

رسم تخيلي لمتقلد منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية.