شمر يهرعش

شامر يرعش أو شمر يهرعش أو شمر يرعش (275-300م) هو أحد أشهر ملوك حمير وردت عنه روايات كثيرة في مؤلفات الإخباريين القدامى منها أنه غزا أرمينية وفارس والهند والصين كما أنه هدم سمرقند (بحسب الرواية فإن اسم سمرقند هو تحريف لشمر كند أي شمر خرب)[1][2][3][4][5] وبنى حير الحيرة.[6] إلا أن المؤرخين المعاصرين لم يجدوا دليلاً على صحة هذه الادعاءات، فكتابات المسند من أيامه، لا تذكر شيئاً من هذه الروايات.[1] واسم شمر مسجل في نقش النمارة

بحسب ما وجد في كتابات المسند من أيامه، يسود الاعتقاد أنه عاش ما بين نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع للميلاد. وكانت له حروبات مع قبائل في الأحساء وساحل الخليج وقبائل مجاورة أخرى. وقد لقّب في الكتابات من أوائل أيام حكمه «بملك سبأ وذي ريدان»، أما في الكتابات المتأخرة فقد كان لقبه «ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت» ومن يمنت هذه خرج لفظ اليمن.[7]

أرسل شمر يهرعش وفداً إلى قبيلة الأزد وتنوخ العربية وإلى الساسانيون في طيسفون، مما أدى إلى تبادل السفراء. في نفس الوقت تقريبًا، أرسل الإمبراطور الروماني قنسطانطيوس الثاني المطران ثيوفيلوس الهندي ليسأل عما إذا كان يمكن بناء الكنائس لتجار الهند الرومانية في المناطق الحميرية.

قام شمر يهرعش في عام 280م تقريبًا، المقيم في عاصمته ظفار، بتوحيد اليمن تحت حكمه.[8] بعد مائة عام، حقق أبو كرب أسعد -الملقب بـ"أسعد الكامل"- أعلى تطلعات شمر يهرعش. حيث أن تحت قيادته، غزا المملكة السبئية القديمة وبنى مملكته المستقلة وجعل مأرب عاصمة له. وفي عهده أرجع الأكسوميين -الذين اعتبروا قوة واحتلوا تهامة وجزء من المرتفعات أكثر من مرة- لبلادهم أثيوبيا، وخلال فترة حكمه قبل انتشار الإسلام في اليمن، وصلت اليمن إلى أكبر توسع لها بما في ذلك الأجزاء الجنوبية من المملكة العربية السعودية وعُمان.

يُعتقد أنه فتح بلاد الشام (سوريا وفلسطين). ويعتقد أيضًا أنه أخضع مملكة إسرائيل وبلاد فارس ووصل إلى التبت. يُعتقد أيضًا أنه غزا شمال الهند وحصل على الكثير من الغنائم. غزا والده الملك ياسر ينعم مصر ووصل حتى مضيق جبل طارق.[9][10]

اسم شمر مسجل في نقش النمارة