سوق الغزل

سوق الغزل وهو سوق معروف في بغداد يقع قرب جامع الخلفاء في الشورجة، وسوق الغزل كان ولايزال سوقاً غريبة عجيبة، فهي تحوي محال صغيرة لبيع الحبوب الجافة والبقوليات والأعشاب، ومحال أخرى لبيع الطيور الأليفة وبعض الطيور البرية النادرة كالصقور والطواويس بالأضافة إلى الكلاب النادرة، وأسماك الزينة، وتقع في منتصف السوق منارة ومئذنة سوق الغزل في جامعها القديم، والذي يعرف بجامع الخليفة، وسميت بمنارة سوق الغزل لأن الجامع قد قطعت أرضه وأنشئ في أحد جوانبه الشرقية سوق للغزل، ولقد هدمه الوالي لأن مبناه أصابه التصدع على مر الزمن، حيث سقطت المنارة وأعيد بنائها من قبل الوالي سليمان باشا الكبير (1193هـ - 1217هـ) (1779م -1802م)، وشيد الوالي سليمان كذلك مسجدا جامعا في غرب المنارة، سمي بجامع سوق الغزل بقي قائما حتى عام 1957م، حيث هدم لأجل فتح شارع الجمهورية، الذي يمر في سوق الشورجة. وفي سوق الغزل ودير الآباء الكرمليين، والدير كان معروفا بمجلس يوم الجمعة للأب أنستاس الكرملي الذي يحضر مجلسه الكثير من علماء اللغة العربية ومنهم الشيخ جلال الدين الحنفي الذي كان إماما وخطيبا لجامع الخلفاء.

وتقع محلة عقد المسيحيين مقابل السوق من جهة السوق العربي حالياً، حيث يعقد السوق غالبا في أيام الجمع شأنه في ذلك شأن سوق المتنبي.[1]

سمي بذلك نسبة إلى سوق الغزول الذي بني في عهد الدولة العثمانية في الجهة الشرقية من ساحة جامع الخليفة في عهد الوالي العثماني سليمان الكبير (1193هـ - 1217هـ) (1779م -1802م)، ولذلك شاع بين الناس تسميتهِ بهذا الاسم نسبة إلى تجارة الغزول التي اشتهرت في هذه المنطقة.

تعرض سوق الغزل إلى العديد من الهجمات منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 م، ولكنه ورغم سوء الأحوال الأمنية لم يتوقف عن العمل في أيام الجُمع كعادتهِ. ومن التفجيرات التي تعرض لها:

منارة ومئذنة جامع الخلفاء كما صورها مصور ألماني خلال زيارته للعراق عام 1911م، وهي أقدم منارة باقية في بغداد وتقع في سوق الغزل، حيث أن المنارة الظاهرة في الصورة قد بناها ابن هولاكو خلال القرن الثالث عشر ميلادي بعد أن كانت قد تدمرت عند دخول جيش المغول بغداد
طيور في سوق الغزل ببغداد حيث يتم بيع الطيور والحيوانات الاليفة فيه