سورة هود

سورة هود سورة مكية ماعدا الآيات 12، 17، 114 فمدنية، وهي من المئين، آياتها 123، وترتيبها في المصحف 11، في الجزء الثاني عشر، نزلت بعد سورة يونس، بدأت بحروف مقطعة Ra bracket.png الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ Aya-1.png La bracket.png، ذُكر فيها قصص الأنبياء وتكذيب أقوامهم لهم، وسُميت على اسم هود نبي قوم عاد، قال النبي محمد عنها: « شيبتني هود وأخواتها.».[1]

قال ابن عباس: أُناسٌ كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء، وأن يجامعوا نسائهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.[4] وعن عبد الله بن شداد: نزلت في بعض المنافقين. قال كان أحدهم إذا مر بالنبي ثنى صدره لكيلا يراه، فنزلت الآية[5] وقيل نزلت في الأخنس بن شريق كان رجلا حلو الكلام حلو المنطق يلقى رسول الله بما يحب وينطوي له بقلبه على ما يسوء ويكره.

عن ابن مسعود قال: «إن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي فأخبره كأنه يسأل عن كفارتها، فأنزل الله ﴿وأقم الصلاة …﴾ الآية كلها، فقال الرجل ألي هذه؟ قال لجميع أمتي كلهم».[7]

وعن أبي اليسر بن عمرو قال: «أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت: إن في البيت أطيب من هذا، فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت رسول الله فذكرت ذلك له فقال: أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا، وأطرق طويلا حتى أوحى الله بهذه الآية».[8]

وفي رواية: «أن الرجل قال لرسول الله بعد أن أخبره بالقبلة: أقم في حد الله، فأعرض عنه الرسول ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ الرسول من صلاته قال أين الرجل؟ قال ها أنذا، قال: أأتممت الوضوء وصليت معنا؟ قال نعم. قال أذهب فإنها كفارة لما فعلت».

وفي رواية: «فإنك من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد، وأنزلت الآية»[6][9][10]

مخطوطة بالخط المكي لآيات سورة هود ترجع إلى القرن الأول الهجري.
Ra bracket.png وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ Aya-44.png La bracket.png