سورة الواقعة

سورة الواقعة هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 96، وترتيبها في المصحف 56، في الجزء السابع والعشرين، بدأت بأسلوب شرط: Ra bracket.png إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة طه.[1] لم يذكر في السورة لفظ الجلالة، والواقعة اسم من أسماء يوم القيامة في الإسلام. تعالج قضية النشأة الآخرة، رداً على قول الشاكين فيها: Ra bracket.png وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ Aya-47.png أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ Aya-48.png La bracket.png.

كذلك يتناول هذا الشوط قضية القرآن الذي يحدثهم عن (الواقعة) فيشكون في وعيده، فيلوح بالقسم بمواقع النجوم، ويعظم من أمر هذا القسم لتوكيد أن هذا الكتاب هو قرآن كريم Ra bracket.png فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ Aya-78.png لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ Aya-79.png La bracket.png، وأنه Ra bracket.png تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ Aya-80.png La bracket.png.

ثم يواجههم في النهاية بمشهد الاحتضار. في لمسة عميقة مؤثرة. حين تبلغ الحلقوم، ويقف صاحبها على حافة العالم الآخر، ويقف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين، لا يملكون له شيئاً، ولا يدرون ما يجري حوله، ولا ما يجري في كيانه. ويخلص أمره كله لله، قبل أن يفارق هذه الحياة. ويرى هو طريقه المقبل، حين لا يملك أن يقول شيئاً عما يرى ولا أن يشير.

ثم تختم السورة بتوكيد الخبر الصادق، وتسبيح الله الخالق: Ra bracket.png إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ Aya-95.png فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ Aya-96.png La bracket.png فيلتئم المطلع والختام أكمل التئام.[2]