سورة القمر

سورة القمر هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 55، وترتيبها في المصحف 54، في الجزء السابع والعشرين، بدأت بفعل ماض، وبالحديث عن حادثة انشقاق القمر: Ra bracket.png اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة الطارق.[1][2]

نزلت سورة القمر التي تبدأ بذكر اقتراب الساعة وانشقاق القمر، ثم تحذر من كذب وقال أن الآيات سحر واتبع الهوى. وتكرر فيها ذكر ﴿فكيف كان عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر﴾. فتحدثت عن قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وقوم لوط وآل فرعون. وبعد الترهيب تختم السورة بالترغيب فالمتقين في جنات ونهر.

هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

دسار في لوحة خشب.