سورة الطارق

سورة الطارق هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 17، وترتيبها في المصحف 86، في الجزء الثلاثين، بدأت بأسلوب قسم Ra bracket.png وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ Aya-1.png La bracket.png، ولم يُذكر فيها لفظ الجلالة، نزلت بعد سورة البلد.[1][2] بها إحدى وستون كلمة، ومائتان وتسعة وثلاثون حرفاً.[3]

تمثّل هذه السورة طرقات على الحس. طرقات عنيفة قوية عالية، وصيحات عنيفة قوية عالية، وصيحات بنوم غارقين في النوم... تتوالى تلك الطرقات والصيحات بإيقاع واحد، ونذير واحد. (اصحوا. تيقظوا. انظروا. تلفتوا. تفكروا. تدبروا) إن هنالك إلهاً. وإن هنالك تدبيراً. وإن هنالك تقديراً. وإن هنالك ابتلاء. وإن هنالك حساباً وجزاء. وإن هنالك عذاباً شديداً ونعيماً كبيراً وفي هذه السورة إيقاعات فيها حدة يشارك فيها نوع المشاهد، ونوع الإيقاع الموسيقي، وجرس الألفاظ، وإيحاء المعاني.

ومن مشاهدها: الطارق. والثاقب. والدافق. والرجع. والصدع.

ومن معانيها: الرقابة على كل نفس: Ra bracket.png إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ Aya-4.png La bracket.png. ونفي القوة والناصر Ra bracket.png يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ Aya-9.png فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ Aya-10.png La bracket.png

والوعيد فيها يحمل الطابع ذاته Ra bracket.png إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا Aya-15.png وَأَكِيدُ كَيْدًا Aya-16.png فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا Aya-17.png La bracket.png) !

وتكاد تتضمن تلك الموضوعات التي أشير إليها: (إن هنالك إلهاً. وإن هنالك تدبيراً. وإن هنالك تقديراً. وإن هنالك ابتلاء. وإن هنالك تبعة. وإن هنالك حساباً وجزاء...إلخ)

وبين المشاهد الكونية والحقائق الموضوعية في السورة تناسق مطلق دقيق ملحوظ يتضح من استعراض السورة في سياقها القرآني الجميل.[4]

سُمّيت سورة (الطارق) بهذا الاسم، لورود لفظ (الطارق) في مستهلها.[5]

المقصد الأول:الإيمان بالملائكة. المقصد الثاني:الإيمان بالبعث. المقصد الثالث:الإيمان بالقرآن.[6]