سورة التغابن

سورة التغابن هي سورة مدنية في قول الأكثرين، وقال الضحاك بن مزاحم: «مكية»، وقال الكلبي: هي مكية ومدنية، قال عبد الله بن عباس: «أن سورة التغابن نزلت بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي».[1] وهي من المفصل، آياتها 18، وترتيبها في المصحف 64، في الجزء الثامن والعشرين، وهي من السور «المُسبِّحات» التي تبدأ بتسبيح الله، نزلت بعد سورة التحريم. والتغابن هو اسم من أسماء يوم القيامة في الإسلام.[2]

تعنى سورة التغابن بالتشريع في المقام الأول، ولكن جوها جو السور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية.

قال عبد الله بن عباس: «كان الرجل يسلم فإذا أراد أن يهاجر منعه أهله وولده وقالوا ننشدك الله أن تذهب فتدع أهلك وعشيرتك وتصبر إلى المدينة بلا أهل ولا مال فمنهم من يرق لهم ويقيم ولا يهاجر فأنزل الله تعالى هذه الآية».

وعن إسماعيل بن أبي خالد قال كان الرجل يسلم فيلومه أهله وبنوه، فنزلت هذه الآية ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ ‌فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن:14].

وقال عكرمة عن ابن عباس وهؤلاء الذي منعهم أهلهم عن الهجرة لما هاجروا ورأوا الناس قد فقهوا في وهؤلاء الذي منعهم أهلهم عن الهجرة لما هاجروا ورأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوا أهليهم الذين منعوهم فأنزل الله تعالى ﴿وَإِنْ تَعْفُوا ‌وَتَصْفَحُوا ‌وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التغابن:14].[3]

هذه بذرة مقالة عن شخصية أو موضوع متعلق بالقرآن الكريم بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.